أكد مرشح حزب «القوات اللبنانية» عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة فادي كرم أن «هذه الانتخابات مصيرية وتقرر هوية لبنان، فإما أن نعيش بكرامتنا وإما أن نعيش من دون كرامة»، مشيرا إلى أنهم «كقوات لا يدافعون فقط عن الهوية وعن إرثهم، ولكن عن إنسانيتهم فبعد 15 مايو لا ينفع الندم»، وشدد على أن القوات وحدها تستطيع مواجهة حزب الله لذا تتعرض للهجوم منه لأنها «رأس الحربة في وجه مشروعه السياسي».
وتابع كرم: «اليوم المعركة تختلف عن الانتخابات السابقة فهي تشبه معاركنا على الجبهات للدفاع عن الوجود، فمصيرنا بين أيدينا، ربما الشعب حاقد على هذه السلطة ولكن الأهم أن يدرك من أوصله إلى ما هو عليه»، وقال: الشعب وحده المسؤول عن تحديد مصير لبنان.
وخلال زيارته مركز شربل العضيمي في برسا، بحضور منسق القوات في الكورة رشاد نقولا، ومديرة الحملة الانتخابية ريتا العضيمي، أكد فادي كرم: «التصويت في الانتخابات يجب ألا يكون بحسب الصداقة بل يجب التصويت لمشروع سياسي، إن الرشوات الانتخابية لا تبني دولة وهي كلام فارغ، فاللبناني لا يحتاج إلى أي صدقة من أحد لأن عملية الفساد مع عملية الدويلة هما المشكلة، وهنا المعركة الحقيقية لاستئصال السرطان، وحدها القوات تستطيع مواجهة حزب الله لذا تتعرض للهجوم منه لأنها رأس الحربة في وجه مشروعه السياسي».
وأشار إلى أن «مشكلة القوات ليست فقط مع حزب الله بل مع جو الاستسلام الذي يبثه أفرقاء السلطة لدفع اللبناني كي لا يقترع ولمنع الاغتراب من ممارسة حقه، من هنا علينا المواجهة. يجب ألا تترددوا في المشاركة في الانتخابات، لأنها اللحظة الحاسمة التي تقرر مصير لبنان وعملية بناء الدولة التي وحدها تستطيع تأمين الاستقرار للمواطن»، وأكد أن «القوات لم تتخل يوما عن الناس خلال الأربعة الأعوام الفائتة وأنتم اليوم الأمل للتغيير».
وختم: «القوات في الكورة هي الأولى، واليوم الوضع إلى تحسن وإلى الأفضل، وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم في زيادة حصتها من اللوائح».
وتابع كرم: «اليوم المعركة تختلف عن الانتخابات السابقة فهي تشبه معاركنا على الجبهات للدفاع عن الوجود، فمصيرنا بين أيدينا، ربما الشعب حاقد على هذه السلطة ولكن الأهم أن يدرك من أوصله إلى ما هو عليه»، وقال: الشعب وحده المسؤول عن تحديد مصير لبنان.
وخلال زيارته مركز شربل العضيمي في برسا، بحضور منسق القوات في الكورة رشاد نقولا، ومديرة الحملة الانتخابية ريتا العضيمي، أكد فادي كرم: «التصويت في الانتخابات يجب ألا يكون بحسب الصداقة بل يجب التصويت لمشروع سياسي، إن الرشوات الانتخابية لا تبني دولة وهي كلام فارغ، فاللبناني لا يحتاج إلى أي صدقة من أحد لأن عملية الفساد مع عملية الدويلة هما المشكلة، وهنا المعركة الحقيقية لاستئصال السرطان، وحدها القوات تستطيع مواجهة حزب الله لذا تتعرض للهجوم منه لأنها رأس الحربة في وجه مشروعه السياسي».
وأشار إلى أن «مشكلة القوات ليست فقط مع حزب الله بل مع جو الاستسلام الذي يبثه أفرقاء السلطة لدفع اللبناني كي لا يقترع ولمنع الاغتراب من ممارسة حقه، من هنا علينا المواجهة. يجب ألا تترددوا في المشاركة في الانتخابات، لأنها اللحظة الحاسمة التي تقرر مصير لبنان وعملية بناء الدولة التي وحدها تستطيع تأمين الاستقرار للمواطن»، وأكد أن «القوات لم تتخل يوما عن الناس خلال الأربعة الأعوام الفائتة وأنتم اليوم الأمل للتغيير».
وختم: «القوات في الكورة هي الأولى، واليوم الوضع إلى تحسن وإلى الأفضل، وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم في زيادة حصتها من اللوائح».