تهدد بناء المجتمع وأمنه والإبلاغ عن ممارسيها واجب وطني
أشار اللواء متقاعد متعب العتيبي، إلى أن الجهات المختصة، كشفت العديد من العصابات المنظمة، التي تمتهن التسول في الطرقات، بطرق مختلفة وادعاءات وحجج واهية، موضحا أن الجهات الأمنية حذرت في العديد من المناسبات مقدمي التبرعات بتوجيه أموالهم للجمعيات الخيرية المعتمدة والموثوقة.
وأوضح أن التحريات الأمنية كشفت عن وجود جماعات ومنظمات معادية تقوم بجمع الأموال عن طريق التسول، لارتكاب أعمال تشكل خطورة على الوطن وأمنه، مشيرا إلى أن الجهات المختصة تعمل جاهدة على القضاء على ظاهرة التسول من خلال حملات مكثفة لمنعها.
عصابات منظمة
أكد مختصون أن ظاهرة التسول، واحدة من الظواهر الدخيلة في المجتمع السعودي، وتمثل جريمة يعاقب عليها القانون، إذ تشكل خطرا على أمن وأمان الوطن، موضحين أن التعاطف مع المتسولين ودعمهم يسهم في انتشارهم.
كما أكدوا لـ «اليوم» أهمية تضافر جهود المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية، بالإبلاغ عن حالات التسول، التي تدار من قبل عصابات منظمة من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل، مشيرين إلى أن هناك الكثير من القنوات الشرعية والمأمونة للتبرع وتوصيل تلك التبرعات لمستحقيها.
ظاهرة تهدد الأمن القومي
قال أستاذ علم الاجتماع والجريمة بكلية الملك خالد العسكرية بالحرس الوطني أ.د عبدالرحمن بدوي، إنه للأسف في فترة مضت تحولت المدن السعودية إلى بيئة حاضنة وساحة آمنة لكل ممتهن لظاهرة التسول، موضحا أن تلك الفئة تسهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تهديد الأمن القومي للمملكة، باعتبارهم فئات شاذة على التركيبة الاجتماعية ومن جنسيات مختلفة ومخالفة لنظام العمل والإقامة.
وأضاف إن هناك العديد من السلبيات المرتبطة بتلك الظاهرة كاستغلال النساء والأطفال وإبعادهم عن أسرهم مقابل مبالغ مالية، واستغلال تعاطف المواطنين ورغبتهم بتقديم أعمال إنسانية وخيرية خاصة في المواسم الدينية كشهر رمضان.
وشدد أستاذ علم الاجتماع، على ضرورة الضرب بيد من حديد، على هؤلاء المتسولين، وتجفيف منابع وصول الأموال لهم، من خلال سن القوانين الضرورية وتعاون الجميع من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض المباركة، مع الأمن والجهات المختصة في تحقيق هذا الهدف الأسمى.
استغلال للعواطف
أكد القاضي بالمحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة وجرائم الإرهاب سابقا د. يوسف الغامدي، أن ولاة الأمر الضليعين في أمور السياسة الشرعية والمقاصدية للحياة والعيشة الراضية الهنية يرون ما لا نرى في اختصاصهم وما وفقهم الله وكلفهم به من حماية الوطن والرخاء والازدهار مما قد يعكر صفوه، متسائلا: فكيف بما قد استغل فعلاً شر استغلال وهو التسوّل.
وأضاف إن تلك الظاهرة من الأشد فتكاً بالمجتمع واستغلالاً لعاطفته ورخائه وازدهاره، خاصة في شهر رمضان المبارك، مستطردا: ولكن العيون الساهرة في البلد الأمين بالمرصاد، إذ أطاحت الحملات الأمنية المكثفة بالكثير من المتسولين، الذين يستعطفون المواطنين والمقيمين، بشكاوى كاذبة وغير صحيحة، إضافة لحمل أطفال وأوراق والتظاهر بالعاهات الجسدية والمرض مما آذى وأضر بالمجتمع.
وأختتم: ولذلك كله وفق الله حكومتنا الرشيدة وصدر الأمر السامي الكريم بحظر التسوّل بكل صوره وأشكاله ومهما كانت مسوغاته تحت أي ذريعة كانت أو طريقة.
ادعاءات متعددة
شدد الأخصائي الاجتماعي حسن بصفر، على أن ظاهرة التسول من الظواهر الخطيرة والمضرة بالمجتمع، موضحا أن خطورة تقديم الأموال لتلك الفئة، تتلخص في عدم معرفة كيفية استخدام تلك الأموال المقدمة لأشخاص أغلبهم مجهولون من جنسيات مختلفة، يستدرون عطف أصحاب القلوب الرقيقة، إما بادعاء الإعاقة والإصابة، أو حمل الرضع وغيرها من الحيل، داعيا لتكاتف الجميع وعدم التساهل في مثل هذه المواقف والإبلاغ عنهم لما يمثلونه من خطر يهدد أمننا وسلامة أبنائنا ووطننا، وعلى مَن يرغب أن يتصدق أو يقدم أي مبالغ مالية مهما كانت عليه التوجه إلى منصة «إحسان»، التي توصل المبالغ إلى مستحقيها بكل شفافية ووضوح.
