مختصون: المباني الطينية تحتاج إلى تعامل نوعي في أعمال الترميم
اتفق مختصون، على أهمية ترميم قصر صاهود الأثري، الذي تعرض لانهيار جديد، طال البرج الغربي، بشكل يتناسب مع طبيعته الطينية، ويحفظ المبنى من تأثير الأمطار التي تنفذ إليه، وتتسبب في سقوط أجزاء منه، مشيرين إلى أن القصور بشكل عام كانت تصمد أمام عوامل التغيرات المناخية، بسبب الصيانة الوقائية التي كانت سائدة سنويا، بعد انتهاء موسم المطر.
أسس الترميموقال رئيس فرع جمعية علوم العمران بمحافظة الأحساء م. عبدالله الشايب إنه عند ترميم الانهيار الأول للبرج، لوحظ وجود تشققات دقيقة، أدت إلى نفاذ مياه المطر إلى العوارض الخشبية وتآكلها، مما أدى إلى ضعف الحوائط، ومع ذلك سارعت هيئة التراث بترميمه، وربما تقع مسؤولية الانهيار الأخير، على أسس الترميم التي لم تعتمد على قواعد ترميم المباني الطينية، ومع ذلك فإن مراجعة الواقع الحالي وتحديد أسباب الانهيار مهم، من قبل ذوي الخبرة في هذا المجال، ولعلها تجربة عملية مفيدة أيضا للمستقبل يستفاد منها لترميم وإعادة تأهيل المنشآت الطينية وأضاف: على الرغم من مرور مئات السنين على منشآت طينية مثل قلعة إبراهيم بالهفوف وقلعة صاهود بالمبرز وقلعة المحيرس بالهفوف، فإنها لم تسجل، طوال تلك الفترة، انهيارات في السابق، لأن الصيانة الوقائية كانت سائدة سنويا بعد انتهاء موسم المطر، وكانت تسمى العملية «التلحيظ»، وهو ما يضمن استدامة المباني، وبالتالي تظل المنشأة سليمة.
عوامل التعرية وأكمل: مع عدم الصيانة الوقائية تزداد التشققات مع نفاذ مياه المطر إلى داخل الجدار وذوبان جزء من الطين، أضف إلى ذلك عوامل التعرية كالريح التي تذرو حبيبات الطين الهشة، وبهذا تتشكل، مع الوقت، عوامل مساعدة للتآكل، الأمر الآخر أن المنشآت الطينية حساسة جدا، ولذا كان الطين يعالج «بالعجن بالأرجل» مع التبن بما يسمى التخمير لقرابة عشرين يوما أو أكثر حتى يتحول التبن إلى ألياف وهذا هو السر في تماسك الطين.
وتابع: عندما تكون الحوائط عريضة فإنه يتم استخدام «حصى» يسمى الحشو، وهو مهم جدا للتقوية، دون الاعتماد على الطين وحده، وعلى كل مسافة على من البناء كانت توضع عوارض خشبية، وأثناء البناء أيضا، كان المبنى يمنح فرصة ليجف قليلا قبل وضع «مدماك» آخر.
تاريخ عريقوقال الباحث في الآثار خالد الفريدة إن قصر صاهود، يمثل تاريخا عريقا، جعل منه أحد أبرز معالم المحافظة.
وأضاف إنه القصر الوحيد الذي قاسى حصارا عسكريا رئيسيا عام 1214 هـ، حينما واجهت القوات السعودية المحاصرة، داخل الحصن، قوات سليمان باشا التي يزيد عددها 10 أضعاف القوات السعودية، في ذلك الوقت، لمدة شهرين، ورمى الحصن بالمدافع وهوجم بالزحافات، وحاولت القوات هدم جدرانه، ولم تتمكن من فتحه لما يتمتع به من متانة وقوة.
مباشرة الحادثة من جهته، أفاد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بووشل، بأن قصر صاهود ليس تابع للنطاق اختصاص عمل الأمانة، في حين كان مباشرتها لحادث انهيار جز من البرج الغربي «مساندة» ومبادرة من الأمانة إذ تواجدت المعدات والآليات لرفع الانقاض الخطرة وابعادها عن الطريق، وتأمين الموقع. وكانت هيئة التراث قد شكلت لجنة فنية عاجلة لمعرفة أسباب أجزاء من القصر، وفور وقوع الحادثة، التي لم تسجل أي إصابات أو أضرار على السيارات، باشرت الجهات الأمنية تنظيم حركة السير، في حين دفعت أمانة المحافظة بآلياتها لرفع أنقاض الانهيار، وتأمين الموقع المتضرر بسياج للسلامة.
