أسباب الإصابة غير معروفة حتى الآن
كشف مختصون في الأمراض المعدية لـ «اليوم» أن أسباب إصابة عدد من الأطفال في أوروبا بالتهاب الكبد، غير معروفة حتى الآن، وأن هناك اشتباها في أن يكون السبب، أحد الالتهابات الفيروسية والمسماة «adenovirus»، والمعروفة بـ«الحمى الغدية»، مؤكدين أنه لم يتم رصد أي من هذه الحالات في المملكة، وأن الوضع تحت مراقبة الجهات الصحية في المملكة.
تحقيقات مستمرة
وقال استشاري الأمراض المعدية د. عليان آل عليان: أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، رصد إصابات مجهولة المصدر بالتهاب الكبد لدى أطفال في العديد من البلدان الأوروبية، وتم الكشف في أمريكا وبريطانيا عن إصابات مشابهة، ومن المتعارف عليه أن الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي هي الفيروسات المعروفة من أنواع «A - B - C - D - E»، ولا تزال التحقيقات مستمرة في جميع البلدان التي أُبلغ فيها عن اكتشاف هذه الحالات، ولا يزال السبب الدقيق للإصابات بالتهاب الكبد غير معروف.
خصائص سريرية
وأشار إلى ترجيح البعض أن هذا الالتهاب ينتشر بشكل مشترك مع فيروس كورونا، على الرغم من أن دور هذه الفيروسات في التسبب في المرض لم يتضح بعد، ولكنهم يعتقدون أن نوعًا من العدوى تسبَّب على الأرجح بالخصائص السريرية والوبائية للحالات.
مراقبة المستجدات
وأكمل: لله الحمد لم تسجل أي وفيات لدى المصابين، لكن بعض الحالات البريطانية تطلّبت عمليات زرع كبد، وما زلنا نترقب المستجدات بخصوص هذا الحدث وأن الرؤية ليست واضحة كليا إلى الآن.
التحديث الأخير
من ناحيتها، قالت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات: إن التحديث الأخير الذي صرحت به منظمة الصحة العالمية، كشف عن رصد 169 حالة في 11 دولة مختلفة، وتتراوح أعمار الأطفال المصابين بين عمر الشهر إلى 16 سنة، وتكون الأعراض آلاما في البطن، ويصاحبها إسهال، مع تقيؤ، ولا تصاحبها حرارة.
فحوصات مخبرية
وأضافت: تظهر أيضًا الفحوصات المخبرية لدى المصابين ارتفاعًا في إنزيمات الكبد وعند فحصهم يكون لدى الجميع اصفرار في العين، من ضمن المصابين احتاج 17 شخصًا إلى زراعة الكبد، بسبب مضاعفات الفيروس، الذي أدى إلى فشل في الوظائف، وكان الحل الأخير هو الزراعة، وتوفي شخص واحد نتيجة الإصابة بالفيروس.
الحمى الغدية
وأكدت أنه حتى الآن لم يعرف المسبب الرئيسي، وأنه لم يتم رصد أي من أنواع الالتهاب الكبدي الوبائي في أي من هذه الحالات، وأن هناك اشتباهًا في أن يكون المسبب في هذه الحالات هو أحد الالتهابات الفيروس «الحمى الغدية»، ولكن لم يتم الكشف عن المسبب الرئيسي حتى الآن.
حالات غامضة
كانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن ظهور عشرات الحالات غير المبررة والغامضة من التهاب الكبد لدى الأطفال في بريطانيا، وأن العديد من هؤلاء المرضى أصيبوا من قبل بفيروسات بينها فيروس كورونا، مشيرةً إلى أنه تم استبعاد فيروسات التهاب الكبد المعروفة كأسباب للمرض في مجموعة الحالات، وأن ستة من المرضى اضطروا فيما بعد إلى إجراء عمليات لزرع الكبد، داعية إلى تحديد الحالات المحتملة وفحصها والإبلاغ عنها بما يتناسب مع تعريف كل حالة.
