سعيد المنصور يكتب:

* عندما نتعمق في أبطال كرة القدم حتما سنجد أن عوامل الجغرافيا والزمان والمكان مؤثرة لصعود نادٍ للقمة أو هبوطه لدرجات أدنى.

* تأخذنا المستويات الفنية المتصاعدة للأندية إلى ما وراء نجاحات «فارس الجنوب» نادي ضمك العريق، الذي استقطب منذ عقود العديد من النجوم اللامعين من سهول عسير الوارفة وهضباتها الملتفة، حتى صار حلم عسير ضمكاويا وحلم ضمك ليس عسيرا.

* منذ تولي الرئيس الذهبي ابن منطقة عسير البار الأستاذ «صالح أبو نخاع» كرسي الرئاسة في النادي وهو يعمل لتحقيق أهداف رؤية سمو سيدي «ولي العهد» -حفظه الله - لرياضة الوطن عبر نادي ضمك فقد عمل واجتهد حتى وصل بالفريق لمقارعة الكبار في أقوى الدوريات العربية هذا العام، وجعل منه واقعا ملموسا يدركه القاصي والداني، وذلك بتصدر «فارس الجنوب» الدوري في عدة جولات سابقة، حتى استقر به الحال في المرتبة الخامسة منافسا بشراسة أعتى الأندية المحلية على أحد المراكز الأربعة، وعينه ترمق لتمثيل الوطن في استحقاقات خارجية قادمة.

* تجربة «أبو نخاع» الناضجة لإدارة النادي يجب أن تدرس وتدرس كنموذج للنجاح الإداري، فقد انعكس هذا التميز الإداري على انضباطية وتكتيك الفريق داخل أرضية الميدان، مما يجعلنا نؤكد أن التفاصيل الإدارية تؤثر بالإيجاب والسلب في مستوى النادي وتفوقه.

* هنيئا لعسير بضمكها الجبل الأشم وهنيئا لها بأبو نخاع وفريق عمله الرائع، فحين تذكر عسير بهوائها العليل، وأبهاها البهية يذكر معها نادي ضمك الذي أبهر وأمتع بدعم حثيث من صاحب السمو الملكي الأمير «تركي بن طلال» أمير منطقة عسير القائم على نهضة المنطقة بتوجيهات ودعم من القيادة - أدامها الله - حيث لمس سمو الأمير نجاح عمل الأستاذ «صالح أبو نخاع»، وطاقمه المميز الذي يشاركه العمل، وهو ما جعل سموه يبدي رغبته في بقائه رئيسا للفريق لأربع سنوات قادمة.

* إن كان ضمك التألق عنوانا، فعسير له أهل، دعم، بناء، مؤازرة وتحفيز.

«لبست عسير أغلى الذهب وألماس وأصناف الحرير تجملت للي يجملها وهو كفو لها».

saeedmansour200@