- النصر يدخل العالمية عبر بوابة كأس السوبر و3 من أبرز نجومه يغادرون الملاعب- «الرحالة» أنيلكا يلعب لـ 12 ناديا في 20 عاماقصة لقب العالمييعتبر النصر أول فريق سعودي يشارك في بطولة كأس العالم للأندية، ومن هنا أطلق عليه محبوه لقب العالمي، حيث بدأالنادي مشوار الوصول إلى لقب «العالمي» منذ العام 1997 عبر بطولة كأس الكؤوس الآسيوية لنسخة 1997-1998، واستمر مشوار الفريق بعد ذلك ليتوّج بلقب كأس السوبر الآسيوية، وهو الإنجاز الذي منحه بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية. أول لقب قاري في تاريخ النصراجتاز النصر الدورين الأول والثاني من بطولة كأس الكؤوس الآسيوية دون لعب، وذلك بعد أن خدمته القرعة، ثم تقابل في الدور ربع النهائي مع الاتحاد القطري، حيث انتهت مباراة الذهاب بينهما بنتيجة 0-0 قبل أن يفوز النصر 3-2 إيابًا.في أدوار الحسم، أقيمت المنافسة على استاد الملك فهد الدولي في الرياض، حيث تقابل النصر في قبل النهائي مع كوبيتداغ عشق أباد التركماني، وسجل محيسن الجمعان وماجد عبدالله هدفي الفوز 2-1.وفي المباراة الثانية ضمن قبل النهائي حقق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي فوزاً كبيراً على بكين غوان بنتيجة 5-0.ثم في النهائي، وبالتحديد يوم 12 أبريل 1998، تقابل النصر مع سوون بلو وينغز، ونجح المهاجم البلغاري الشهير خريستو ستويشكوف في تسجيل هدف الفوز الثمين للنصر، الذي منحه أول لقب قاري في تاريخه.كأس السوبر بوابة العالميةفي الشهر الأخير من العام 1998، تقابل النصر مع بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، بطل بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، لتحديد الفائز بلقب كأس السوبر.وأقيمت المواجهة بين الفريقين من لقاءي ذهاب وإياب، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1 في بوهانغ، وتقدم خلالها النصر عبر هدف فهد الهريفي، ثم في مباراة الإياب لم ينجح أي من الفريقين في التسجيل، لتنتهي المباراة بالتعادل 0-0، وبالتالي توّج النصر بعدما تفوق بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.كانت النسخة الأولى من كأس العالم للأندية في عام 2000 في البرازيل، وكان نظام البطولة مختلف تمامًا عما هو معروف في الوقت الحالي.ترك الاتحاد الدولي لكرة القدم مسألة اختيار المشاركين لكل اتحاد قاري، وبالطبع كان من ضمنهم الاتحاد الآسيوي الذي اختار أن يمثله بطل كأس السوبر الآسيوي لعام 1998 حتى قبل تحديده.وحصل النصر بطل كأس السوبر الآسيوية على بطاقة التأهل للمشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية، والتي أقيمت بمشاركة ثمانية أندية في البرازيل.وأوقعت القرعة الفريق السعودي في المجموعة الأولى القوية إلى جانب ريال مدريد الإسباني وكورينثاينز البرازيلي والرجاء البيضاوي المغربي.استهل النصر مشوار المنافسة في مواجهة ريال مدريد، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، وسجل هدف الفريق فهد الهريفي رداً على هدف نيكولاس أنيلكا، لكن ريال مدريد أضاف هدفين في الشوط الثاني عن طريق راؤول وسافيو.في المباراة الثاني نجح النصر في تحقيق أول فوز لأحد الأندية الآسيوية في كأس العالم للأندية، عندما تغلب على الرجاء البيضاوي 4-3، وسجل أهداف الفريق فؤاد أنور وأحمد بهجا وفهد الهريفي وموسى صايب.أما في المباراة الثالثة فقد خسر النصر أمام كورينثيانز 0-2، حيث واصل الأخير حصد الانتصارات وتوّج بلقب البطولة.موسم حزين للنصررغم حلاوة مشاركة النصر في كأس العالم للأندية إلا أنها امتزجت ببعض المرارات والتي تمثلت في ختام مسيرة 3 من أمهر لاعبي الفريق على مر التاريخ، الهريفي واصل تألقه، ليسجل أول هدف للاعب آسيوي في كأس العالم للأندية، وذلك في مرمى ريال مدريد قبل أن يضيف هدفاً ثانياً ساهم خلاله في تحقيق أول فوز لناد آسيوي في البطولة العالمية. كما سجل الهدف الذي منح الفريق لقب كأس السوبر الآسيوية خارج ملعبه، وكانت تلك المشاركة مسك الختام في مسيرة الهريفي، حيث أعلن في ذات العام انتهاء مسيرته في الملاعب.