نظم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمقره في الرياض، أمس الأول، لقاءً ضم 30 شابًا وشابة من السعوديين والصينيين، من برنامج سفير للحوار الحضاري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة الصينية.
وناقش اللقاء 6 محاور، تناول الأول احترام ثقافات الأفراد وحضارات الشعوب وتعزيز القيم المشتركة فيما بينهم، فيما تطرق الثاني إلى مد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى بما يحقق المعرفة للمجتمع السعودي، بينما تضمن الثالث إبراز صورة المملكة الحقيقية في التسامح والوسطية وهي مهد الإسلام وقبلة المسلمين، أما المحور الرابع فيهدف إلى إكساب مهارات الحوار الإيجابي وتسخيرها في التبادل المعرفي بين الثقافات المختلفة، في حين ناقش المحور الخامس اللغة واللهجة ومفهوم السلام والأسرة، بينما تناول المحور السادس الأجيال العلمية والتنوع الثقافي مصدر ثراء وإثراء.
وقال الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري بالوفد الذي ضم 30 شابًا وشابة من السعوديين والصينيين، إن اللغة الصينية بدأت تأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمام الشعوب الأخرى، ومنها الشعب السعودي، نظرًا لما تشكّله الصين من قوة اقتصادية وثقافية وحضارية كبرى، مؤكدًا أهمية اللغة كأداة قوية للشعوب والأفراد في مختلف نواحي حياتهم، انطلاقًا من الدور الذي تلعبه في مساعدتهم على الفهم والتواصل مع بعضهم البعض، وتعزيز التعايش والتسامح والتلاحم فيما بينهم، والاستفادة من تجاربهم وإبداعاتهم المختلفة.
وسلَّط الضوء على جهود المركز في توظيف اللغة لتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال تنفيذه العديد من المشاريع والبرامج، ومنها برنامج سفير الذي يُعد إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها لتعزيز ونشر ثقافة الحوار، وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، ومد جسور التفاهم بين أوساط الشباب والشابات السعوديين مع نظرائهم من الدول والحضارات الأخرى.
وناقش اللقاء 6 محاور، تناول الأول احترام ثقافات الأفراد وحضارات الشعوب وتعزيز القيم المشتركة فيما بينهم، فيما تطرق الثاني إلى مد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى بما يحقق المعرفة للمجتمع السعودي، بينما تضمن الثالث إبراز صورة المملكة الحقيقية في التسامح والوسطية وهي مهد الإسلام وقبلة المسلمين، أما المحور الرابع فيهدف إلى إكساب مهارات الحوار الإيجابي وتسخيرها في التبادل المعرفي بين الثقافات المختلفة، في حين ناقش المحور الخامس اللغة واللهجة ومفهوم السلام والأسرة، بينما تناول المحور السادس الأجيال العلمية والتنوع الثقافي مصدر ثراء وإثراء.
وقال الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري بالوفد الذي ضم 30 شابًا وشابة من السعوديين والصينيين، إن اللغة الصينية بدأت تأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمام الشعوب الأخرى، ومنها الشعب السعودي، نظرًا لما تشكّله الصين من قوة اقتصادية وثقافية وحضارية كبرى، مؤكدًا أهمية اللغة كأداة قوية للشعوب والأفراد في مختلف نواحي حياتهم، انطلاقًا من الدور الذي تلعبه في مساعدتهم على الفهم والتواصل مع بعضهم البعض، وتعزيز التعايش والتسامح والتلاحم فيما بينهم، والاستفادة من تجاربهم وإبداعاتهم المختلفة.
وسلَّط الضوء على جهود المركز في توظيف اللغة لتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال تنفيذه العديد من المشاريع والبرامج، ومنها برنامج سفير الذي يُعد إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها لتعزيز ونشر ثقافة الحوار، وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، ومد جسور التفاهم بين أوساط الشباب والشابات السعوديين مع نظرائهم من الدول والحضارات الأخرى.