يعد التعرض لضوء الشمس من الأساليب العلاجية التي تدعم الجسد وتعزز قدراته، وقال الأخصائي والمعالج النفسي منصور العسيري: إذا كنت تعاني قلة أو سوء جودة النوم بحيث تؤثر بشكل سلبي على إنتاجيتك وحالتك الذهنية والجسدية والعاطفية، فحاول أن تتعرض لضوء الشمس خلال ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة من استيقاظك، ويفضل أن يكون وقت التعرض مع الشروق الشمس، وإذا كان بالإمكان كرر التعرض لضوء الشمس مرة أخرى عند الغروب، وكي تضبط ساعاتك البيولوجية ثبت ساعات نومك واستيقاظك، وتجنب الكافيين قبل ٨ -١٠ ساعات من موعد نومك.
وأضاف: في حال كنت تعاني الأرق، زاول أنشطة تعزز من الاسترخاء قبل الخلود للنوم، مثل التأمل والحضور الذهني، وحاول قدر الإمكان أن تبتعد عن الاجترار الفكري، وقلل من التعرض للضوء بين الفترة من 4 و10 صباحا، وقلل من أخذ الغفوات قدر الإمكان كي لا تؤثر على نومك ليلا، وفي حال أخذت غفوة يجب ألا تتعدى ٢٠ دقيقة متصلة أو ٩٠ دقيقة متفرقة.
وأوضح أنه في حال كنت تعاني الاستيقاظ المستمر في منتصف الليل، أو تواجه صعوبة في العودة إلى النوم، حاول أن تبتعد عن استخدام الجوال، ومارس أنشطة تعزز من الاسترخاء كي تتمكن من الرجوع للنوم، وإذا لم تفلح معك الفنيات السلوكية، فاستشر طبيبك الخاص بشأن التدخلات العلاجية، أو يمكن استخدام مشروبات طبيعية، مثل شاي البابونج الذي يحتوي على مادة إبيجينين التي تساعد في الحصول على نوم عميق.
وأضاف: في حال كنت تعاني الأرق، زاول أنشطة تعزز من الاسترخاء قبل الخلود للنوم، مثل التأمل والحضور الذهني، وحاول قدر الإمكان أن تبتعد عن الاجترار الفكري، وقلل من التعرض للضوء بين الفترة من 4 و10 صباحا، وقلل من أخذ الغفوات قدر الإمكان كي لا تؤثر على نومك ليلا، وفي حال أخذت غفوة يجب ألا تتعدى ٢٠ دقيقة متصلة أو ٩٠ دقيقة متفرقة.
وأوضح أنه في حال كنت تعاني الاستيقاظ المستمر في منتصف الليل، أو تواجه صعوبة في العودة إلى النوم، حاول أن تبتعد عن استخدام الجوال، ومارس أنشطة تعزز من الاسترخاء كي تتمكن من الرجوع للنوم، وإذا لم تفلح معك الفنيات السلوكية، فاستشر طبيبك الخاص بشأن التدخلات العلاجية، أو يمكن استخدام مشروبات طبيعية، مثل شاي البابونج الذي يحتوي على مادة إبيجينين التي تساعد في الحصول على نوم عميق.