علي اليوسف يكتب:

- في دوري أبطال آسيا وعلى غير المعتاد، نلاحظ التألق الجميل للفرق السعودية، بعكس مواسم سابقة كنا نشاهد تألق فريق أو فريقين فقط في الأدوار التمهيدية، لكننا نلاحظ المستويات والنتائج المميزة للفرق السعودية، التي يفسرها البعض أنها انعكاس لقوة دورينا ومنافساتنا المحلية، التي تذهل الجميع في القارة الآسيوية وخارجها، إضافة إلى حالة النضج الكروي، التي وصلت إليها فرقنا خلال الموسم الجاري، لتعطي العطاء الراقي والجميل، الذي يشيد به الجميع من متابعي البطولة.

- في أغلب الألعاب المختلفة لا جديد على الساحة، المنافسون على الألقاب أنفسهم لم يتغيروا، فريقين أو ثلاثة فقط في كل لعبة، والبقية مهمتهم لخبطة الأوراق وتعطيل ومنافسة على البقاء لا أقل ولا أكثر، نادينا مرارا وتكرارا مع قدوم الاتحادات الجديدة ببث روح الحماس ودعم الأندية من أجل وجود منافسين آخرين يشعلون الحماس، ولكن يبقى الحال على ما هو عليه، وحاصدي الألقاب معروفون والمنافسة معدومة حتى إشعار آخر.

- في القرار الأخير لاتحاد اليد حول قضية رفض احتجاج النور ضد نتيجة مباراة مضر، تحدث البعض عن القانون بأنه مع قرار الاتحاد والبعض الآخر قال إن القانون لا يوافق القرار المتخذ، في حين نحتاج إلى توضيح من قبل اتحاد اللعبة حول هذا الكلام، لأن البعض صال وجال وقال، والقرار والحكم النهائي لاتحاد اللعبة وبالتأكيد سيتم تطبيق القرار الصادر من الاتحاد كونه الجهة المعتمدة للقرارات.

- الدورات الرمضانية تشعل في كل عام الأجواء الرمضانية قبل قدوم الضيف الثقيل كورونا، وهذا العام ومع عودة بعض الدورات،

البعض الآخر ما زال متخوفا من إقامتها، أتوقع في رمضان من العام المقبل سيكون حضور الدورات أكثر من هذا العام، خاصة إذا عادت الحياة إلى أمورها الطبيعية.

alyousif8@hotmail.com