تحتضن تراثا عظيما وشواهد تاريخية كبرى من العصور الإسلامية
تحتضن المملكة تراثا إسلاميا عظيما وشواهد تاريخية كبرى من العصور الإسلامية، أهمها مكة المكرمة والمدينة المنورة، إذ تعد واجهات حضارية كبرى، وتعمل المملكة على تنشيط السياحة وجذب الزوار إلى الأماكن التاريخية والتراثية والأثرية في المملكة، إضافة إلى اقتراح طرق ووسائل لجذب الزوار للمناطق الأثرية والتعريف بها وإدراجها ضمن برنامج زيارتهم للمملكة.
حضارات وثقافات
قال أستاذ السياحة والضيافة المساعد د. طلال بن فاضل أبو هليبة إن المملكة مليئة بالمناطق الأثرية التي تعكس الحضارات والثقافات، والتي مرت على أرضها، كما أنها تحتوي على مناطق جغرافية مختلفة، وكل منطقة لها تراثها وعاداتها وتقاليدها التي ما زالت واضحة المعالم إلى يومنا هذا. وأضاف: من فضل الله علينا أنه شرفنا بخدمة الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في مكة المكرمة، ومسجد نبينا محمد -عليه أفضل الصلاة والتسليم- في المدينة المنورة، لذلك يقصد بلادنا الملايين من المسلمين كل عام لأداء مناسك الحج والعمرة، ويكثر القادمون للمملكة قاصدين الحرمين الشريفين، ومن الطبيعي خلال هذه الزيارات أن تزداد الحركة الاقتصادية، وتنشط المرافق والأماكن التراثية والسياحية والفندقية.
وتابع: يمكن تسويق هذه المناطق مثل مدينة جدة، التي تحتوي على العديد من المناطق التراثية والأثرية، التي تعكس حضارات مختلفة مرت على هذه المنطقة، أهمها الطابع الحجازي الثري بين الماضي والحاضر، ومنطقة جدة التاريخية «البلد التاريخية» والمتاحف التاريخية الصغيرة والكبيرة، وبوابة مكة المكرمة والكثير من المناطق والمزارات المميزة جدا داخل مدينة جدة، وبلا شك فإن وزارة السياحة وأمانة منطقة مكة المكرمة عملت بجهد كبير على الاهتمام والمحافظة على المناطق الأثرية والتراثية والسياحية، ووفرت كل ما تستطيع من معلومات وإرشادات من خلال الحملات الإعلانية والمواقع الرسمية لديهم عن أهمية هذه الأماكن التراثية والثقافية داخل المنطقة.
وأضاف: الدور الآن ينتقل إلى محطة الاستقبال الأولى «المطارات»، التي تعد الواجهة الأولى لأي بلد، وبتثقيف القادمين إلى مدينة جدة عن أهمية هذه المنطقة، وإعطاء الزائرين مطويات أو كتيبات «سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية» بلغات مختلفة تحتوي على أهم القوانين المتبعة داخل المملكة ودليل هاتف الطوارئ، ومعلومات وأرقام التواصل مع الشركات السياحية والمرشدين السياحين المعتمدين، إضافة إلى أهم معلومات عن أبرز المناطق الجديرة بالزيارة خلال رحلتهم داخل المملكة، وذلك بغرض زيادة الوعي والثقافة العامة عن المملكة أولا، والتسويق ثانيا لزيارة أهم المعالم والأماكن التراثية والفعاليات المقامة خلال شهر رمضان أو فترة زيارتهم داخل المملكة.
وأكد أن لمسؤولي حملات الحج والعمرة الدور الكبير في التسويق من خلال تعاملهم المباشر مع الحجاج والمعتمرين، وذلك بتسويقهم أهم المعالم السياحية والتراثية في المملكة من خلال توفير جولات سياحية داخل المنطقة، أو التعاون مع الشركات السياحية المعتمدة بتقديم هذه الخدمات بعد الانتهاء من مناسك العمرة، وتشمل أهم الأماكن التاريخية والأثرية في مدينة جدة والمدينة المنورة، وبذلك تكون تجربة القادمين إلى مدينة جدة خلال شهر رمضان مليئة بالتجارب النافعة على الزائرين.
السياحة التراثية
فيما أكد د. محمد أبو العطا أستاذ الإرشاد السياحي أن المملكة تسعى إلى ترويج السياحة التراثية عالميا، بما تمتلكه من مقومات تراثية متنوعة، ويكفي للدلالة على ذلك أن المملكة نجحت في خلال سنوات معدودة في تسجيل 6 من مواقعها التراثية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي القائمة التي لا ينال شرف التسجيل بها إلا المواقع التراثية ذات القيمة الفريدة للتراث العالمي، إضافة إلى ذلك تزخر المملكة بالعديد من المعالم التراثية التي تعود إلى عصور مختلفة، والتي يمكن أن تكون مقاصد سياحية للمواطنين والمقيمين والوافدين، سواء كان ذلك خلال شهر رمضان أو غيره من الشهور.
