منذ انتقاله لصفوف نادي الهلال، ووسط الزخم الإعلامي الكبير الذي أحدثته صفقة انتقاله، لم يقدِّم عبدالله الحمدان المستوى الذي كان ينتظره عُشّاق الزعيم منه، مما أبقاه حبيسًا لدكة الاحتياط.
ويبدو أن الحمدان عازم على استغلال الفرصة التي تحصَّل عليها من أجل إثبات قدراته العالية، وإمكانياته الهجومية الكبيرة، حيث خطف نجومية مواجهة الريان القطري في الجولة الثانية، واختير برفقة نجم الشباب تركي العمار كأفضل النجوم الواعدين، في الوقت الذي ينتظر الحصول على المزيد من الفرص لبدء كتابة رواية المجد في أروقة الزعيم.
ويبدو أن الحمدان عازم على استغلال الفرصة التي تحصَّل عليها من أجل إثبات قدراته العالية، وإمكانياته الهجومية الكبيرة، حيث خطف نجومية مواجهة الريان القطري في الجولة الثانية، واختير برفقة نجم الشباب تركي العمار كأفضل النجوم الواعدين، في الوقت الذي ينتظر الحصول على المزيد من الفرص لبدء كتابة رواية المجد في أروقة الزعيم.