«المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني»: الانتخابات محطة بمسار التحرير
قال سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان: «أعربنا عن امتناننا للدور الوطني الوازن، الذي يضطلع به دريان ومفتي المناطق المؤتمنون على وحدة الصف الوطني وعلى السلم الأهلي في لبنان».
وأكد البخاري خلال اللقاء على «تضامن دول مجلس التعاون الخليجي الثابت مع الشعب اللبناني وحرصها الدائم على أمن واستقرار لبنان ووحدة أراضيه، وعلى انتمائه العربي واستقلال قراره السياسي».
وفي لقاء المفتي اللبناني بسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، أكّد سفير الكويت في بيروت عبدالعال القناعي: «إننا شددنا على دور هذا الصرح الجامع لكل الشعب اللبناني، وعلى دور مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ومواقفه الوطنية والمعتدلة، التي تدعو إلى لم الصفوف».
«الاحتلال الإيراني»
ووجَّه «المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان» نداءً لمناسبة اقتراب موعد الانتخابات النيابية في 15 آيار، شدد فيه على أن «لبنان يمرّ اليوم بأخطر مرحلة من تاريخه والاتّكال أكثر من أي يوم مضى على وعيِكم ووطنيّتكم وشجاعتكم في الموقف والقرار، وغداً عندما تصوّتون، صوّتوا لسيادة دولة لبنان، صوّتوا لتحرير وطنكم، لأن الاحتلال، الذي يستخدم حاملي الجنسية اللبنانية هو الذي يمنع تعافي الاقتصاد وعودة لبنان إلى بيئته وموقعه عند العرب وفي العالم».
وأضاف: «لا تعطوا أصواتكم لمَن لا تثقون وتطمئنون تماماً إلى موقفه الرافض للاحتلال المقنّع، لا تدعوا دول العالم، بشرقه وغربه تحمّلنا مسؤولية الإتيان بممثلين للشعب اللبناني يوالون المحتلّ، الذي يدمّر الدولة والعيش المشترك في آن واحد ليسهل وضع يده نهائياً على بلادنا»، مشددًا على أن «الانتخابات النيابية سوف تكون محطة نضالية في مسار طويل للتحرير، فلا تسمحوا للمحتلّ باستغلالها لمصلحته وزيادة الأثقال على بلادنا وعلى أهلنا وكل عائلة ومواطن».
أدوات محلية
وتابع: «أينما كنتم وإلى أي دين ومذهب انتميتم، وإلى أي هوى حزبي تميلون، انتخبوا استقلاليين سياديين، اقترعوا لمَن يملكون الكفاءة ومَن ترون أنهم لا يخونون الأمانة ولا يخافون إشهار سلاح الموقف والنضال لرفع الاحتلال، الذي بات يتحكّم في مفاصل دولتنا، لا تسمحوا للاحتلال بأن يدّعي موافقتكم على وجوده وعلى سياساته وإستراتيجياته وقراراته وأسلحته، التي حوّلت لبنان دُمية تحركها دُمى يعيّنها وينصّبها علينا المحتلّ وأدواته المحليّون».
وختم: «أيها اللبنانيّات واللبنانيون. نحن في 15 آيّار كما كنا قبله وكما سنكون بعده، أيّاً تكُن النتائج، هذا وعدٌ من لبنانيّين لم يزيحوا قيد أنملة عن ولائهم لوطنهم والاستعداد للتضحية في سبيله مهما كلّف الأمر ليبقى لبنان، وليستطيع أولادكم وأولادنا أن يبقوا فيه ويتعلّموا ويبنوا حياتهم على أرضه ويتقدّموا في الحياة، التي نجُلّها ونحترمها ونحبّها، لبنان الذي استشهد فيه خيرة أهله وعلى مدى أجيال كي نحافظ عليه ونحميه ونقيم فيه دولة الحرية والعدالة والازدهار. نحن معكم وسنبقى، اصمدوا ولتكن أصواتكم في صناديق الاقتراع إعلان إرادة لا تلين حتى زوال الاحتلال. وسوف يزول مثل الذين سبقوه ويبقى لبنان».
