رصدت (اليوم)، خلال جولة ميدانية في سوق المواشي بالدمام، شكاوى المستفيدين من ارتفاع الأسعار بشكل كبير، تزامنًا مع سوء الخدمات، وعلى رأسها غياب الكهرباء وعدم التنظيم، وتدني مستوى النظافة، وصعوبة الوصول إلى الحظائر بسبب تهالك الطرق، بالإضافة تأخر تسليم الذبائح، وغيرها من المشكلات الأخرى.
مستوى النظافةوقال زايد الحارثي إن أسعار المواشي مرتفعة جدًا، إذ قفزت من 1200 إلى 1700 ريال، وقد تصل إلى ذوي الدخل المتوسط، ما يقلص فرحة العيد على الأهالي والأسر.
وبيّن الحارثي أن السوق يفتقد أيضًا إلى الترتيب والتنظيم، مشيرًا إلى أن مدينة الدمام هي واجهة المنطقة، ويجب أن تتوافر فيها الخدمات بشكل أفضل، مع ضرورة مراقبة الأسعار، مشيرًا إلى أن المسلخ، أيضًا، يعاني من قلة النظافة، وتأخر العمالة في تسليم الذبائح.
استغلال المواسم
وبيَّن سالم عبدالله أن أسعار المواشي ارتفعت خلال شهر رمضان، وقفزت بشكل كبير بحلول عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى وجود استغلال واضح للمواسم، وهنا يجب تفعيل دور الرقابة وتوحيد الأسعار.
وذكر أن الأسعار التي قاربت الـ2000 ريال، لم تعُد في مقدور الجميع، لأن صاحب الدخل المتوسط لا يمكنه الشراء بهذا السعر.
ارتفاع الإيجار
وذكر يوسف المسعود أن سوق المواشي، الذي يمتد عمره لـ18 عاما، لم يشهد أي تطوير، ويفتقد لخدمات كثيرة من بينها سفلتة الطرق.
وعن سبب ارتفاع أسعار الماشي، بيَّن أن هناك عدة عوامل تدفع الباعة لرفع الأسعار، من بينها ارتفاع في قيمة إيجار الأحواش التي تصل إلى 2000 ريال تقريبا، إضافة إلى أن الكهرباء أيضًا لم تصل إلى السوق بعد، وهو ما يدفع التجار لجلب ماكينات على حسابهم الخاص
مستوى النظافةوقال زايد الحارثي إن أسعار المواشي مرتفعة جدًا، إذ قفزت من 1200 إلى 1700 ريال، وقد تصل إلى ذوي الدخل المتوسط، ما يقلص فرحة العيد على الأهالي والأسر.
وبيّن الحارثي أن السوق يفتقد أيضًا إلى الترتيب والتنظيم، مشيرًا إلى أن مدينة الدمام هي واجهة المنطقة، ويجب أن تتوافر فيها الخدمات بشكل أفضل، مع ضرورة مراقبة الأسعار، مشيرًا إلى أن المسلخ، أيضًا، يعاني من قلة النظافة، وتأخر العمالة في تسليم الذبائح.
استغلال المواسم
وبيَّن سالم عبدالله أن أسعار المواشي ارتفعت خلال شهر رمضان، وقفزت بشكل كبير بحلول عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى وجود استغلال واضح للمواسم، وهنا يجب تفعيل دور الرقابة وتوحيد الأسعار.
وذكر أن الأسعار التي قاربت الـ2000 ريال، لم تعُد في مقدور الجميع، لأن صاحب الدخل المتوسط لا يمكنه الشراء بهذا السعر.
ارتفاع الإيجار
وذكر يوسف المسعود أن سوق المواشي، الذي يمتد عمره لـ18 عاما، لم يشهد أي تطوير، ويفتقد لخدمات كثيرة من بينها سفلتة الطرق.
وعن سبب ارتفاع أسعار الماشي، بيَّن أن هناك عدة عوامل تدفع الباعة لرفع الأسعار، من بينها ارتفاع في قيمة إيجار الأحواش التي تصل إلى 2000 ريال تقريبا، إضافة إلى أن الكهرباء أيضًا لم تصل إلى السوق بعد، وهو ما يدفع التجار لجلب ماكينات على حسابهم الخاص