وأردف: الأمثلة على ذلك عديدة، ولنذكر مثلا مدينة الرياض، فمنطقة مثل منطقة قصر الحكم في قلب الرياض يمكن أن تكون مقصدا سياحيا متميزا نظرا لما تضمه من معالم تراثية مهمة، منها قصر الحكم وهو القصر التاريخي الذي كانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الثانية، ويواجه القصر جامع الإمام تركي أو الجامع الكبير كما يطلق عليه، وبالقرب من كل ذلك قصر المصمك الشهير الذي شهد نقطة البداية في مسيرة توحيد وتأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، فزيارة لمنطقة مثل هذه يمكن أن تلعب دورا فاعلا في تعريف الزائرين بأهمية المنطقة، وفي تنشيط الحركة السياحية إليها.
عناصر جذب
فيما يرى المتخصص في الإدارة والسياحة بكلية الآثار في جامعة الملك سعود د. سامح رفعت، أن المملكة تملك مزيجا ثريا ومتجانسا بين مقومات وعناصر الجذب السياحي، التي تجمع بين مقومات السياحة الدينية والتراثية وسياحة الفعاليات، وتستطيع المملكة الاستفادة من شهر رمضان المبارك في استحداث مواسم وفعاليات سياحية مرتبطة بهذه الفترة الزمنية وبين تراثها، من خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة ذات الطابع الروحاني والثقافي والتراثي في آن واحد، وأيضا الاستفادة من زوارها لأداء العمرة من خلال توفير نشاطات سياحية وتراثية ضمن برامجهم السياحية وأنشطتهم بعد الانتهاء من أداء العمرة، وبالتالي فالمستهدف يكون المواطن والمقيم والسائح القادم من الخارج، مثل فعاليات تعكس تراث المملكة وعاداتها وتقاليدها الأصيلة، أو مزارات لقرى ومواقع تراثية مختلفة، إضافة إلى أفكار تسمح بتنشيط السياحة الرمضانية كموسم سياحي جديد ومميز للمملكة خلال السنوات القادمة، ما سيوفر فرص عمل متنوعة لكل من الشباب والفتيات للعمل وخدمة بلدهم وإحياء تراثها والاعتزاز بهويتهم الوطنية والتراثية الأصيلة، وسيتطلب الأمر التنسيق بين هيئات مختلفة مثل وزارة السياحة ووزارة الثقافة وهيئة الترفيه والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وغيرها.
المملكة تسعى إلى ترويج السياحة التراثية عالميا بما تمتلكه من مقومات متعددة
تملك مزيجا ثريا ومتجانسا بين مواقع
وعناصر الجذب السياحي المتنوعة
حضارات وثقافات
قال أستاذ السياحة والضيافة المساعد د. طلال بن فاضل أبو هليبة إن المملكة مليئة بالمناطق الأثرية التي تعكس الحضارات والثقافات، والتي مرت على أرضها، كما أنها تحتوي على مناطق جغرافية مختلفة، وكل منطقة لها تراثها وعاداتها وتقاليدها التي ما زالت واضحة المعالم إلى يومنا هذا. وأضاف: من فضل الله علينا أنه شرفنا بخدمة الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في مكة المكرمة، ومسجد نبينا محمد -عليه أفضل الصلاة والتسليم- في المدينة المنورة، لذلك يقصد بلادنا الملايين من المسلمين كل عام لأداء مناسك الحج والعمرة، ويكثر القادمون للمملكة قاصدين الحرمين الشريفين، ومن الطبيعي خلال هذه الزيارات أن تزداد الحركة الاقتصادية، وتنشط المرافق والأماكن التراثية والسياحية والفندقية.
وتابع: يمكن تسويق هذه المناطق مثل مدينة جدة، التي تحتوي على العديد من المناطق التراثية والأثرية، التي تعكس حضارات مختلفة مرت على هذه المنطقة، أهمها الطابع الحجازي الثري بين الماضي والحاضر، ومنطقة جدة التاريخية «البلد التاريخية» والمتاحف التاريخية الصغيرة والكبيرة، وبوابة مكة المكرمة والكثير من المناطق والمزارات المميزة جدا داخل مدينة جدة، وبلا شك فإن وزارة السياحة وأمانة منطقة مكة المكرمة عملت بجهد كبير على الاهتمام والمحافظة على المناطق الأثرية والتراثية والسياحية، ووفرت كل ما تستطيع من معلومات وإرشادات من خلال الحملات الإعلانية والمواقع الرسمية لديهم عن أهمية هذه الأماكن التراثية والثقافية داخل المنطقة.