أسس الترميموقال رئيس فرع جمعية علوم العمران بمحافظة الأحساء م. عبدالله الشايب إنه عند ترميم الانهيار الأول للبرج، لوحظ وجود تشققات دقيقة، أدت إلى نفاذ مياه المطر إلى العوارض الخشبية وتآكلها، مما أدى إلى ضعف الحوائط، ومع ذلك سارعت هيئة التراث بترميمه، وربما تقع مسؤولية الانهيار الأخير، على أسس الترميم التي لم تعتمد على قواعد ترميم المباني الطينية، ومع ذلك فإن مراجعة الواقع الحالي وتحديد أسباب الانهيار مهم، من قبل ذوي الخبرة في هذا المجال، ولعلها تجربة عملية مفيدة أيضا للمستقبل يستفاد منها لترميم وإعادة تأهيل المنشآت الطينية وأضاف: على الرغم من مرور مئات السنين على منشآت طينية مثل قلعة إبراهيم بالهفوف وقلعة صاهود بالمبرز وقلعة المحيرس بالهفوف، فإنها لم تسجل، طوال تلك الفترة، انهيارات في السابق، لأن الصيانة الوقائية كانت سائدة سنويا بعد انتهاء موسم المطر، وكانت تسمى العملية «التلحيظ»، وهو ما يضمن استدامة المباني، وبالتالي تظل المنشأة سليمة.
عوامل التعرية وأكمل: مع عدم الصيانة الوقائية تزداد التشققات مع نفاذ مياه المطر إلى داخل الجدار وذوبان جزء من الطين، أضف إلى ذلك عوامل التعرية كالريح التي تذرو حبيبات الطين الهشة، وبهذا تتشكل، مع الوقت، عوامل مساعدة للتآكل، الأمر الآخر أن المنشآت الطينية حساسة جدا، ولذا كان الطين يعالج «بالعجن بالأرجل» مع التبن بما يسمى التخمير لقرابة عشرين يوما أو أكثر حتى يتحول التبن إلى ألياف وهذا هو السر في تماسك الطين.
وتابع: عندما تكون الحوائط عريضة فإنه يتم استخدام «حصى» يسمى الحشو، وهو مهم جدا للتقوية، دون الاعتماد على الطين وحده، وعلى كل مسافة على من البناء كانت توضع عوارض خشبية، وأثناء البناء أيضا، كان المبنى يمنح فرصة ليجف قليلا قبل وضع «مدماك» آخر.
تاريخ عريقوقال الباحث في الآثار خالد الفريدة إن قصر صاهود، يمثل تاريخا عريقا، جعل منه أحد أبرز معالم المحافظة.
وأضاف إنه القصر الوحيد الذي قاسى حصارا عسكريا رئيسيا عام 1214 هـ، حينما واجهت القوات السعودية المحاصرة، داخل الحصن، قوات سليمان باشا التي يزيد عددها 10 أضعاف القوات السعودية، في ذلك الوقت، لمدة شهرين، ورمى الحصن بالمدافع وهوجم بالزحافات، وحاولت القوات هدم جدرانه، ولم تتمكن من فتحه لما يتمتع به من متانة وقوة.
مباشرة الحادثة من جهته، أفاد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بووشل، بأن قصر صاهود ليس تابع للنطاق اختصاص عمل الأمانة، في حين كان مباشرتها لحادث انهيار جز من البرج الغربي «مساندة» ومبادرة من الأمانة إذ تواجدت المعدات والآليات لرفع الانقاض الخطرة وابعادها عن الطريق، وتأمين الموقع. وكانت هيئة التراث قد شكلت لجنة فنية عاجلة لمعرفة أسباب أجزاء من القصر، وفور وقوع الحادثة، التي لم تسجل أي إصابات أو أضرار على السيارات، باشرت الجهات الأمنية تنظيم حركة السير، في حين دفعت أمانة المحافظة بآلياتها لرفع أنقاض الانهيار، وتأمين الموقع المتضرر بسياج للسلامة.