فحص الحالات
وأضافت المنظمة أنه تم الإبلاغ عن 3 حالات أخرى في إسبانيا من بينها حالة لطفل «13 عامًا»، كما تم الإبلاغ عن حالات مشتبه فيها في أيرلندا، ولكن لم يتم تأكيدها جميعها، مؤكدة أنه يجري فحص جميع الحالات لتحديد ما إذا كان الأطفال سافروا إلى بلدان معينة أو أنهم عانوا من التسمم.
تحقيقات مستمرة
وقال استشاري الأمراض المعدية د. عليان آل عليان: أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، رصد إصابات مجهولة المصدر بالتهاب الكبد لدى أطفال في العديد من البلدان الأوروبية، وتم الكشف في أمريكا وبريطانيا عن إصابات مشابهة، ومن المتعارف عليه أن الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي هي الفيروسات المعروفة من أنواع «A - B - C - D - E»، ولا تزال التحقيقات مستمرة في جميع البلدان التي أُبلغ فيها عن اكتشاف هذه الحالات، ولا يزال السبب الدقيق للإصابات بالتهاب الكبد غير معروف.
خصائص سريرية
وأشار إلى ترجيح البعض أن هذا الالتهاب ينتشر بشكل مشترك مع فيروس كورونا، على الرغم من أن دور هذه الفيروسات في التسبب في المرض لم يتضح بعد، ولكنهم يعتقدون أن نوعًا من العدوى تسبَّب على الأرجح بالخصائص السريرية والوبائية للحالات.
مراقبة المستجدات
وأكمل: لله الحمد لم تسجل أي وفيات لدى المصابين، لكن بعض الحالات البريطانية تطلّبت عمليات زرع كبد، وما زلنا نترقب المستجدات بخصوص هذا الحدث وأن الرؤية ليست واضحة كليا إلى الآن.
التحديث الأخير
من ناحيتها، قالت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات: إن التحديث الأخير الذي صرحت به منظمة الصحة العالمية، كشف عن رصد 169 حالة في 11 دولة مختلفة، وتتراوح أعمار الأطفال المصابين بين عمر الشهر إلى 16 سنة، وتكون الأعراض آلاما في البطن، ويصاحبها إسهال، مع تقيؤ، ولا تصاحبها حرارة.
فحوصات مخبرية
وأضافت: تظهر أيضًا الفحوصات المخبرية لدى المصابين ارتفاعًا في إنزيمات الكبد وعند فحصهم يكون لدى الجميع اصفرار في العين، من ضمن المصابين احتاج 17 شخصًا إلى زراعة الكبد، بسبب مضاعفات الفيروس، الذي أدى إلى فشل في الوظائف، وكان الحل الأخير هو الزراعة، وتوفي شخص واحد نتيجة الإصابة بالفيروس.
الحمى الغدية
وأكدت أنه حتى الآن لم يعرف المسبب الرئيسي، وأنه لم يتم رصد أي من أنواع الالتهاب الكبدي الوبائي في أي من هذه الحالات، وأن هناك اشتباهًا في أن يكون المسبب في هذه الحالات هو أحد الالتهابات الفيروس «الحمى الغدية»، ولكن لم يتم الكشف عن المسبب الرئيسي حتى الآن.
حالات غامضة
كانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن ظهور عشرات الحالات غير المبررة والغامضة من التهاب الكبد لدى الأطفال في بريطانيا، وأن العديد من هؤلاء المرضى أصيبوا من قبل بفيروسات بينها فيروس كورونا، مشيرةً إلى أنه تم استبعاد فيروسات التهاب الكبد المعروفة كأسباب للمرض في مجموعة الحالات، وأن ستة من المرضى اضطروا فيما بعد إلى إجراء عمليات لزرع الكبد، داعية إلى تحديد الحالات المحتملة وفحصها والإبلاغ عنها بما يتناسب مع تعريف كل حالة.
فحص الحالات
وأضافت المنظمة أنه تم الإبلاغ عن 3 حالات أخرى في إسبانيا من بينها حالة لطفل «13 عامًا»، كما تم الإبلاغ عن حالات مشتبه فيها في أيرلندا، ولكن لم يتم تأكيدها جميعها، مؤكدة أنه يجري فحص جميع الحالات لتحديد ما إذا كان الأطفال سافروا إلى بلدان معينة أو أنهم عانوا من التسمم.