وأوضح أن التحريات الأمنية كشفت عن وجود جماعات ومنظمات معادية تقوم بجمع الأموال عن طريق التسول، لارتكاب أعمال تشكل خطورة على الوطن وأمنه، مشيرا إلى أن الجهات المختصة تعمل جاهدة على القضاء على ظاهرة التسول من خلال حملات مكثفة لمنعها.
عصابات منظمة
أكد مختصون أن ظاهرة التسول، واحدة من الظواهر الدخيلة في المجتمع السعودي، وتمثل جريمة يعاقب عليها القانون، إذ تشكل خطرا على أمن وأمان الوطن، موضحين أن التعاطف مع المتسولين ودعمهم يسهم في انتشارهم.
كما أكدوا لـ «اليوم» أهمية تضافر جهود المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية، بالإبلاغ عن حالات التسول، التي تدار من قبل عصابات منظمة من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل، مشيرين إلى أن هناك الكثير من القنوات الشرعية والمأمونة للتبرع وتوصيل تلك التبرعات لمستحقيها.
ظاهرة تهدد الأمن القومي
قال أستاذ علم الاجتماع والجريمة بكلية الملك خالد العسكرية بالحرس الوطني أ.د عبدالرحمن بدوي، إنه للأسف في فترة مضت تحولت المدن السعودية إلى بيئة حاضنة وساحة آمنة لكل ممتهن لظاهرة التسول، موضحا أن تلك الفئة تسهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تهديد الأمن القومي للمملكة، باعتبارهم فئات شاذة على التركيبة الاجتماعية ومن جنسيات مختلفة ومخالفة لنظام العمل والإقامة.
وأضاف إن هناك العديد من السلبيات المرتبطة بتلك الظاهرة كاستغلال النساء والأطفال وإبعادهم عن أسرهم مقابل مبالغ مالية، واستغلال تعاطف المواطنين ورغبتهم بتقديم أعمال إنسانية وخيرية خاصة في المواسم الدينية كشهر رمضان.
وشدد أستاذ علم الاجتماع، على ضرورة الضرب بيد من حديد، على هؤلاء المتسولين، وتجفيف منابع وصول الأموال لهم، من خلال سن القوانين الضرورية وتعاون الجميع من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض المباركة، مع الأمن والجهات المختصة في تحقيق هذا الهدف الأسمى.
استغلال للعواطف
أكد القاضي بالمحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة وجرائم الإرهاب سابقا د. يوسف الغامدي، أن ولاة الأمر الضليعين في أمور السياسة الشرعية والمقاصدية للحياة والعيشة الراضية الهنية يرون ما لا نرى في اختصاصهم وما وفقهم الله وكلفهم به من حماية الوطن والرخاء والازدهار مما قد يعكر صفوه، متسائلا: فكيف بما قد استغل فعلاً شر استغلال وهو التسوّل.
وأضاف إن تلك الظاهرة من الأشد فتكاً بالمجتمع واستغلالاً لعاطفته ورخائه وازدهاره، خاصة في شهر رمضان المبارك، مستطردا: ولكن العيون الساهرة في البلد الأمين بالمرصاد، إذ أطاحت الحملات الأمنية المكثفة بالكثير من المتسولين، الذين يستعطفون المواطنين والمقيمين، بشكاوى كاذبة وغير صحيحة، إضافة لحمل أطفال وأوراق والتظاهر بالعاهات الجسدية والمرض مما آذى وأضر بالمجتمع.
وأختتم: ولذلك كله وفق الله حكومتنا الرشيدة وصدر الأمر السامي الكريم بحظر التسوّل بكل صوره وأشكاله ومهما كانت مسوغاته تحت أي ذريعة كانت أو طريقة.
ادعاءات متعددة
شدد الأخصائي الاجتماعي حسن بصفر، على أن ظاهرة التسول من الظواهر الخطيرة والمضرة بالمجتمع، موضحا أن خطورة تقديم الأموال لتلك الفئة، تتلخص في عدم معرفة كيفية استخدام تلك الأموال المقدمة لأشخاص أغلبهم مجهولون من جنسيات مختلفة، يستدرون عطف أصحاب القلوب الرقيقة، إما بادعاء الإعاقة والإصابة، أو حمل الرضع وغيرها من الحيل، داعيا لتكاتف الجميع وعدم التساهل في مثل هذه المواقف والإبلاغ عنهم لما يمثلونه من خطر يهدد أمننا وسلامة أبنائنا ووطننا، وعلى مَن يرغب أن يتصدق أو يقدم أي مبالغ مالية مهما كانت عليه التوجه إلى منصة «إحسان»، التي توصل المبالغ إلى مستحقيها بكل شفافية ووضوح.