خالد السبع يكتب:

في الوقت الذي تبذل فيه الدولة جهدا كبيرا وخطوات عملاقة لجعل الرياضة السعودية في مقدمة دول العالم تفوقا، وفي كافة الألعاب والرياضات المختلفة وفي الوقت الذي تسخر كافة الإمكانيات المادية والبشرية واستثمار المكانة العالمية التي تحظى بها المملكة من أجل تنظيم أهم وأكبر البطولات والتواجد في كافة مواقع القيادة القارية والدولية.

مع كل ذلك ما زال البعض وبسبب (الجهل) بالمصالح العليا والمكاسب الأهم للوطن يستخدمون أساليب قديمة عقيمة في التعاطي مع الأحداث الرياضية المختلفة وما زالت ألوان أنديتهم المفضلة هي من تحكم تصرفاتهم وردود أفعالهم على ذلك.

ألا يعلم مثل هؤلاء أن العالم، كل العالم وبسبب أهمية وطننا الكبير، يركز على كل ما يحدث في المنافسات المحلية ويتتبع كافة الأخبار وردود الأفعال التي يتم تداولها في مختلف وسائل الإعلام ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي لأننا في دولة مهمة جدا على الخارطة الرياضية العالمية.

ألا يعلم هؤلاء أن هنالك حسادا لهذا الوطن ينتظرون ما يقتاتون عليه من أخبار سلبية يحاربون بها الوطن حسدا وغيرة وحقدا على مملكة الإنسانية.

آن الأوان وبدون تأخير للمسارعة لضبط بعض من يعتقد أنه أكبر من مصالح الوطن وأكبر من الأنظمة والقوانين بما يقدم من طرح أقل ما يقال عنه عكس تيار التطور والتقدم والتميز الحاصل في رياضتنا خلال السنوات القليلة الماضية وما يوجد من خطط طموحة تسعى من خلاله القيادة الرياضية لإيصال رياضتنا إلى مصاف العالمية.

نعم يجب المحافظة على المكتسبات التي تم تحقيقها في مختلف الرياضات والألعاب وعلى مستوى الأنظمة واللوائح المبتكرة والتي جعلت العمل في الأندية والاتحادات يقفز إلى مستويات احترافية مرضية.

نعم الوطن ومصالحه أهم من ميولاتكم ومصالحكم الشخصية الضيقة، نعم يجب الحد من ضجيجكم المفتعل الذي لا يوجد له أساس قويم يلتفت إليه من قبل القيادة الرياضية.

الثقة الكبيرة التي وضعها سمو سيدي ولي العهد الأمين في شخص وزير الرياضة والدعم غير المسبوق للرياضة السعودية يحتم على الجميع التكاتف والتعاون والدعم لإنجاح كافة الخطط التي تعمل عليها وزارة الرياضة ولتقديم ما يثري ويفيد تطور المشهد الرياضي السعودي ليتماشى مع هذه الثقة وهذا الدعم.

@khaled5Saba