أعلنت جمعية «شفيعا» لتعليم القرآن الكريم وعلومه للأشخاص ذوي الإعاقة، بدء توزيع المصاحف للمكفوفين بلغة برايل، ومصاحف للصم «جزء عم طبعة خاصة».
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الصحبي، أن ترجمة القرآن الكريم بطريقة «التواصل الكلي» بلغة الإشارة الوصفية والأبجدية الإشارية والشفاه والكتابة والنطق، تستهدف إيصال ما يشتمل عليه من علم وحكم وأحكام وعبر ومواعظ لفئة الصم، وذلك كأول مشروع تعليمي يطبق في العالم ويعمل على توحيد الإشارات الوصفية لكلمات القرآن باللغة الإشارية العربية للصم.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية حمد حكمي، أن خدمة القرآن الكريم وأهله في طليعة واجبات جمعية شفيعا لتعليم القرآن الكريم وعلومه، والتي تسخر كل ما في وسعها من الجهود والإمكانات، ومنها توزيع المصاحف «بطريقة برايل» للمكفوفين والمصاحف للصم «مجانا» على المؤسسات والأشخاص، وذلك في إطار حرص الجمعية على مساعدة مكفوفي البصر والصم على قراءة القرآن الكريم.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الصحبي، أن ترجمة القرآن الكريم بطريقة «التواصل الكلي» بلغة الإشارة الوصفية والأبجدية الإشارية والشفاه والكتابة والنطق، تستهدف إيصال ما يشتمل عليه من علم وحكم وأحكام وعبر ومواعظ لفئة الصم، وذلك كأول مشروع تعليمي يطبق في العالم ويعمل على توحيد الإشارات الوصفية لكلمات القرآن باللغة الإشارية العربية للصم.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية حمد حكمي، أن خدمة القرآن الكريم وأهله في طليعة واجبات جمعية شفيعا لتعليم القرآن الكريم وعلومه، والتي تسخر كل ما في وسعها من الجهود والإمكانات، ومنها توزيع المصاحف «بطريقة برايل» للمكفوفين والمصاحف للصم «مجانا» على المؤسسات والأشخاص، وذلك في إطار حرص الجمعية على مساعدة مكفوفي البصر والصم على قراءة القرآن الكريم.