المرأة عرفت بأداء الكثير من الحرف والمهن التي يحتاج إليها المجتمع
أثرت البيئة قديمًا على طِباع وعادات المرأة السعودية وسمات شخصيتها، وعُرفت بتأديتها الكثير من الحِرف والمهن التي يحتاج إليها المجتمع، وبعضهن كن يزاولن هذه المهن باحترافية لكسب العيش، إذ كانت المرأة تندفع إلى هذا النوع من الأعمال لمساعدة الزوج في دخله، ومن العادات الجميلة قديمًا اجتماع النساء عند طهي الطعام ومساعدة بعضهن البعض عند الولادة وتربية الأبناء، فقد تميَّزت النساء من كل منطقة بإعداد الأكلات الشعبية وصناعة الأزياء التقليدية المتوارثة بأنفسهن لهن ولأسرهن وخياطتها وارتدائها في الأعياد والمناسبات.
ملابس النساء
ولا يخلو شهر رمضان من الألفة وزيارة النساء بعضهن لبعض، فقد كانت الزينة المبهجة والأزياء الرمضانية تميّز النساء بدءًا من المنطقة الوسطى، حيث يتمثل ملبس النساء من هذه المنطقة من البرقع، وهو غطاء الوجه، وغالبًا ما يصنع من القطن ويكون ذا طبقات متعددة، و«الشيلة» وتوضع فوق الرأس، وبعدها ترتدي زيا فضفاضا وطويلا يسمى «المقطع»، ومن أشهر ألوانه القرمزي والبرتقالي، أما الزي الآخر فيتكون من «هامة» و«بشت» إذ يرتدينه عند الخروج من بيوتهن، بالإضافة إلى «الشنطة».خامات طبيعيةومن أزياء نساء المنطقة الشمالية «المحوثل» وهو عبارة عن ثوب طويل يتميز بشكله المغلق، وفي المنطقة الجنوبية اكتفت النساء بالسدرة والشيلة، أما زي النشل فهو لنساء المنطقة الشرقية، وهو عبارة عن ثوب يتسم بقصته الواسعة يصنع عادة من الحرير المطرز بزخارف ذهبية عريقة، بالإضافة إلى الزي النسائي في المنطقة الغربية وهو «المسدح» بجانب الشيلة، وهو ثوب واسع يتسم بالأكمام الفضفاضة والمتصلة به.
واعتمدت النساء في الزمن العريق على الخامات والأقمشة الطبيعية، وقد ربطت بالمواسم والمناسبات كعباءة «دفة الماهود» المخصصة لجهاز العروس وتزين بخيوط الحرير الأسود ويشمل الزي القيطان والعميلة والأزرار المذهبة.
أصناف الطعامومن ناحية الأصناف المتنوعة من المأكولات التي تتفنن النساء قديما في صناعتها «القرص السعودي» ويجري تحضيره من الدقيق ومن ثم تسوية القرص في الجمر ووضعه تحت التراب، وبعد أن تنضج يتم تناولها مع الحليب أو ماء التمر، وأيضا أكلة «المطازيز» وتسمى في بعض المناطق «القبابيط» كأشهر الأكلات في السابق، والمكون الأساسي لها هو دقيق القمح؛ إذ يخلط بالماء والملح لتتكون عجينة لا تلتصق باليدين، بعد ذلك تترك العجينة لترتاح وتقطّع إلى قطع صغيرة بحجم قبضة اليد، ومن الممكن صناعتها باللحم أو بدون وبإضافة الخضراوات لها وتقديمها بجانب الأرز أو الخبز، ونتبع نفس الطريقة لصنع «المرقوق» بمراعاة العجينة أثناء التقطيع، فنجعل حجمها أكبر عند صنع المرقوق.
ملابس النساء
ولا يخلو شهر رمضان من الألفة وزيارة النساء بعضهن لبعض، فقد كانت الزينة المبهجة والأزياء الرمضانية تميّز النساء بدءًا من المنطقة الوسطى، حيث يتمثل ملبس النساء من هذه المنطقة من البرقع، وهو غطاء الوجه، وغالبًا ما يصنع من القطن ويكون ذا طبقات متعددة، و«الشيلة» وتوضع فوق الرأس، وبعدها ترتدي زيا فضفاضا وطويلا يسمى «المقطع»، ومن أشهر ألوانه القرمزي والبرتقالي، أما الزي الآخر فيتكون من «هامة» و«بشت» إذ يرتدينه عند الخروج من بيوتهن، بالإضافة إلى «الشنطة».خامات طبيعيةومن أزياء نساء المنطقة الشمالية «المحوثل» وهو عبارة عن ثوب طويل يتميز بشكله المغلق، وفي المنطقة الجنوبية اكتفت النساء بالسدرة والشيلة، أما زي النشل فهو لنساء المنطقة الشرقية، وهو عبارة عن ثوب يتسم بقصته الواسعة يصنع عادة من الحرير المطرز بزخارف ذهبية عريقة، بالإضافة إلى الزي النسائي في المنطقة الغربية وهو «المسدح» بجانب الشيلة، وهو ثوب واسع يتسم بالأكمام الفضفاضة والمتصلة به.
واعتمدت النساء في الزمن العريق على الخامات والأقمشة الطبيعية، وقد ربطت بالمواسم والمناسبات كعباءة «دفة الماهود» المخصصة لجهاز العروس وتزين بخيوط الحرير الأسود ويشمل الزي القيطان والعميلة والأزرار المذهبة.
أصناف الطعامومن ناحية الأصناف المتنوعة من المأكولات التي تتفنن النساء قديما في صناعتها «القرص السعودي» ويجري تحضيره من الدقيق ومن ثم تسوية القرص في الجمر ووضعه تحت التراب، وبعد أن تنضج يتم تناولها مع الحليب أو ماء التمر، وأيضا أكلة «المطازيز» وتسمى في بعض المناطق «القبابيط» كأشهر الأكلات في السابق، والمكون الأساسي لها هو دقيق القمح؛ إذ يخلط بالماء والملح لتتكون عجينة لا تلتصق باليدين، بعد ذلك تترك العجينة لترتاح وتقطّع إلى قطع صغيرة بحجم قبضة اليد، ومن الممكن صناعتها باللحم أو بدون وبإضافة الخضراوات لها وتقديمها بجانب الأرز أو الخبز، ونتبع نفس الطريقة لصنع «المرقوق» بمراعاة العجينة أثناء التقطيع، فنجعل حجمها أكبر عند صنع المرقوق.