تعهَّد نجل الرئيس الفلبيني الراحل فرديناند ماركوس، أمس الثلاثاء، بالعمل من أجل الشعب كله بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات، وطلب من العالم أن يحكم عليه من خلال رئاسته، وليس ماضي عائلته.
وأصبح ماركوس الذي يُعرف باسم «بونجبونج»، أول مرشح في تاريخ البلاد الحديث يفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية، ممهدا الطريق أمام عودة لم تكن متصورة للحكم لأكثر الأسر السياسة فسادا في الفلبين.
وقال ماركوس للعالم وذلك طبقا لبيان للمتحدث باسمه: «لا تحكموا علي من خلال أسلافي ولكن من خلال أفعالي».
وفر ماركوس الابن إلى المنفى في هاواي مع أسرته خلال انتفاضة «سلطة الشعب» التي أنهت حكم والده الاستبدادي الذي استمر 20 عاما، وهو نائب في البرلمان منذ عودته إلى البلاد في عام 1991.
والآن يبدو فوز ماركوس في الانتخابات التي أجريت الإثنين، مؤكدا بعد فرز نحو 98% من الأصوات الصحيحة في إحصاء غير رسمي أظهر حصوله على قرابة 31 مليون صوت تمثل مثلي الأصوات التي حصلت عليها روبريدو.
واستيقظت الفلبين صباح أمس، على وضع سياسي جديد بعد أن فتح فوز فرديناند ماركوس الابن الطريق أمام عودة لم تكن متصورة لأكثر الأسر السياسة فسادا إلى أعلى منصب في البلاد.
وهزم ماركوس الذي يُعرف باسم «بونجبونج» منافسته اللدودة ليني روبريدو ليصبح أول مرشح في تاريخ البلاد الحديث يفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية، وذلك نصر مذهل لابن الديكتاتور المخلوع الذي يسعى منذ عقود للوصول لهذا المنصب.
ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية قرب نهاية الشهر الجاري.
وكثير من بين الملايين الذين صوَّتوا لروبريدو غاضبون بسبب ما يعتبرونه محاولة وقحة من أسرة الديكتاتور المذمومة لاستخدام تمكنها من مواقع التواصل الاجتماعي في تغيير الوقائع التاريخية في فترة حكمها للبلاد.
وعانى الآلاف من معارضي فرديناند ماركوس الأب من الاضطهاد خلال فترة الأحكام العرفية بين عامي 1972 و1981، وصار اسم الأسرة مرادفا للنهب والحياة الباذخة مع اختفاء مليارات الدولارات من الثروة الوطنية.
ونفت أسرة ماركوس ارتكاب أي خطأ، ويقول كثيرون من مؤيديها وهم مدوّنون وأصحاب نفوذ في مواقع التواصل الاجتماعي، إن الروايات التاريخية مشوهة.
ونظم نحو 400 شخص، معظمهم طلاب، احتجاجا خارج مفوضية الانتخابات، أمس الثلاثاء، ضد ماركوس، مشيرين إلى مخالفات انتخابية.
وأصبح ماركوس الذي يُعرف باسم «بونجبونج»، أول مرشح في تاريخ البلاد الحديث يفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية، ممهدا الطريق أمام عودة لم تكن متصورة للحكم لأكثر الأسر السياسة فسادا في الفلبين.
وقال ماركوس للعالم وذلك طبقا لبيان للمتحدث باسمه: «لا تحكموا علي من خلال أسلافي ولكن من خلال أفعالي».
وفر ماركوس الابن إلى المنفى في هاواي مع أسرته خلال انتفاضة «سلطة الشعب» التي أنهت حكم والده الاستبدادي الذي استمر 20 عاما، وهو نائب في البرلمان منذ عودته إلى البلاد في عام 1991.
والآن يبدو فوز ماركوس في الانتخابات التي أجريت الإثنين، مؤكدا بعد فرز نحو 98% من الأصوات الصحيحة في إحصاء غير رسمي أظهر حصوله على قرابة 31 مليون صوت تمثل مثلي الأصوات التي حصلت عليها روبريدو.
واستيقظت الفلبين صباح أمس، على وضع سياسي جديد بعد أن فتح فوز فرديناند ماركوس الابن الطريق أمام عودة لم تكن متصورة لأكثر الأسر السياسة فسادا إلى أعلى منصب في البلاد.
وهزم ماركوس الذي يُعرف باسم «بونجبونج» منافسته اللدودة ليني روبريدو ليصبح أول مرشح في تاريخ البلاد الحديث يفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية، وذلك نصر مذهل لابن الديكتاتور المخلوع الذي يسعى منذ عقود للوصول لهذا المنصب.
ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية قرب نهاية الشهر الجاري.
وكثير من بين الملايين الذين صوَّتوا لروبريدو غاضبون بسبب ما يعتبرونه محاولة وقحة من أسرة الديكتاتور المذمومة لاستخدام تمكنها من مواقع التواصل الاجتماعي في تغيير الوقائع التاريخية في فترة حكمها للبلاد.
وعانى الآلاف من معارضي فرديناند ماركوس الأب من الاضطهاد خلال فترة الأحكام العرفية بين عامي 1972 و1981، وصار اسم الأسرة مرادفا للنهب والحياة الباذخة مع اختفاء مليارات الدولارات من الثروة الوطنية.
ونفت أسرة ماركوس ارتكاب أي خطأ، ويقول كثيرون من مؤيديها وهم مدوّنون وأصحاب نفوذ في مواقع التواصل الاجتماعي، إن الروايات التاريخية مشوهة.
ونظم نحو 400 شخص، معظمهم طلاب، احتجاجا خارج مفوضية الانتخابات، أمس الثلاثاء، ضد ماركوس، مشيرين إلى مخالفات انتخابية.