سلَّطت وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية الضوء على محنة الفقراء في بيرو مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وبحسب تقرير للوكالة الأمريكية، مع ارتفاع التضخم في جميع أنحاء البلاد، أصبح الفقراء في بيرو غير قادرين على شراء الغذاء والوقود.
وتابع يقول: في مدينة الصفيح في «سيوداد دي غوسين»، يجتمع الناس معًا للطهي في أوانٍ مشتركة وتقاسم الموارد للمساعدة في منع الجيران من الجوع.
وأشار إلى طهي الطعام عبر استخدام «وعاء مشترك»، أصبح إستراتيجية للبقاء على قيد الحياة في مدن الصفيح المترامية الأطراف في العاصمة ليما مع بدء تفشي جائحة فيروس كورونا.
وأردف: توسَّعت تلك الإستراتيجية منذ ذلك الحين للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والأسمدة بسبب التضخم العالمي والحرب في أوكرانيا وعدم فاعلية الحكومة في الوفاء بوعدها بمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا.
ونبَّه إلى أن الوعاء المشترك، الذي يمكن تشبيهه بمطبخ الحساء الصغير، يوفر لهم وجبة واحدة في اليوم.
ونقل عن السيدة سيندي كويتو قولها إنها وجيرانها يتعقبون أرخص الأطعمة في الأسواق ويشترون عظام البقر، ومخلفات الدجاج، والأرز، والبطاطس، ويبحثون عما تقدمه المؤسسات الخيرية.
وأضافت السيدة وهي تُعد عملاتها المعدنية: نحن لا نشتري اللحوم، لأنها مكلفة للغاية. ليس لدينا سوى ما يكفي من العظام لصنع الحساء.
ومضى التقرير يقول: في أحد الأيام الأخيرة، كان الوعاء المشترك فارغًا لأنهم فشلوا في جمع أي أموال. بعد يوم واحد، وبعد جمع ما يعادل 16 دولارًا، اشتروا كيلو جرامين من عظام الدجاج، و5 كيلو جرامات من البطاطس، ونفس الكمية من الأرز لإطعام 70 شخصًا، خاصة الأطفال والأولاد وكبار السن.
واستطرد التقرير: أثر التضخم الذي يجتاح العالم بشدة على سكان بيرو البالغ عددهم 33 مليون نسمة، لا سيما 10 ملايين فقير يعيشون على 3 دولارات في اليوم. بلغ معدل التضخم الشهري في مارس 1.48 %، وهو أعلى معدل في ربع قرن.
وتابع: أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، إلى جانب عدم كفاءة حكومة الرئيس بيدرو كاستيلو، إلى إطلاق احتجاجات عنيفة تسببت في مقتل 5 أشخاص وأدت إلى دعوات باستقالة كاستيلو والمشرعين البيروفيين.
ومضى التقرير يقول: وفقًا لبيانات حكومية من فبراير، هناك ما لا يقل عن 3400 وعاء مشترك في بيرو، 70 % منها في ليما. يقع معظمهم في مدن الصفيح، حيث لا توجد مياه جارية، والكهرباء شحيحة، وبنى السكان منازلهم وطرقهم في الأرض الترابية للتلال الصحراوية المحيطة بليما. بعد أن أهملتهم الحكومة، أصبح عليهم الآن تنظيم إمداداتهم الغذائية الخاصة بهم.
ونقل عن سكان «سيوداد دي غوسين» قولهم إن سعر غاز الطهي قد تضاعف 3 مرات منذ بداية الوباء.
وأشار السكان إلى أنهم يوقدون النار تحت وعائهم المشترك بقصاصات الخشب، التي يحصلون عليها مرتين شهريًا كصدقة من متجر نجار.
وبحسب التقرير، كانت استجابة حكومة بيرو لتزايد الجوع وانتشار الاضطرابات غير فعَّالة، على الرغم من توليها السلطة بناءً على وعود بإعطاء الأولوية للفقراء.
وتابع: غيّر الرئيس كاستيلو، الذي عمل مدرسًا في الريف قبل فوزه في الانتخابات، حكومته 4 مرات خلال 9 أشهر فقط في المنصب وتعرض لانتقادات لتعيينه حلفاء مبتدئين وعديمي الخبرة في الوزارات الرئيسية. حاول الكونجرس المكوّن من مجلس واحد في بيرو عزله من منصبه مرتين.
وأضاف: تظهر الاستطلاعات التي أجرتها شركات الاستطلاع الكبرى في بيرو أن حوالي 3 أرباع البيروفيين لا يوافقون على أدائه كرئيس، و79 % لا يؤيدون الكونجرس.
ونقل عن إنيدينا أفيليس، التي تعيش بمفردها في إحدى مدن الصفيح، قولها: إنهم لا يهتمون بالناس، إنهم يقاتلون طوال الوقت من أجل مصالحهم.
