«إدارة مشؤومة وسواد وجوه وانعزال وغطرسة» أوصلت البلد إلى الدمار
دعا عضو تكتل «الجمهورية القوية» المرشح للانتخابات زياد الحواط، المواطنين إلى «انتخاب الذين يقفون عن حق في وجه السلاح والتهديد، ومَن يريد الحقيقة في جريمة المرفأ، ومَن يريد ضبط الحدود واستقلالية القضاء، ومَن تاريخه حافل بالتضحيات»، وقال: بلدنا التي أخذتنا عليها جماعة الممانعة لا تشبهنا، ولا تشبه لبنان الذي نريد أن نعيش فيه حياة كريمة.
استفتاء لبنان
وقال الحواط في تصريح: «15 مايو 2022 ليس يوما عاديا، فليس عنق «القوات اللبنانية» على المحك؛ بل عنق كل لبناني وطني سيادي شريف على المحك، فهذا اليوم هو يوم تاريخي واستفتاء حقيقي حول أي لبنان نريد، فلبنان الذي أخذونا عليه جماعة الممانعة لا يشبهنا، ولا يشبه لبنان الذي نريد أن نعيش فيه حياة كريمة، فلا يستطيعون لا إخضاعنا ولا تركيعنا ولا إجبارنا على طريقة حياة لا تشبهنا، لذلك سنتوجه جميعنا في 15 أيار إلى صناديق الاقتراع للقيام باستفتاء حقيقي بأن لبنان هو ثقافتنا ونضال آلاف الشهداء ليبقى هذا الوطن، وهو نضال سمير جعجع في المعتقل 11 عاما، وخرج زعيما وطنيا على مساحة الكرة الأرضية».
وأضاف: «في 15 أيار يجب ألا نقبل إخضاعنا وتخويفنا من أجل إعطائهم لبنان مرة جديدة، فمستقبل الوطن في ورقة بين يدي كل واحد منكم، فلنحدد بتصويتنا أي لبنان نريد، لن نعيش التقوقع والفقر والانعزال، لن نكون في الممانعة بل في قلب العالم، نحن صدرنا المثقفين وخيرة شبابنا الذين يستطيعون إدارة الوطن أفضل إدارة، في حين شاهدنا إدارتهم المشؤومة وسواد وجوههم وانعزالهم وغطرستهم التي أوصلت البلد إلى الدمار، فالقرار لأول مرة عند الشباب وعند كل فرد منكم».
التصويت الصحيح
وأكد أن «المجتمع الدولي لن يساعدنا إن لم نساعد أنفسنا من خلال التصويت الصحيح في الانتخابات النيابية»، وقال: «إن بقينا أقلية في المجلس النيابي لن نستطيع تغيير أي شيء، نريد أن نذهب للتصويت لرئيس مجلس نيابي جديد يمثل هذه الأكثرية النيابية الجديدة، ونريد أن ننتخب رئيسا جديدا للجمهورية، منبثقا من هذه الأرض التي خرجت الأبطال وقدمت الشهداء، ونريد تشكيل حكومة من الاختصاصيين قادرين على انتشال لبنان من الحفرة التي وضعونا فيها».
وختم: «نحن أبناء قضية قدمت آلاف الشهداء ليبقى هذا البلد، وليس بالسهل تغيير صورة وهوية هذا الوطن، حاولوا تغييرها في عين الرمانة ونالوا نصيبهم وعرفوا الجواب عندما قرعوا الباب، 15 أيار عين الرمانة ثانية وسنرد لهم الصاع صاعين، سنصوت من أجل عودة لبنان إلى المجتمع الدولي، ولعدم انعزال وتقوقع لبنان، وسنصوت ضد «حزب الله» وسلاحه الذي دمرنا وأفقرنا وجوعنا، الذي يراهن أنه قادر علينا، نؤكد له أنه طالما يوجد أناس تنبض بالحياة وتستنشق حرية، لا أحد يستطيع التغلب علينا، لا يخاف أحد منكم، كونوا قدها لأننا قادرون على مواجهتهم والانتصار، وسيكون النصر لنا مع أكبر كتلة نيابية لاستعادة لبنان الذي يشبهنا، وسيعرفون النتيجة الحقيقية، لا أحد يستطيع تخويفنا لا بالسلاح ولا بالمال».