كما شهد العام 2000 نهاية مسيرة فؤاد أنور في الملاعب، بعد تعرضه في ذلك العام لإصابة أجبرته على اعتزال اللعبة. وكان أنور قد ساهم في تأهل المنتخب السعودي لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم عام 94 في أمريكا، كما سجل أول هدف سعودي في المونديال، وتحديدًا في مرمى هولندا مانحًا «الأخضر» التقدم في المباراة التي انتهت بفوز هولندا بهدفين مقابل هدف.أما قائد الفريق في تلك الفترة، فهو النجم الذهبي محيسن الجمعان، والذي كان يمتلك خبرة كبيرة على مدار مسيرة امتدت من الفوز بلقب كأس آسيا 1984، والذي اعتزل في ذات العام أيضًا.فهد الهريفي يهز شباك إيكر كاسياسيمثل شهر رمضان ذكرى جميلة للنجم النصراوي فهد الهريفي، حيث شهد المشاركة الأولى للنصر في كأس العالم للأندية بنسخته الأولى بالبرازيل عام 2000، وخوضه المباراة الافتتاحية أمام ريال مدريد، ووقتها خسر الفريق النصراوي بنتيجة 1-3.وأحرز الهريفي الهدف الوحيد للنصر آنذاك من ركلة جزاء على يسار الحارس إيكر كاسياس، ليصبح صاحب أول هدف سعودي عربي آسيوي في تاريخ كأس العالم للأندية.وقال الهريفي في تصريحات لموقع «الفيفا» عن المشاركة النصراوية في مونديال الأندية وهدفه بشباك ريال مدريد: «كان شعورًا رائعًا، وفخر وشرف كبيرين؛ لكوننا أول فريق سعودي وآسيوي يحصل على فرصة اللعب في كأس العالم للأندية، والتواجد في موطن كرة القدم البرازيل، وخوض مباراتنا الأولى أمام فريق كبير بحجم ريال مدريد».وفاز النصر على شقيقه الرجاء المغربي بنتيجة 4-3 بعد مباراة مثيرة بينهما بالجولة الثانية (عيد الفطر)، محققًا أول فوز سعودي وآسيوي بالبطولة، قبل أن يخسر أمام مضيفه كورينثيانز البرازيلي 2-0.هدف الهريفي وحرمان ريال مدريد من لقب النسخة الأولىسجَّل النصر هدفه الوحيد في نهائي كأس العالم للأندية عن طريق فهد الهريفي من خلال ركلة جزاء متقنة سددها بنجاح في شباك إيكر كاسياس في نهاية الشوط الأول، فيما سجّل مصطفى مستودع ويوسف أشامي هدفي الرجاء المغربي في مباراة مثيرة جدًا حسمها الريال لصالحه قبل النهاية بدقيقتين.لو تجنب الفريق الإسباني دخول هدف واحد فقط في شباكه لوصل إلى المباراة النهائية بحكم أنه سجل أهداف أكثر من كورينثيانز، لكن مصطفى ويوسف وفهد الهريفي كان لهم رأي آخر، ليحرموا كبير أوروبا من إحراز لقب أول نسخة من البطولة العالمية.قائمة العالمي الذهبيةضمَّت تشكيلة النصر في كأس العالم للأندية، كلاً من: محمد الخوجلي ومحسن الحارثي وهادي شريفي وعبدالله القرني وإبراهيم الشويع ومنصور الموسى وأحمد بهجا وفؤاد أنور وموسى صايب وفهد الهريفي ومحيسن الجمعان، بقيادة المدرب الصربي ميلان زيفادنوفيتش.نيكولا أنيلكا يلعب لـ 12 ناديا في 20 عاماأقيمت أول مباراة في تاريخ البطولة يوم 5 يناير 2000 بين ريال مدريد الإسباني والنصر السعودي في ساو باولو، حين سجل الفرنسي نيكولا أنيلكا أول هدف في تاريخ كأس العالم للأندية في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 3–1.ويعتبر نيكولا أنيلكا صاحب المنحنى غير المنتظم فى مسيرته الكروية، التي دامت 20 عامًا والتي ارتدى خلالها قمصان 12 نادياً بين أوروبا وآسيا، قبل أن يختتم مسيرته في الـ20 من ديسمبر 2015، فى الهند، وبالتحديد في محطة فريق مومباي، ليختتم مسيرة رحالة فرنسي فى كرة القدم، وولد أنيلكا في 14 مارس 1979، بفرنسا.بدأ أنيلكا كأحد ناشئي باريس سان جيرمان الفرنسي، ولكنه لعب بشكل احترافي منذ موسم 1995- 1996، ثم انتقل بعدها في خطوة كبرى بعام 1997، إلى إنجلترا وتحديداً أرسنال، ثم تتابعت انتقالاته المتعددة بين كبار أوروبا، وتخللتها بعض الأندية الصغيرة.فبعد أرسنال انتقل إلى ريال مدريد تحت قيادة فابيو كابيلو، وتمكن من الفوز بدوري أبطال أوروبا مع الميرنجي، وعاد إلى باريس سان جيرمان، وخاض بعدها لاعب ريال مدريد السابق، عدة تجارب في «ليفربول - مانشستر سيتي - فنار بخشة - بولتون واندرز - تشيلسي - شنجهاي شينهوا - يوفنتوس - ويست بروميتش ألبيون»، إلى أن توقف به القطار في الهند، وبالتحديد في محطة فريق مومباي، ليختتم مسيرة رحالة فرنسي في كرة القدم.ولم يكن المهاجم الفرنسي محظوظاً بالمشاركة في الفوز بكأس العالم مع المنتخب الفرنسي، ولكنه عوّض ذلك بالمشاركة في الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2000، وكأس العالم للقارات 2001، خلال 96 مشاركة مع الديوك سجل خلالها 14 هدفًا دوليًا.