م. فهد شميلان يكتب:

مصافحة مِسك البدء قبل الختام.. أكتب اليوم عبر (اليوم) متخذا مقام التوجه التنموي والمجتمعي هاجسا ولونا، بعد عقد من الزمن تخرجت فيه من «شقة الحرية» لأنقل بعض المفاهيم محاولا معالجة بعض التشوهات المجتمعية من على «desk(y)» في «العصفورية».

رحلة طويلة ما بين مختلف أطياف الراديكالية الفكرية والعقائدية، أيقنت من خلالها أن الحياة لا تحتمل التعقيدات الدينية بطبيعة يُسر الدين الصالح لكل زمان ومكان، ولا تحتمل فكريا هوس «الفانزات» او إدمان «logo» فكري معين يتبع «logy» نخبويا معينا.

أكتب وأنا مدرك أن التحدي الحقيقي بالمحافظات يكمن في رفع جودة الحياة، وهنا لا أقصد معالجة التشوهات البصرية؛ بل أدعم مقترح أحد أعمدة مستقبل هذا البلد الشابة أماري سلمان المطيري، في تغريدتها القائلة: «أطالب البلدية حالا بإنشاء برنامج التشوه العقلي بديلا عن برنامج التشوه البصري ضمن برنامج جودة الحياة، لأن والله إنها مشكلة مستعصية تحتاج تدخلا عاجلا ولا يمكن لحياتنا أن تجود وأن تسير وهي تعج بكل هذه التشوهات العقلية».

أعتقد أن سبب هذا التشوه العقلي والمجتمعي هو «بؤس النخبوية المجتمعية» المنتجة «لفجاجة الشعبوية»، وأجزم أننا بحاجة أن ندرس الجهاز العصبي للمتطفلين على الإعلام.