طالب السودان جمهورية الصين الشعبية بلعب دور إيجابي لمساعدة الخرطوم في انتعاش اقتصادها، علاوة على التعاون لزيادة الإنتاج الزراعي في البلاد لمواجهة النقص الغذائي الحاد عالميا، بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأشاد وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم نهار خلال لقائه أمس الأول سفير جمهورية الصين الشعبية بالسودان ماشين مين، بالعلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
ووعد المسؤول السوداني بالعمل مع شركائه في الوزارات المعنية بمعالجة القضايا العالقة بين البلدين، وتابع: إن الصين لديها معرفة وخبرة كبيرة بصناعة النفط السوداني؛ ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور إيجابي وفاعل.
وشدد إبراهيم على ضرورة أن تلعب بكين دورًا إيجابيًا لمساعدة السودان في انتعاش اقتصاده حتى يتمكن من تسديد الديون ومنها الصينية، كما أكد أهمية التعاون في مجال زيادة الإنتاج الغذائي بالسودان لتسهم بلاده في مجابهة النقص الحاد بالغذاء عالميا.
وفي مارس الماضي، دعا داي بينغ، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى رفع العقوبات المفروضة على السودان بأسرع وقت ممكن.
وقال المندوب الصيني لمجلس الأمن: إنه يجب تعديل إجراءات العقوبات في الوقت المناسب مع تغير الوضع، وأن بكين تأمل في التجاوب مع هذا المطلب بشكل فعّال.
وأشار إلى أن العقوبات أحادية الجانب تشكل عوائق أمام تنمية السودان وغالبًا ما تفشل في حل المشكلات وقد تخلق مشاكل جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء والطاقة والأزمة الاقتصادية والإضرار بسبل عيش الشعب السوداني والتسبب بتبعات إنسانية جديدة.
ودعا المبعوث الصيني المجتمع الدولي، في إطار مساعيه الحميدة، إلى احترام سيادة السودان وقيادته احترامًا كاملًا، والتركيز على تسهيل الحوار بين الأطراف لحل الخلافات، وتجنب الانحياز لأي طرف.
وقال: إن الصين تدعو بعثة يونيتامس إلى حشد المساعدة الاقتصادية والإنمائية بشكل نشط للسودان وفقًا لتفويضها، موضحًا أن بلاده بذلت دائمًا قصارى جهدها للمساعدة في التنمية الاقتصادية في الخرطوم.
وأشاد وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم نهار خلال لقائه أمس الأول سفير جمهورية الصين الشعبية بالسودان ماشين مين، بالعلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
ووعد المسؤول السوداني بالعمل مع شركائه في الوزارات المعنية بمعالجة القضايا العالقة بين البلدين، وتابع: إن الصين لديها معرفة وخبرة كبيرة بصناعة النفط السوداني؛ ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور إيجابي وفاعل.
وشدد إبراهيم على ضرورة أن تلعب بكين دورًا إيجابيًا لمساعدة السودان في انتعاش اقتصاده حتى يتمكن من تسديد الديون ومنها الصينية، كما أكد أهمية التعاون في مجال زيادة الإنتاج الغذائي بالسودان لتسهم بلاده في مجابهة النقص الحاد بالغذاء عالميا.
وفي مارس الماضي، دعا داي بينغ، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى رفع العقوبات المفروضة على السودان بأسرع وقت ممكن.
وقال المندوب الصيني لمجلس الأمن: إنه يجب تعديل إجراءات العقوبات في الوقت المناسب مع تغير الوضع، وأن بكين تأمل في التجاوب مع هذا المطلب بشكل فعّال.
وأشار إلى أن العقوبات أحادية الجانب تشكل عوائق أمام تنمية السودان وغالبًا ما تفشل في حل المشكلات وقد تخلق مشاكل جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء والطاقة والأزمة الاقتصادية والإضرار بسبل عيش الشعب السوداني والتسبب بتبعات إنسانية جديدة.
ودعا المبعوث الصيني المجتمع الدولي، في إطار مساعيه الحميدة، إلى احترام سيادة السودان وقيادته احترامًا كاملًا، والتركيز على تسهيل الحوار بين الأطراف لحل الخلافات، وتجنب الانحياز لأي طرف.
وقال: إن الصين تدعو بعثة يونيتامس إلى حشد المساعدة الاقتصادية والإنمائية بشكل نشط للسودان وفقًا لتفويضها، موضحًا أن بلاده بذلت دائمًا قصارى جهدها للمساعدة في التنمية الاقتصادية في الخرطوم.