إعداد - محمد الخباز

فرحة أنارت أروقتها حتى بزوغ شمس اليوم الثلاثاء، فالسعادة كانت غامرة بعودة الابن الضال، ذاك الذي غاب عن «سيهات» ل 18 عاما، ليعود بقبضة رجالها، الذين ضحوا بالكثير، وتحملوا الكثير من الضغوطات التي لا يمكن وصفها، من أجل رسم البسمة هنالك على ضفاف «خليج سيهات».

ليلة جنونية أخرى، ستكتب فصولها في رواية «الذهب»، وسيتذكر عشاق كرة اليد السعودية بأنها كانت شاهدة على عودة أحد كبارها، و«الدانة» التي تشع كبرياء ورجولة.

حكاية جفاء استمرت طويلا، لكن الوقت قد حان كي تفتح «المدرسة» أبوابها من جديد، من أجل العودة لتقديم دروس فنونها وأسرار علاقتها مع الذهب.