أشار بحث حديث نُشر في مجلة JAMA Neurology، إلى أن تحسين الرؤية وصحة العين يمكن أن يمنع الإصابة بالخرف. وأوضح علماء من الولايات المتحدة أن ضعف البصر عامل خطر للإصابة بالخرف، وبالرغم من ذلك فإن جزءًا كبيرًا جدًا من ضعف البصر يمكن تجنبه أو لم تتم معالجته بعد، وفقًا لموقع «دايلي إكسبريس» البريطانية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن صحة العين الأفضل كانت ستمنع حوالي 2٪ من حالات الخرف في الولايات المتحدة في 2018؛ ما يعادل 100 ألف حالة. ووجد الباحثون أنه من المدهش أن يتم تجاهل ضعف البصر في النماذج الرئيسية لعوامل خطر الخرف القابلة للتعديل والتي تُستخدم لتشكيل السياسة الصحية وتخصيص الموارد.
وأضافوا: إن أحد أهداف الدراسة هو «توضيح أن ضعف البصر له نفس تأثير عدد من عوامل خطر الخرف الأخرى القابلة للتعديل منذ فترة طويلة». كما أنه من خلال إظهار تأثير صحة العين على الخرف، يمكن التعرف على المزيد من الحالات في وقت أقرب. وأكثر أنواع الخرف شيوعًا هو مرض الزهايمر. وأشارت عوامل الخطر الحالية للخرف إلى أن مرضى الزهايمر يصابون بسبب: الشيخوخة، الجينات، التدهور المعرفي، الظروف الصحية والأمراض، وعوامل نمط الحياة.
كما أن صحة العين ليست عامل الخطر الوحيد للخرف، حيث اقترح بحث حديث أن النوم يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في خطر إصابة الشخص بالخرف.
وقال علماء من جامعة كامبريدج: إن سبع ساعات من النوم، بدلاً من ثمانٍ، هي العدد الأمثل للوقاية من الخرف. وتأتي نصيحتهم بعد دراسة أنماط نوم نصف مليون بريطاني تتراوح أعمارهم بين 38 و73. وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة البروفيسورة باربرا ساهاكيان: إن الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً مهم في جميع مراحل الحياة، ولكن بشكل خاص مع تقدمنا في العمر.
وأظهرت نتائج الدراسة أن صحة العين الأفضل كانت ستمنع حوالي 2٪ من حالات الخرف في الولايات المتحدة في 2018؛ ما يعادل 100 ألف حالة. ووجد الباحثون أنه من المدهش أن يتم تجاهل ضعف البصر في النماذج الرئيسية لعوامل خطر الخرف القابلة للتعديل والتي تُستخدم لتشكيل السياسة الصحية وتخصيص الموارد.
وأضافوا: إن أحد أهداف الدراسة هو «توضيح أن ضعف البصر له نفس تأثير عدد من عوامل خطر الخرف الأخرى القابلة للتعديل منذ فترة طويلة». كما أنه من خلال إظهار تأثير صحة العين على الخرف، يمكن التعرف على المزيد من الحالات في وقت أقرب. وأكثر أنواع الخرف شيوعًا هو مرض الزهايمر. وأشارت عوامل الخطر الحالية للخرف إلى أن مرضى الزهايمر يصابون بسبب: الشيخوخة، الجينات، التدهور المعرفي، الظروف الصحية والأمراض، وعوامل نمط الحياة.
كما أن صحة العين ليست عامل الخطر الوحيد للخرف، حيث اقترح بحث حديث أن النوم يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في خطر إصابة الشخص بالخرف.
وقال علماء من جامعة كامبريدج: إن سبع ساعات من النوم، بدلاً من ثمانٍ، هي العدد الأمثل للوقاية من الخرف. وتأتي نصيحتهم بعد دراسة أنماط نوم نصف مليون بريطاني تتراوح أعمارهم بين 38 و73. وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة البروفيسورة باربرا ساهاكيان: إن الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً مهم في جميع مراحل الحياة، ولكن بشكل خاص مع تقدمنا في العمر.