اليوم - الدمام

رجوي تؤكد أن تصرفات «الملالي» مصدر قلق إقليمي ودولي ملح

شددت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، على أن الشعب في 1979 ثار من أجل حريته، إلا أن خميني سرق قيادة تلك الثورة، في حين أكد وزير الخارجية اليمني الأسبق د. رياض ياسين، أن شعب بلاده واجه حربا من قبل ميليشيات مدعومة من نظام طهران، واتهمه أنه سبب جميع مشاكل المنطقة.

يأتي هذا في وقت يشتد فيه القمع الوحشي للملالي داخل إيران، ودعمهم التشدد والإرهاب والتطرف المتستر بالإسلام، وتدخلهم في بلدان بالشرق الأوسط، وبذلك أصبحت تصرفات النظام لإثارة الأزمات وزعزعة استقرار المنطقة مصدر قلق إقليمي ودولي مُلح.

د. رياض ياسين


الحرب والتطرف

وفي ندوة بلندن نظمت الخميس من قبل لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية، تحت عنوان «لا للحرب والتطرف»، بحضور شخصيات سياسية ودينية ونواب بريطانيين ومجموعة واسعة من الباحثين من مختلف البلدان، أشارت رجوي إلى أن قائد المقاومة مسعود رجوي نظم قوة إسلامية حقيقية ضد الاستبداد المتستر بالدين، وشكل أكبر مقاومة ضد نظام ولاية الفقيه، لافتة إلى أن النضال يستمر على أساس هذه الفكرة، ضد نظام الملالي منذ أكثر من 43 عاما، وقدمت المقاومة 120 ألف شهيد، لكن هذه المعركة مستمرة.

وأكدت أنه منذ ذلك الحين، كان خميني وخلفاؤه يمارسون القمع وينهبون باسم الإسلام، ويؤججون نار الحروب، ويصدرون الإرهاب والجريمة إلى دول المنطقة، هذه أسوأ خيانة لهم، في الواقع قام الملالي بوضع قوانين ضد الإسلام، إنهم ينشرون التطرف باسم الإسلام.

وقال د. رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني الأسبق والسفير الحالي في باريس: يحاول شعب اليمن إحلال السلام في بلدنا، لقد واجهنا حربا من قبل ميليشيات مدعومة من النظام الإيراني، هذا النظام هو سبب المشاكل في المنطقة، لقد حاولنا كثيرا إحلال السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن النظام يستخدم الحوثيين لارتكاب العديد من الجرائم والقتل والهجوم لزعزعة استقرار بلدنا، معبرا عن أمله أن يعم السلام والاستقرار لشعب إيران وشعوب المنطقة.

وقال عبدالوهاب المعوضة، النائب اليمني: نشيد بالتضحيات التي قدمتها المقاومة الإيرانية في الصراع ضد نظام الملالي، لقد عانى شعب إيران كثيرا في ظل حكم الملالي.

دعم الإرهاب

وشدد المعوضة على أن هذه المافيا تسببت في مأساة لكثير من الناس في العالم العربي، وقال: كل هذه المشاكل سببها هذا النظام، هذا النظام يدعم الحركات الإرهابية في بلادنا، وأشار إلى أن شعب إيران يدفع ثمن حماقة هذه المافيا، التي تنفق أموالها على عملائها وعلى الإرهابيين بدلا من إنفاقها لتحسين حياة الناس.

وقال أشرف ريفي، وزير العدل السابق ووزير الأمن اللبناني الأسبق، في كلمته: اختطف النظام الإيراني تاريخ إيران وثقافته، ويحاول النظام فرض أفكاره على الشعب الإيراني، وأضاف: يستخدم النظام مرتزقة حزب الله لأخذ لبنان رهينة. لقد احتلوا لبنان كما احتلوا العراق ودولا أخرى.

وتابع: لقد توصل اللبنانيون إلى نتيجة مفادها أن السبيل الوحيد لإنقاذ بلدهم هو طرد النظام الإيراني، أي حل يشمل حزب الله سيفشل، وأكد ريفي أن المقاومة الإيرانية هي الممثل الحقيقي للشعب، وأشار أنه في الأربعين سنة الماضية حاول النظام إقناع العالم بأنه لا بديل عن الملالي.

وأوضح أن هذه كذبة، وأن هناك بديلا جادا؛ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مضيفا: شعب إيران يريد تغيير النظام، وهم يريدون الديمقراطية والحرية.

وقالت كريستينا ريس، أعلى سلطة دينية نسائية بالمملكة المتحدة: فيما يتعلق بإيران، فإن المملكة المتحدة عالقة في سياسة الاسترضاء المتبعة في العقود الماضية، مؤكدة أن المقاومة الإيرانية تستحق الدعم؛ لأنها في طليعة محاربة الإرهاب.