وبحسب تقرير للوكالة الأمريكية، مع ارتفاع التضخم في جميع أنحاء البلاد، أصبح الفقراء في بيرو غير قادرين على شراء الغذاء والوقود.
وتابع يقول: في مدينة الصفيح في «سيوداد دي غوسين»، يجتمع الناس معًا للطهي في أوانٍ مشتركة وتقاسم الموارد للمساعدة في منع الجيران من الجوع.
وأشار إلى طهي الطعام عبر استخدام «وعاء مشترك»، أصبح إستراتيجية للبقاء على قيد الحياة في مدن الصفيح المترامية الأطراف في العاصمة ليما مع بدء تفشي جائحة فيروس كورونا.
وأردف: توسَّعت تلك الإستراتيجية منذ ذلك الحين للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والأسمدة بسبب التضخم العالمي والحرب في أوكرانيا وعدم فاعلية الحكومة في الوفاء بوعدها بمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا.
ونبَّه إلى أن الوعاء المشترك، الذي يمكن تشبيهه بمطبخ الحساء الصغير، يوفر لهم وجبة واحدة في اليوم.
ونقل عن السيدة سيندي كويتو قولها إنها وجيرانها يتعقبون أرخص الأطعمة في الأسواق ويشترون عظام البقر، ومخلفات الدجاج، والأرز، والبطاطس، ويبحثون عما تقدمه المؤسسات الخيرية.
وأضافت السيدة وهي تُعد عملاتها المعدنية: نحن لا نشتري اللحوم، لأنها مكلفة للغاية. ليس لدينا سوى ما يكفي من العظام لصنع الحساء.
ومضى التقرير يقول: في أحد الأيام الأخيرة، كان الوعاء المشترك فارغًا لأنهم فشلوا في جمع أي أموال. بعد يوم واحد، وبعد جمع ما يعادل 16 دولارًا، اشتروا كيلو جرامين من عظام الدجاج، و5 كيلو جرامات من البطاطس، ونفس الكمية من الأرز لإطعام 70 شخصًا، خاصة الأطفال والأولاد وكبار السن.
واستطرد التقرير: أثر التضخم الذي يجتاح العالم بشدة على سكان بيرو البالغ عددهم 33 مليون نسمة، لا سيما 10 ملايين فقير يعيشون على 3 دولارات في اليوم. بلغ معدل التضخم الشهري في مارس 1.48 %، وهو أعلى معدل في ربع قرن.
وتابع: أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، إلى جانب عدم كفاءة حكومة الرئيس بيدرو كاستيلو، إلى إطلاق احتجاجات عنيفة تسببت في مقتل 5 أشخاص وأدت إلى دعوات باستقالة كاستيلو والمشرعين البيروفيين.
ومضى التقرير يقول: وفقًا لبيانات حكومية من فبراير، هناك ما لا يقل عن 3400 وعاء مشترك في بيرو، 70 % منها في ليما. يقع معظمهم في مدن الصفيح، حيث لا توجد مياه جارية، والكهرباء شحيحة، وبنى السكان منازلهم وطرقهم في الأرض الترابية للتلال الصحراوية المحيطة بليما. بعد أن أهملتهم الحكومة، أصبح عليهم الآن تنظيم إمداداتهم الغذائية الخاصة بهم.
ونقل عن سكان «سيوداد دي غوسين» قولهم إن سعر غاز الطهي قد تضاعف 3 مرات منذ بداية الوباء.
وأشار السكان إلى أنهم يوقدون النار تحت وعائهم المشترك بقصاصات الخشب، التي يحصلون عليها مرتين شهريًا كصدقة من متجر نجار.
وبحسب التقرير، كانت استجابة حكومة بيرو لتزايد الجوع وانتشار الاضطرابات غير فعَّالة، على الرغم من توليها السلطة بناءً على وعود بإعطاء الأولوية للفقراء.
وتابع: غيّر الرئيس كاستيلو، الذي عمل مدرسًا في الريف قبل فوزه في الانتخابات، حكومته 4 مرات خلال 9 أشهر فقط في المنصب وتعرض لانتقادات لتعيينه حلفاء مبتدئين وعديمي الخبرة في الوزارات الرئيسية. حاول الكونجرس المكوّن من مجلس واحد في بيرو عزله من منصبه مرتين.
وأضاف: تظهر الاستطلاعات التي أجرتها شركات الاستطلاع الكبرى في بيرو أن حوالي 3 أرباع البيروفيين لا يوافقون على أدائه كرئيس، و79 % لا يؤيدون الكونجرس.
ونقل عن إنيدينا أفيليس، التي تعيش بمفردها في إحدى مدن الصفيح، قولها: إنهم لا يهتمون بالناس، إنهم يقاتلون طوال الوقت من أجل مصالحهم.