استفتاء لبنان
وقال الحواط في تصريح: «15 مايو 2022 ليس يوما عاديا، فليس عنق «القوات اللبنانية» على المحك؛ بل عنق كل لبناني وطني سيادي شريف على المحك، فهذا اليوم هو يوم تاريخي واستفتاء حقيقي حول أي لبنان نريد، فلبنان الذي أخذونا عليه جماعة الممانعة لا يشبهنا، ولا يشبه لبنان الذي نريد أن نعيش فيه حياة كريمة، فلا يستطيعون لا إخضاعنا ولا تركيعنا ولا إجبارنا على طريقة حياة لا تشبهنا، لذلك سنتوجه جميعنا في 15 أيار إلى صناديق الاقتراع للقيام باستفتاء حقيقي بأن لبنان هو ثقافتنا ونضال آلاف الشهداء ليبقى هذا الوطن، وهو نضال سمير جعجع في المعتقل 11 عاما، وخرج زعيما وطنيا على مساحة الكرة الأرضية».
وأضاف: «في 15 أيار يجب ألا نقبل إخضاعنا وتخويفنا من أجل إعطائهم لبنان مرة جديدة، فمستقبل الوطن في ورقة بين يدي كل واحد منكم، فلنحدد بتصويتنا أي لبنان نريد، لن نعيش التقوقع والفقر والانعزال، لن نكون في الممانعة بل في قلب العالم، نحن صدرنا المثقفين وخيرة شبابنا الذين يستطيعون إدارة الوطن أفضل إدارة، في حين شاهدنا إدارتهم المشؤومة وسواد وجوههم وانعزالهم وغطرستهم التي أوصلت البلد إلى الدمار، فالقرار لأول مرة عند الشباب وعند كل فرد منكم».
التصويت الصحيح
وأكد أن «المجتمع الدولي لن يساعدنا إن لم نساعد أنفسنا من خلال التصويت الصحيح في الانتخابات النيابية»، وقال: «إن بقينا أقلية في المجلس النيابي لن نستطيع تغيير أي شيء، نريد أن نذهب للتصويت لرئيس مجلس نيابي جديد يمثل هذه الأكثرية النيابية الجديدة، ونريد أن ننتخب رئيسا جديدا للجمهورية، منبثقا من هذه الأرض التي خرجت الأبطال وقدمت الشهداء، ونريد تشكيل حكومة من الاختصاصيين قادرين على انتشال لبنان من الحفرة التي وضعونا فيها».
وختم: «نحن أبناء قضية قدمت آلاف الشهداء ليبقى هذا البلد، وليس بالسهل تغيير صورة وهوية هذا الوطن، حاولوا تغييرها في عين الرمانة ونالوا نصيبهم وعرفوا الجواب عندما قرعوا الباب، 15 أيار عين الرمانة ثانية وسنرد لهم الصاع صاعين، سنصوت من أجل عودة لبنان إلى المجتمع الدولي، ولعدم انعزال وتقوقع لبنان، وسنصوت ضد «حزب الله» وسلاحه الذي دمرنا وأفقرنا وجوعنا، الذي يراهن أنه قادر علينا، نؤكد له أنه طالما يوجد أناس تنبض بالحياة وتستنشق حرية، لا أحد يستطيع التغلب علينا، لا يخاف أحد منكم، كونوا قدها لأننا قادرون على مواجهتهم والانتصار، وسيكون النصر لنا مع أكبر كتلة نيابية لاستعادة لبنان الذي يشبهنا، وسيعرفون النتيجة الحقيقية، لا أحد يستطيع تخويفنا لا بالسلاح ولا بالمال».