تختتم اليوم الخميس الدورة التاسعة من مهرجان عفت لأفلام الطالبات تحت شعار «إدهاش الحواس»، الذي انطلق الثلاثاء الماضي في جامعة عفت بجدة، وعرضت من خلاله أفلام طالبات وخريجات مدرسة الفنون السينمائية، المدرسة الأولى لتدريس صناعة الأفلام بالمملكة، وقالت رئيس الجامعة، د. هيفاء جمل الليل: المهرجان سيواصل نجاحاته في دورته التاسعة، التي تقام تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجامعة، من خلال إفساح المجال لإطلاع المجتمع على أهم إنتاجات طالباتنا في مجالات الفنون السينمائية منذ إطلاق دورته الأولى في 2014، لافتة إلى أن المهرجان تضمن عددا من الندوات والورش التدريبية، التي تقدم للجمهور بشكل مباشر في مقر الجامعة، والتي أدارها نخبة من محترفي فنون السينما من ضيوف المهرجان.
وأضافت: المرأة السعودية شريك كامل في التنمية وتعيش مرحلة تمكين غير مسبوقة، بل وتعيش في هذا العهد الزاهر مستوى متقدما في تقديم نفسها كعنصر فعال في سوق العمل، والإسهام في تطوير واستثمار طاقتها وقدراتها لتفعيل مشاركتها بالجهود اللازمة لضمان فاعليتها الإيجابية في الشقين الاجتماعي والاقتصادي، وعليه فإن طالباتنا في برنامج الفنون السينمائية يشاركن بإبداعاتهن في تصوير هذا الازدهار، الذي تمثله بنجاح رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وحول بدايات المهرجان تحدث رئيس مدرسة الفنون السينمائية بالجامعة، قائلا: بدأنا الدورة الأولى من مهرجان عفت السينمائي لأفلام الطالبات في ربيع ٢٠١٤، وكان هدفنا الأول والأساسي إعطاء الأمل وتشجيع الطالبات على أن يرين ثمرة تجاربهن الأولى من خلال الشاشة الكبيرة في قاعة الجامعة، وفي حضور أولياء الأمور وأصدقائهن، بالإضافة إلى ضيوفنا من الفنانين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها، وهو الأمر الذي شجع الكثير منهن على الاجتهاد طوال الدراسة على عمل أفلام وتجارب سينمائية تليق بأفكارهن البراقة وطموحاتهن، التي يخاطبن بها المجتمع، الذي سيشاهد تلك الأعمال في مهرجان الشوريل، وحرصنا دائما على دعوة الخبراء والمتخصصين لإبداء آرائهم وتوجيه الطالبات لتطوير أعمالهن وتجويدها، إضافة إلى تعويد الطالبات على تلقي النقد البناء ومساعدتهن على استشراف حركة المجتمع ورؤيته حين بدأنا في ٢٠١٤.
وعن أهم مخرجات المهرجان والأفلام، التي عرضت، أضاف: بفضل الله عاد هذا الأسبوع حوالي ٧ من خريجاتنا من السويد بعد مشاركاتهن في مهرجان مالمو للفيلم العربي بأفلام مشاريع تخرجهن في برنامج المهرجان، الذي يعد الأكبر في أوروبا، وأذكر هنا أن فيلم «قوارير»، الذي سيعرض في ختام مهرجاننا شارك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وحاز على جائزة في مهرجان أسوان لسينما المرأة، بينما فازت خريجتنا سارة مسفر بجوائز عديدة عن مشروع تخرجها «من يحرقن الليل»، في مهرجانات القاهرة السينمائي وقرطاج السينمائي في تونس، وبالم سبرينجز في الولايات المتحدة العام الماضي، ولعل واحدة من خريجاتنا اللاتي نفخر بهن جواهر العامري، خريجة أول دفعة عام ٢٠١٧، التي حازت من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي على جائزة بقيمة ١٠٠ ألف دولار لإنتاج فيلمها الطويل الأول، بالإضافة إلى مشاركات خريجاتنا في مجال الرسوم المتحركة من خلال تألق رغد البارقي في العديد من المهرجانات حول العالم.
وأوضح أنه توجد العديد من الندوات، منها ندوة صناعة المهرجانات السينمائية كمنصات للإنتاج، التي تهدف إلى إفساح المجال للأفكار خارج الصندوق، من خلال تشجيع الشباب على عدم انتظار توافر التمويل اللازم لإنتاج الأفلام، بل السعي من خلال الحضور والمشاركة والتواصل من خلال المهرجانات والمناسبات السينمائية.