وأضاف: الدور الآن ينتقل إلى محطة الاستقبال الأولى «المطارات»، التي تعد الواجهة الأولى لأي بلد، وبتثقيف القادمين إلى مدينة جدة عن أهمية هذه المنطقة، وإعطاء الزائرين مطويات أو كتيبات «سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية» بلغات مختلفة تحتوي على أهم القوانين المتبعة داخل المملكة ودليل هاتف الطوارئ، ومعلومات وأرقام التواصل مع الشركات السياحية والمرشدين السياحين المعتمدين، إضافة إلى أهم معلومات عن أبرز المناطق الجديرة بالزيارة خلال رحلتهم داخل المملكة، وذلك بغرض زيادة الوعي والثقافة العامة عن المملكة أولا، والتسويق ثانيا لزيارة أهم المعالم والأماكن التراثية والفعاليات المقامة خلال شهر رمضان أو فترة زيارتهم داخل المملكة.
وأكد أن لمسؤولي حملات الحج والعمرة الدور الكبير في التسويق من خلال تعاملهم المباشر مع الحجاج والمعتمرين، وذلك بتسويقهم أهم المعالم السياحية والتراثية في المملكة من خلال توفير جولات سياحية داخل المنطقة، أو التعاون مع الشركات السياحية المعتمدة بتقديم هذه الخدمات بعد الانتهاء من مناسك العمرة، وتشمل أهم الأماكن التاريخية والأثرية في مدينة جدة والمدينة المنورة، وبذلك تكون تجربة القادمين إلى مدينة جدة خلال شهر رمضان مليئة بالتجارب النافعة على الزائرين.
السياحة التراثية
فيما أكد د. محمد أبو العطا أستاذ الإرشاد السياحي أن المملكة تسعى إلى ترويج السياحة التراثية عالميا، بما تمتلكه من مقومات تراثية متنوعة، ويكفي للدلالة على ذلك أن المملكة نجحت في خلال سنوات معدودة في تسجيل 6 من مواقعها التراثية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي القائمة التي لا ينال شرف التسجيل بها إلا المواقع التراثية ذات القيمة الفريدة للتراث العالمي، إضافة إلى ذلك تزخر المملكة بالعديد من المعالم التراثية التي تعود إلى عصور مختلفة، والتي يمكن أن تكون مقاصد سياحية للمواطنين والمقيمين والوافدين، سواء كان ذلك خلال شهر رمضان أو غيره من الشهور.
وأردف: الأمثلة على ذلك عديدة، ولنذكر مثلا مدينة الرياض، فمنطقة مثل منطقة قصر الحكم في قلب الرياض يمكن أن تكون مقصدا سياحيا متميزا نظرا لما تضمه من معالم تراثية مهمة، منها قصر الحكم وهو القصر التاريخي الذي كانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الثانية، ويواجه القصر جامع الإمام تركي أو الجامع الكبير كما يطلق عليه، وبالقرب من كل ذلك قصر المصمك الشهير الذي شهد نقطة البداية في مسيرة توحيد وتأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، فزيارة لمنطقة مثل هذه يمكن أن تلعب دورا فاعلا في تعريف الزائرين بأهمية المنطقة، وفي تنشيط الحركة السياحية إليها.
عناصر جذب
فيما يرى المتخصص في الإدارة والسياحة بكلية الآثار في جامعة الملك سعود د. سامح رفعت، أن المملكة تملك مزيجا ثريا ومتجانسا بين مقومات وعناصر الجذب السياحي، التي تجمع بين مقومات السياحة الدينية والتراثية وسياحة الفعاليات، وتستطيع المملكة الاستفادة من شهر رمضان المبارك في استحداث مواسم وفعاليات سياحية مرتبطة بهذه الفترة الزمنية وبين تراثها، من خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة ذات الطابع الروحاني والثقافي والتراثي في آن واحد، وأيضا الاستفادة من زوارها لأداء العمرة من خلال توفير نشاطات سياحية وتراثية ضمن برامجهم السياحية وأنشطتهم بعد الانتهاء من أداء العمرة، وبالتالي فالمستهدف يكون المواطن والمقيم والسائح القادم من الخارج، مثل فعاليات تعكس تراث المملكة وعاداتها وتقاليدها الأصيلة، أو مزارات لقرى ومواقع تراثية مختلفة، إضافة إلى أفكار تسمح بتنشيط السياحة الرمضانية كموسم سياحي جديد ومميز للمملكة خلال السنوات القادمة، ما سيوفر فرص عمل متنوعة لكل من الشباب والفتيات للعمل وخدمة بلدهم وإحياء تراثها والاعتزاز بهويتهم الوطنية والتراثية الأصيلة، وسيتطلب الأمر التنسيق بين هيئات مختلفة مثل وزارة السياحة ووزارة الثقافة وهيئة الترفيه والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وغيرها.
المملكة تسعى إلى ترويج السياحة التراثية عالميا بما تمتلكه من مقومات متعددة
تملك مزيجا ثريا ومتجانسا بين مواقع
وعناصر الجذب السياحي المتنوعة