وأكد البخاري خلال اللقاء على «تضامن دول مجلس التعاون الخليجي الثابت مع الشعب اللبناني وحرصها الدائم على أمن واستقرار لبنان ووحدة أراضيه، وعلى انتمائه العربي واستقلال قراره السياسي».
وفي لقاء المفتي اللبناني بسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، أكّد سفير الكويت في بيروت عبدالعال القناعي: «إننا شددنا على دور هذا الصرح الجامع لكل الشعب اللبناني، وعلى دور مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ومواقفه الوطنية والمعتدلة، التي تدعو إلى لم الصفوف».
«الاحتلال الإيراني»
ووجَّه «المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان» نداءً لمناسبة اقتراب موعد الانتخابات النيابية في 15 آيار، شدد فيه على أن «لبنان يمرّ اليوم بأخطر مرحلة من تاريخه والاتّكال أكثر من أي يوم مضى على وعيِكم ووطنيّتكم وشجاعتكم في الموقف والقرار، وغداً عندما تصوّتون، صوّتوا لسيادة دولة لبنان، صوّتوا لتحرير وطنكم، لأن الاحتلال، الذي يستخدم حاملي الجنسية اللبنانية هو الذي يمنع تعافي الاقتصاد وعودة لبنان إلى بيئته وموقعه عند العرب وفي العالم».
وأضاف: «لا تعطوا أصواتكم لمَن لا تثقون وتطمئنون تماماً إلى موقفه الرافض للاحتلال المقنّع، لا تدعوا دول العالم، بشرقه وغربه تحمّلنا مسؤولية الإتيان بممثلين للشعب اللبناني يوالون المحتلّ، الذي يدمّر الدولة والعيش المشترك في آن واحد ليسهل وضع يده نهائياً على بلادنا»، مشددًا على أن «الانتخابات النيابية سوف تكون محطة نضالية في مسار طويل للتحرير، فلا تسمحوا للمحتلّ باستغلالها لمصلحته وزيادة الأثقال على بلادنا وعلى أهلنا وكل عائلة ومواطن».
أدوات محلية
وتابع: «أينما كنتم وإلى أي دين ومذهب انتميتم، وإلى أي هوى حزبي تميلون، انتخبوا استقلاليين سياديين، اقترعوا لمَن يملكون الكفاءة ومَن ترون أنهم لا يخونون الأمانة ولا يخافون إشهار سلاح الموقف والنضال لرفع الاحتلال، الذي بات يتحكّم في مفاصل دولتنا، لا تسمحوا للاحتلال بأن يدّعي موافقتكم على وجوده وعلى سياساته وإستراتيجياته وقراراته وأسلحته، التي حوّلت لبنان دُمية تحركها دُمى يعيّنها وينصّبها علينا المحتلّ وأدواته المحليّون».
وختم: «أيها اللبنانيّات واللبنانيون. نحن في 15 آيّار كما كنا قبله وكما سنكون بعده، أيّاً تكُن النتائج، هذا وعدٌ من لبنانيّين لم يزيحوا قيد أنملة عن ولائهم لوطنهم والاستعداد للتضحية في سبيله مهما كلّف الأمر ليبقى لبنان، وليستطيع أولادكم وأولادنا أن يبقوا فيه ويتعلّموا ويبنوا حياتهم على أرضه ويتقدّموا في الحياة، التي نجُلّها ونحترمها ونحبّها، لبنان الذي استشهد فيه خيرة أهله وعلى مدى أجيال كي نحافظ عليه ونحميه ونقيم فيه دولة الحرية والعدالة والازدهار. نحن معكم وسنبقى، اصمدوا ولتكن أصواتكم في صناديق الاقتراع إعلان إرادة لا تلين حتى زوال الاحتلال. وسوف يزول مثل الذين سبقوه ويبقى لبنان».