محمد العويس - الأحساء

أكد مستشارون أسريون أن العيدية التي يحصل عليها الأبناء أيام العيد، يكون لها أثر ووقع في نفس الطفل، كونها تشعره بالفرح والسرور، لأنها عمل ممدوح ومستحب من محاسن الأخلاق.

عبارات تحفيزيةوأوضحوا أن الأبناء ينتظرون هذه المناسبة، وفرحتهم مرتبطة بالعيدية، التي تمثل قيمة تربوية عظيمة، تدرب الأطفال على المسؤولية والادخار والاختيار والتعاملات المادية، مطالبين بأن تصاحب العيدية بالابتسامة والعبارات التحفيزية.

المودة والحبوقال الخبير التربوي في مجال الطفولة والتربية د. عبدالله الحسين: إن العيدية تشعر الطفل بالمودة والحب لوالديه، وأن الأطفال ينتظرون هذا اليوم بمنتهى الصبر والشغف، وتوجد العديد من أنواع العيديات التي تُدخل الفرح والسعادة إلى قلوب الأبناء الصغار، مثل الحلويات والهدايا، والألعاب والنقود وغيرها.عادة محببة

وأكد أن الأطفال يفرحون كثيرًا بأيام العيد، خاصة اليوم الأول، لما فيه من سعادة ومقابلة الأهل والأصدقاء، إضافةً للحصول على الهدايا والعيدية، التي تعتبر من العادات الإسلامية المحببة، وقد تكون الهدايا بشكل مختلف عن الماديات، كالألعاب والحلويات للأطفال.

محاسن الأخلاق وقال المستشار التربوي محمد العامر: إن العيدية عمل ممدوح ومستحب، وهو من محاسن الأخلاق، وإن الأطفال يحتفظون بالمواقف والأحداث، وأجمل المواقف التي تعلق في ذاكرة الطفل، شعوره بالفرح عند استلام العيدية، فهو يشعر بحرية التصرف بالمال وفق احتياجه العمري.قيمة تربويةوأكمل: العيدية تلعب دورا كبيرا في تحقيق سعادة الأطفال، وتمثل قيمة تربوية عظيمة، فهي تدرب الأطفال على المسؤولية والادخار والاختيار والتعاملات المادية، موضحًا أن الأطفال لا ينسون مَن يعطيهم العيدية، بل يحفظون الأسماء، فكلما زاد العطاء، ازداد الحب.

أثر كبير

وأكد المستشار التربوي عبدالله الحربي أن تقديم الهدايا، له أثر كبير في قلوب الأطفال، فليس من المفترض أن تكون العيدية مرتفعة الثمن، بل المهم أن تكون مفاجأة سارة فيمكن للآباء إعطاء أطفالهم العيدية في صندوق هدايا مع بعض الحلوى أو الألعاب الصغيرة، فالعيدية التي تُقدَّم للطفل تُشعِره بأن له قيمة ومكانة عند أسرته، وأن الجميع يحب أن يقدَّم له ما يسعده، ما يدعم ثقته بنفسه ويقوي شخصيته.