شاركت التشكيلية أماني غيث في مخيم الفن التابع لليونسكو Art Camp Andorra، الذي استضافته جامعة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار «جسور»، في حدث يعد الأول من نوعه في العالم العربي، بمشاركة فنانين محترفين من دول عربية، وفي ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة بالمملكة والجهود البارزة لوزارة الثقافة، وحول المشاركة تقول: كانت مشاركة مميزة وتم انتقاء واختيار مجموعة من الفنانين من مختلف الدول، وأنا سعيدة باختياري لتمثيل المملكة في هذا المحفل المهم.
ونفذت غيث خلال مشاركتها في المخيم أعمالا تجلت في التعبير عن المرأة وما تشهده من تواصل وسلام، وحول هذه الأعمال قالت: شاركت ضمن مخيم الفن في جامعة عجمان، وأخذت مشاركة المرأة النصيب الأكبر في هذا المخيم، وهذا دليل على أهمية المرأة في المشاركة في المنصات الثقافية تعزيزا لدورها، وتأييدا لها لإعطائها المساحة التي تستحقها في المحافل والملتقيات، وأكدت أن المعارض العربية تنظم من أجل هذا التلاحم، ولتعزيز اتحاد الصوت العربي للفنانين والمثقفين العرب، وتجمعهم أمام الشرق والغرب بالصورة التي تليق بهم.
كما قدمت الفنانة التشكيلية محاضرة عن الأنشطة والبرامج التي شاركت فيها، والمعارض الفنية والتشكيلية، وصورة عن السعودية وما تنعم به من تواصل مع العالم، وما تحويه المملكة من معالم ثقافية وسياحية، وأبرز ما جاء في المحاضرة حديثها عن تجربتها منذ البداية في الفنون التشكيلية، وعن حاضن هذه الموهبة وقالت: هو وطني المملكة العربية السعودية الذي أدين له بالفضل بعد الله أنه أتاح المساحة للفنانة التشكيلية أن تظهر بالصورة الملائمة، وأن تشارك في الملتقيات الداخلية والخارجية بما يليق بها.
وتعد الفنانة التشكيلية أماني غيث رائدة في عالم الفنون الجميلة، وأحد أبرز الفنانات التشكيليات في الفن التجريدي، إذ برزت في العديد من المعارض الجماعية، وشاركت في 18 معرضا جماعيا، وتعمل مدربة ومحاضرة في قطاع الفنون التشكيلية، ونظمت العديد من الدورات التدريبية، وأسهمت في دعم ذوي الإعاقة بالتدريب والدعم لتفجير طاقاتهم ومواهبهم ضمن مشروعها الاجتماعي لدعم ذوي الإعاقة «شركاء معكم في بناء الوطن».
ونفذت غيث خلال مشاركتها في المخيم أعمالا تجلت في التعبير عن المرأة وما تشهده من تواصل وسلام، وحول هذه الأعمال قالت: شاركت ضمن مخيم الفن في جامعة عجمان، وأخذت مشاركة المرأة النصيب الأكبر في هذا المخيم، وهذا دليل على أهمية المرأة في المشاركة في المنصات الثقافية تعزيزا لدورها، وتأييدا لها لإعطائها المساحة التي تستحقها في المحافل والملتقيات، وأكدت أن المعارض العربية تنظم من أجل هذا التلاحم، ولتعزيز اتحاد الصوت العربي للفنانين والمثقفين العرب، وتجمعهم أمام الشرق والغرب بالصورة التي تليق بهم.
كما قدمت الفنانة التشكيلية محاضرة عن الأنشطة والبرامج التي شاركت فيها، والمعارض الفنية والتشكيلية، وصورة عن السعودية وما تنعم به من تواصل مع العالم، وما تحويه المملكة من معالم ثقافية وسياحية، وأبرز ما جاء في المحاضرة حديثها عن تجربتها منذ البداية في الفنون التشكيلية، وعن حاضن هذه الموهبة وقالت: هو وطني المملكة العربية السعودية الذي أدين له بالفضل بعد الله أنه أتاح المساحة للفنانة التشكيلية أن تظهر بالصورة الملائمة، وأن تشارك في الملتقيات الداخلية والخارجية بما يليق بها.
وتعد الفنانة التشكيلية أماني غيث رائدة في عالم الفنون الجميلة، وأحد أبرز الفنانات التشكيليات في الفن التجريدي، إذ برزت في العديد من المعارض الجماعية، وشاركت في 18 معرضا جماعيا، وتعمل مدربة ومحاضرة في قطاع الفنون التشكيلية، ونظمت العديد من الدورات التدريبية، وأسهمت في دعم ذوي الإعاقة بالتدريب والدعم لتفجير طاقاتهم ومواهبهم ضمن مشروعها الاجتماعي لدعم ذوي الإعاقة «شركاء معكم في بناء الوطن».