د. خليفة الملحم يكتب:

تبدو مطاردة الاتحاد لتحقيق بطولة دوري هذا الموسم أشبه بـ (المهمة المستحيلة) فبارقة الأمل للهلال والنصر والشباب تبدو صعبة المنال، وإن كانت حسابيًا موجودة وفي عرف كرة القدم قد تتقلب النتائج ويحدث ما لم يكن في الحسبان!

النصر الثالث بـ٤٨ نقطة والشباب الرابع بنقاطه الـ٤٧ يحتاج كل منهما الفوز في جميع مبارياته المتبقية، بشرط أن يخسر الاتحاد ثلاث مواجهات ويتعادل في اثنتين مع خسارة الهلال ثلاث مواجهات من السبع المتبقية له، وهي حسابات معقدة وصعبة وتكاد تصل إلى المستحيلة بالذات أن الجولة الـ٢٦ ستجمعهما وجهًا لوجه، وتعادلهما إن حدث يعني خروج كل منهما من الحسابات، وفوز أحدهما مع فوز الاتحاد على الفتح أيضًا يلغي كل الاحتمالات والفرص، لذا ستكون هذه الجولة بالذات بمثابة بريق الأمل أو إغلاق ملف الدوري تمامًا لمحبي النصر والشباب!

الهلال الثاني أيضًا في مهمة صعبة فهو وإن استطاع تحقيق الفوز في جميع مبارياته القادمة فإنه يحتاج لتعثر آخر للاتحاد لينال شرف الفوز بالدوري للمرة الـ١٨، والثالثة على التوالي وبالنظر إلى الجدول وتتابع وتتالي المباريات والتنقل بين المجمعة ثم أبها، ثم الدمام ثم جدة في ١٣ يوما يعني أن فرص تعثر الهلال واردة أكثر من شقيقه الاتحاد ويبدو درع الدوري متجهًا إلى جدة (منطقيًا) وليس حسابيًا!

الهلاليون بين (من بغى شي خلا شي) وذلك بالتركيز على الكأس لأنها مباراة واحدة فقط و(بها ولا برقابها) بأن الهلال يجب أن يحارب على بطولة الدوري، وألا يستسلم ما دامت الفرصة موجودة وكرة القدم يحدث بها كل شيء والواقع أن الهلال سيلعب ٧ مباريات دوري ونهائي كأس في ٢٦ يومًا، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام وربع وجمهوره (طماع) لا يقبل بأي إخفاق مهما كانت المهمة صعبة أو حتى (مستحيلة)!

عيد فطر مبارك للجميع، وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم ولمحبي الهلال والنصر والشباب (المهمة مستحيلة)!

@DrKAlmulhim