قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د.بندر بليلة: إن علامة القبول دوام العبادة، وعلامة الرد رجوع المرء لما اعتاده، فما كان من خير ناله في رمضان فتجب المحافظة عليه، وما كان من شر اجتنبه فلا يعود إليه، وإن أبواب الخير مشرعة، فأين القاصدون، ومناهل البر مترعة، فأين الواردون.
عمود الإسلام
وأوضح د.بليلة خلال خطبة الجمعة أمس، أن الصلاة عمود الإسلام، ورأس العبادات، وهي تهذيب وجدان، وطهارة أردان، ورياضة أبدان، وأن قيام الليل وإحياءه بالصلاة مشروع في ليالي السنة كلها لا في رمضان فحسب، والصيام من أجل الأعمال قدرا، وأجزلها أجرا، وصيام ستة أيام من شوال، فمن فعل فكأنما صام الدهر كله، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والإثنين والخميس، ويوم عرفة، وشهر الله المحرم وشهر شعبان.
أصدق الكلاموأشار فضيلته إلى أن القرآن وهو كلام الله أصدق الكلام، وأحسن الحديث، ينبوع الهداية، ومصدر الرحمة، ومبعث النور، من قرأه وتلاه فكأنما خاطب الرحمن بالكلم، وهو موعود بعظيم الثواب، وكريم المآب، ولا يقتصر الأمر على ما مضى، فالله نوع العبادات وعددها، ووسع الطاعات وكثرها، ليقبل العباد عليها، وتشتد رغبتهم إليها، فما أغزر الإنعام، وأظهر الإكرام، مبينا أن ما قل من العمل ودام، خير مما كثر وانقطع، وما كان خالصا صوابا فهو المقبول، وما عرا منهما أو من أحدهما فالعامل محاسب مسؤول، والله سبحانه تعالى شكور كريم يجزي العامل على عمله في الدنيا سعادة قلب، وانشراح صدر، وقوة نفس، وقرة عين، وعصمة من الشيطان، وفي الأخرى الرحمة والعفو والرضوان، والفوز بالجنان.
كلمة التوحيدوفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن حميد عن معنى وفضل كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» مبينا أنها كلمة التقوى والإخلاص، أصلها ثابت وفرعها في السماء، لا ينقطع خيرها ولا يفنى، فهي مفتاح الخير كله. وقال فضيلته: إن الله ضرب المثل الأفضل الأكمل الأدل الكلمة الطيبة «لا إله إلا الله» الطيبة بمدلولها وموضوعها، والمخبر بها عنه، وهو الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، السبوح الملك القدوس له الأسماء الحسنى والمثل الأعلى، وهي طيبة بذاتها، مطيبة للقلب الذي اعتقدها، ومطهرة له من نجس الشرك والكفر والشك والنفاق وسيئ الأخلاق، فلا أطيب منها ولا أطهر، ولا أقوى منها ولا أظهر، ولا أكمل منها ولا أفضل، ولا أقدس منها ولا أنفس.
العمل الصالحوبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن البشرى كل البشرى لمن كثرت أعماله وأقواله الصالحة، يؤدي كل وقت حق الله ورسوله، فكلامه الطيب إلى الله صاعد، وأعماله الصالحة إلى الله مرفوعة، ليلا ونهارا، سرا وجهارا، وبذلك يذكر في الملأ الأعلى، ويثني عليه الله تبارك وتعالى ويباهي به الملائكة الكرام، وينال الرضوان من الرحمن، ويا خيبة من ضعفت شجرة إيمانه، فضعفت ثمرها، فليس له من الكلم الطيب والعمل الصالح إلا النزر القليل، لأنه آثر الحياة الدنيا على الآخرة، وصرف قوة عزائمه وهممه في جمع حطام الدنيا الفانية، وشغل عقله ومداركه في التكاثر.
عمود الإسلام
وأوضح د.بليلة خلال خطبة الجمعة أمس، أن الصلاة عمود الإسلام، ورأس العبادات، وهي تهذيب وجدان، وطهارة أردان، ورياضة أبدان، وأن قيام الليل وإحياءه بالصلاة مشروع في ليالي السنة كلها لا في رمضان فحسب، والصيام من أجل الأعمال قدرا، وأجزلها أجرا، وصيام ستة أيام من شوال، فمن فعل فكأنما صام الدهر كله، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والإثنين والخميس، ويوم عرفة، وشهر الله المحرم وشهر شعبان.
أصدق الكلاموأشار فضيلته إلى أن القرآن وهو كلام الله أصدق الكلام، وأحسن الحديث، ينبوع الهداية، ومصدر الرحمة، ومبعث النور، من قرأه وتلاه فكأنما خاطب الرحمن بالكلم، وهو موعود بعظيم الثواب، وكريم المآب، ولا يقتصر الأمر على ما مضى، فالله نوع العبادات وعددها، ووسع الطاعات وكثرها، ليقبل العباد عليها، وتشتد رغبتهم إليها، فما أغزر الإنعام، وأظهر الإكرام، مبينا أن ما قل من العمل ودام، خير مما كثر وانقطع، وما كان خالصا صوابا فهو المقبول، وما عرا منهما أو من أحدهما فالعامل محاسب مسؤول، والله سبحانه تعالى شكور كريم يجزي العامل على عمله في الدنيا سعادة قلب، وانشراح صدر، وقوة نفس، وقرة عين، وعصمة من الشيطان، وفي الأخرى الرحمة والعفو والرضوان، والفوز بالجنان.
كلمة التوحيدوفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن حميد عن معنى وفضل كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» مبينا أنها كلمة التقوى والإخلاص، أصلها ثابت وفرعها في السماء، لا ينقطع خيرها ولا يفنى، فهي مفتاح الخير كله. وقال فضيلته: إن الله ضرب المثل الأفضل الأكمل الأدل الكلمة الطيبة «لا إله إلا الله» الطيبة بمدلولها وموضوعها، والمخبر بها عنه، وهو الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، السبوح الملك القدوس له الأسماء الحسنى والمثل الأعلى، وهي طيبة بذاتها، مطيبة للقلب الذي اعتقدها، ومطهرة له من نجس الشرك والكفر والشك والنفاق وسيئ الأخلاق، فلا أطيب منها ولا أطهر، ولا أقوى منها ولا أظهر، ولا أكمل منها ولا أفضل، ولا أقدس منها ولا أنفس.
العمل الصالحوبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن البشرى كل البشرى لمن كثرت أعماله وأقواله الصالحة، يؤدي كل وقت حق الله ورسوله، فكلامه الطيب إلى الله صاعد، وأعماله الصالحة إلى الله مرفوعة، ليلا ونهارا، سرا وجهارا، وبذلك يذكر في الملأ الأعلى، ويثني عليه الله تبارك وتعالى ويباهي به الملائكة الكرام، وينال الرضوان من الرحمن، ويا خيبة من ضعفت شجرة إيمانه، فضعفت ثمرها، فليس له من الكلم الطيب والعمل الصالح إلا النزر القليل، لأنه آثر الحياة الدنيا على الآخرة، وصرف قوة عزائمه وهممه في جمع حطام الدنيا الفانية، وشغل عقله ومداركه في التكاثر.