وأضاف: الحدث يتضمن عددا من الندوات والورش التدريبية المباشرة، التي يديرها نخبة من محترفي فنون السينما من ضيوف المهرجان، منها ورشة عن الإخراج السينمائي تقديم المخرج حكيم جمعة، وورشة إدارة الممثل في الفيلم من تقديم الفنانة لنا القمصاني، وورشة تصميم الصوت السينمائي تقديم البروفسور جون مارشنت من جامعة وسط تينسي الأمريكية، وورشة الفيلم الوثائقي تقديم بروفسور جوناثان كار من جامعة بورنيموث البريطانية، وورشة عن فنون تصميم أفلام التحريك تقديم محمود زيني، وورشة النقد السينمائي تقديم الناقدة البحرينية منصورة الجمري.
وأضافت: المرأة السعودية شريك كامل في التنمية وتعيش مرحلة تمكين غير مسبوقة، بل وتعيش في هذا العهد الزاهر مستوى متقدما في تقديم نفسها كعنصر فعال في سوق العمل، والإسهام في تطوير واستثمار طاقتها وقدراتها لتفعيل مشاركتها بالجهود اللازمة لضمان فاعليتها الإيجابية في الشقين الاجتماعي والاقتصادي، وعليه فإن طالباتنا في برنامج الفنون السينمائية يشاركن بإبداعاتهن في تصوير هذا الازدهار، الذي تمثله بنجاح رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وحول بدايات المهرجان تحدث رئيس مدرسة الفنون السينمائية بالجامعة، قائلا: بدأنا الدورة الأولى من مهرجان عفت السينمائي لأفلام الطالبات في ربيع ٢٠١٤، وكان هدفنا الأول والأساسي إعطاء الأمل وتشجيع الطالبات على أن يرين ثمرة تجاربهن الأولى من خلال الشاشة الكبيرة في قاعة الجامعة، وفي حضور أولياء الأمور وأصدقائهن، بالإضافة إلى ضيوفنا من الفنانين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها، وهو الأمر الذي شجع الكثير منهن على الاجتهاد طوال الدراسة على عمل أفلام وتجارب سينمائية تليق بأفكارهن البراقة وطموحاتهن، التي يخاطبن بها المجتمع، الذي سيشاهد تلك الأعمال في مهرجان الشوريل، وحرصنا دائما على دعوة الخبراء والمتخصصين لإبداء آرائهم وتوجيه الطالبات لتطوير أعمالهن وتجويدها، إضافة إلى تعويد الطالبات على تلقي النقد البناء ومساعدتهن على استشراف حركة المجتمع ورؤيته حين بدأنا في ٢٠١٤.
وعن أهم مخرجات المهرجان والأفلام، التي عرضت، أضاف: بفضل الله عاد هذا الأسبوع حوالي ٧ من خريجاتنا من السويد بعد مشاركاتهن في مهرجان مالمو للفيلم العربي بأفلام مشاريع تخرجهن في برنامج المهرجان، الذي يعد الأكبر في أوروبا، وأذكر هنا أن فيلم «قوارير»، الذي سيعرض في ختام مهرجاننا شارك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وحاز على جائزة في مهرجان أسوان لسينما المرأة، بينما فازت خريجتنا سارة مسفر بجوائز عديدة عن مشروع تخرجها «من يحرقن الليل»، في مهرجانات القاهرة السينمائي وقرطاج السينمائي في تونس، وبالم سبرينجز في الولايات المتحدة العام الماضي، ولعل واحدة من خريجاتنا اللاتي نفخر بهن جواهر العامري، خريجة أول دفعة عام ٢٠١٧، التي حازت من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي على جائزة بقيمة ١٠٠ ألف دولار لإنتاج فيلمها الطويل الأول، بالإضافة إلى مشاركات خريجاتنا في مجال الرسوم المتحركة من خلال تألق رغد البارقي في العديد من المهرجانات حول العالم.
وأوضح أنه توجد العديد من الندوات، منها ندوة صناعة المهرجانات السينمائية كمنصات للإنتاج، التي تهدف إلى إفساح المجال للأفكار خارج الصندوق، من خلال تشجيع الشباب على عدم انتظار توافر التمويل اللازم لإنتاج الأفلام، بل السعي من خلال الحضور والمشاركة والتواصل من خلال المهرجانات والمناسبات السينمائية.
وأضاف: الحدث يتضمن عددا من الندوات والورش التدريبية المباشرة، التي يديرها نخبة من محترفي فنون السينما من ضيوف المهرجان، منها ورشة عن الإخراج السينمائي تقديم المخرج حكيم جمعة، وورشة إدارة الممثل في الفيلم من تقديم الفنانة لنا القمصاني، وورشة تصميم الصوت السينمائي تقديم البروفسور جون مارشنت من جامعة وسط تينسي الأمريكية، وورشة الفيلم الوثائقي تقديم بروفسور جوناثان كار من جامعة بورنيموث البريطانية، وورشة عن فنون تصميم أفلام التحريك تقديم محمود زيني، وورشة النقد السينمائي تقديم الناقدة البحرينية منصورة الجمري.