شهد بالحداد - الدمام

أعلنت جمعية الفلسفة عن برامجها لعام 2022، والتي تهدف لتمكين المهتمات والمهتمين بالفلسفة من المشاركة المجتمعية في المجال الفلسفي، وتتنوع هذه البرامج بين محاضرات وندوات وسيمنارات علمية في شتى المجالات الفلسفية، ودورات تدريبية وورش عمل في المجالات الفلسفية المختلفة، بهدف التطوير والتدريب والتأهيل المعرفي والثقافي، وبرامج تعليمية وتدريبية للأطفال وأولياء أمورهم في مجال التفكير الفلسفي، وإصدار كتب فلسفية «تأليف وترجمة»، وكذلك مجلة فلسفية، وبودكاست متنوع في المفاهيم، والكتب الفلسفية، وكذلك مقابلات وحوارات ومسابقات.

كما أن محبي الفلسفة والمهتمين بها على موعد في رحلة عبر 6 برامج متنوعة تقيمها الجمعية هذا العام، الأول برنامج «الفيلسوف الصغير» في الموسم الثاني، وهو عبارة عن مجموعة من الفعاليات والبرامج تستهدف الأطفال في مراحل عمرية مختلفة، كما يستهدف البرنامج المعلمين والمعلمات والآباء والأمهات وذوي الاهتمام، وبرنامج «قراءات فلسفية في الفكر السعودي» في الموسم الثاني، وهو عبارة عن ندوات ومحاضرات ودراسات علمية مخصصة لدراسة الفكر السعودي المتقدم من منطلقات فلسفية، وتعقد الجمعية برنامج حلقة الرياض الفلسفية «حرف» الذي يهدف إلى تقديم أوراق فلسفية مختلفة في جميع المجالات، وتشجيع وجوه جديدة على الظهور في المجتمع الفلسفي.

ولما للسينما من دور فعال في المجتمع، ستخصص الجمعية برنامج «الفلسفة والسينما» لطرح النظريات والأفكار الفلسفية التي تم استحضارها في الأفلام في جلسات نقاش مع متخصصين، وتفتح الجمعية أبواب التعاون والشراكة مع الجمعيات المتخصصة بالسينما والأفلام والجهات المختصة أو التنظيمية لعقد جلسات عرض وحوار فلسفي حول الأعمال السينمائية، ويمثل لقاء مع الوسط السينمائي السعودي والوسط الفلسفي في القضايا المشتركة، كما سيقام برنامج «فلسفة الأمومة» والمعني بخبرة الأمومة على المستوى الفردي والاجتماعي والمؤسساتي من منظور فلسفي، ويستحضر البرنامج الخبرات المباشرة للأمهات لإقامة حالة من الحوار بينهن وبين الخبراء في مجال الأمومة، وأخيرا برنامج دعم الكتابة الفلسفية، وهي مبادرة لتحفيز الكتابة الفلسفية من مقالات وأبحاث، ونشرها على الموقع الإلكتروني للجمعية من خلال استقطاب أسماء دولية ومحلية للكتابة.

وأوضح عضو جمعية الفلسفة رئيس المركز الإعلامي سالم الثنيان، أن الفلسفة ليست للنخبة؛ وإنما هي للجميع، وأنها تساؤل دائم عن الحياة الإنسانية، وهي وريثة التاريخ البشري.