د. عبير راوي تكتب:

تعتبر الأمراض التنفسية من أكثر الأمراض شيوعا بين المرضى، لذا توجب علينا التنويه إلى بعض المتغيرات التي يمكن أن تطرأ على طبيعة المرض أثناء الصيام.

ومن أهم فوائده ما يلي:

1. يُعد الصوم فرصة إيجابية لمريض حساسية الصدر؛ لأنه يرفع من حالته المعنوية والنفسية.

2. يُعد الصوم وسيلة لتقليل ارتجاع المريء الذي يعتبر سببا مهما لكثير من الأمراض التنفسية.

أما الاحتياطات الواجب مراعاتها مع الصيام بالنسبة للأمراض التنفسية فهي:

أولا: مرضى الربو الشعبي أو حساسية الصدر: لا تعتبر بخاخات الصدر من المفطرات، خاصة إذا كانت نوبة الربو حادة. كما أن باقي أدوية الحساسية غالبا تؤخذ مرة واحدة باليوم.

ويتوجب على المريض شرب سوائل كثيرة بعد الإفطار حتى تقلل لزوجة إفرازات القصبات الهوائية، ويمكن التخلص منها بسهولة. كما يجب على مريض الربو تجنب الإجهاد بقدر الإمكان.

أما المرضى الذين يستخدمون الأكسجين، فعليهم أن يستمروا في استخدام الأكسجين كما وصف لهم، وأن يحرصوا على وضع مُرطب المياه مع الأكسجين لتجنب الجفاف.

ثانيا: عن نوعية الغذاء المناسبة لمريض الصدر في حالة الصيام، فيجب أن تحتوي على كمية وفيرة من الفواكه والخضراوات مع الحرص علي تناول الشوربة أو أي مشروب دافئ.​​​​​​​​