حسام أبو العلا - القاهرة

دعا وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، الشعب التونسي إلى رص الصفوف والوقوف وراء رئيس البلاد، جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لشارع الحبيب بورقيبة في أثناء تنظيم مظاهرات داعمة للرئيس قيس سعيد، الأحد.

وقال شرف الدين: هناك مرتزقة يروجون مغالطات عبر صفحات مأجورة لضرب الدولة.

وأضاف شرف الدين أن هذه الصفحات تابعة لدول أجنبية، وتستغل مناخ حرية الرأي ورغبة السلطة في إحلال جو ديمقراطي، لضرب تونس وخدمة مصالح الأجانب بمقابل مادي، موضحا أن «صفحات مأجورة» روجت التسريبات التي تقف وراءها جهات أجنبية لتحول الاختلافات السياسية إلى اختلافات ذاتية، مجددا تأكيده ملاحقة المتورطين قضائيا. وأوضح وزير الداخلية التونسي أن «وزارة الداخلية عصية على كل من يريد إرباكها»، وأن الرئيس قيس سعيد يثق بالمؤسستين الأمنية والعسكرية، معتبرا أن العمل والتنسيق بين أجهزة الوزارة يسير بنسق مميز. وتجمع، الأحد، المئات من أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للتعبير عن مساندتهم لإجراءات 25 يوليو 2021 ومطالبتهم «بالمحاسبة»، وفق تعبيرهم.

وتتواصل المطالب الشعبية والحزبية والرسمية في تونس لدعم الرئيس قيس سعيد ضد محاولات جماعة الإخوان الإرهابية المتمثلة في حركة النهضة ومؤسسها راشد الغنوشي للانقلاب على القرارات الإصلاحية للرئيس، والتي أقصت الإخوان من المشهد السياسي التونسي، إذ قال رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر إن قيس سعيد «يحظى بشعبية كبيرة وذلك باعتراف الجميع».

وأضاف بن جعفر في تصريح إذاعي: قيس سعيد جاء في مرحلة وصلنا فيها إلى مفترق الطرقات، لذلك قلنا لما لا نمنحه الفرصة. مشيرا إلى أنه يلعب «دور الحكم» الذي يجب ألا يتخلى عنه، ويجب أن يكون «رئيسا جامعا»، وفق تعبيره.

وطالب أنصار سعيد المتجمعون بشارع الحبيب بورقيبة بتحقيق أهداف ما أسموه «مسار 25 يوليو»، و«محاسبة الفاسدين في البلاد».

ورفع المشاركون في هذا التجمع العديد من الشعارات، من بينها «لا رجوع إلى الوراء» و«محاسبة محاسبة لا صلح لا مفاوضة» و«أوفياء أوفياء لدماء الشهداء» و«يا قيسون طبق طبق القانون».

وانتظم هذا التجمع بدعوة من «حراك 25 يوليو» الداعم للرئيس قيس سعيد. وأكد المشاركون في هذا التجمع الداعم لقيس سعيد تمسكهم بضرورة تصحيح مسار 25 يوليو 2021 ومحاسبة الفاسدين والمتورطين في الإرهاب والاغتيالات السياسية خلال السنوات العشر الأخيرة التي كانت تسيطر فيها حركة النهضة الإخوانية على الحكم في البلاد، رفع المشاركون في التجمع شعارات مناهضة لرئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي.