صحيفة اليوم

يشكّل التدفق المتواصل للإعلانات الرقمية مصدر إزعاج كبير لمستخدمي الإنترنت.

وتوصلت وكالة إعلانات إلى فكرة جديدة في مجال صناعة الإعلانات الرقمية، عن طريق منصة باسم «واي آر 8» تدفع للمستخدمين مقابل مشاهدة الإعلانات، و تعمل عبر تطبيق، ولكنها تهدف في آنٍ واحد إلى أن تكون أكثر من مجرد تطبيق إعلاني.

تتلخص الفكرة في أن الأشخاص الذين يرغبون في المشاركة يقومون أولاً بتحميل التطبيق والتسجيل ليتم إخطارهم حينما يكون هناك إعلان يثير اهتمامهم، إذ يجرى إرسال مقاطع فيديو قصيرة من العلامات التجارية التي تعمل على تقييم المستخدم عبر طريقة الاتصال المفضلة لديه (البريد الإلكتروني أو إشعار الدفع).

وإثر مشاهدة الفيديو، يجيب المستخدم عن بعض أسئلة، وفي غضون 30 يوماً تقوم العلامات التجارية بالدفع مقابل وقته وإيداع من 5 إلى 20 بنساً لكل فيديو في محفظة «واي أر 8» خاص به.

وبالطبع، يمكن بعد ذلك للمستخدم استخدام الأموال لدفع فاتورة الهاتف المحمول أو إرسالها إلى حساب «باي بال» أو التبرع بها لأكثر من 50 مؤسسة خيرية تم إنشاؤها على التطبيق. وفي الوقت نفسه، تقوم العلامات التجارية بالتبرع بنسبة من إنفاقها إلى الجمعيات الخيرية أيضاً.

ووفقاً لموقع «سبرينج وايز» المتخصص في الابتكارات، يتضمن التطبيق أيضاً محتوى حصرياً بشأن موضوعات معينة، مثل «كوكبنا الثمين» و«الصحة العقلية»، و«اليوم العالمي للمرأة».

وتستخدم الوكالة «محرك شراء إعلانات مستداماً»، وتعد بأن 55% من كل بنس ينفقه المعلنون ستتم مشاركته مع المستخدمين والجمعيات الخيرية، فيما تذهب نسبة 5% أخرى إلى صندوق منشئي المحتوى لتطوير محتوى فريد للتغذية الاجتماعية للتطبيق.

وكتبت الشركة على موقعها: «في كل يوم، يربح عمالقة التكنولوجيا مليارات الدولارات عن طريق إغراقنا بدفق من الإعلانات، ولكن الأفراد يشاركون بنسبة تقل عن 1% من تلك الإعلانات؛ ولذلك ألقينا نظرة على صناعة الإعلانات الرقمية المهدرة، وغير الفعَّالة، التي تبلغ قيمتها 450 مليار دولار، وتخيَّلنا كيف يمكن لهذه الأموال أن تغيِّر العالم، إذا تمت إعادة توجيهها إلى الناس والكوكب. ومن خلال تقنيتنا الثورية يتم تقييم الأفراد من قبل العلامات التجارية التي تدفع لهم على وقتهم. علاوة على ذلك، مع كل إعلان يشاهده المستخدم يتم التبرع للجمعيات الخيرية».