نسيت أن أخبركم
من تعامل ومعرفة أعلم جيدا أن الأمير نواف بن فيصل الرئيس السابق لرعاية الشباب.. كان يعمل بكل حب وإخلاص ووضوح لخدمة الرياضة السعودية.. قدر هذا الرجل أنه جاء على كومة من الأخطاء والمشاكل والأحداث في الكثير من اللجان ومفاصل الرياضة.. وهذا الأمر جعل مهمته صعبة وصعبة جدا.
- ونتيجة هذه المهمة الصعبة والمعقدة نوعا ما.. كان من الطبيعي أن يكون تحت سهام النقد سواء كان هذا النقد منطقيا وحقيقيا أو حتى كان ظالما ومتجاوزا.. وشهادة حق في تلك الفترة لم نر أو نسمع أن الأمير الشاب المنفتح على النقد والإعلام قد ضاق ذرعا بتلك السهام أو استخدم سلطته ومنصبه ومكانته للرد أو إلجام تلك الأصوات.
- شاهدت لقاء ابن «الفيصل» وحفيد «الفهد».. عبر شاشة روتانا خليجية في «ليوان المديفر».. وهو لقاء لم يخلو من المصداقية والعفوية والبساطة.. وهذا انعكاس طبيعي لشخصية الضيف كما أعرفها جيدا.. تحدث عن تجاربه في الرياضة والشعر والعمل الحكومي.. وسرد الكثير من القصص والحقائق بشفافية متناهية.
- استوقفتني قصة ومعلومة أوردها -وقال أنا مسؤول عن مصداقيتها- هذه القصة أن المنتخب السعودي الأول ذهب إلى نهائيات كأس العالم في عام 2002م، التي تعتبر أسوأ مشاركة للمنتخب في كأس العالم دون ميزانية.. يبدو الأمر غريبا هنا نوعا ما.. ولكن سيتحول إلى صاعق عندما أضاف «علمت أن هناك مستشارا كتب للمسؤول كيف ندعم 11 تافها يلحقون طابة؟».
- هنا استرجع مشاركة المنتخب السعودي في أول كأس عالم عام 1994م في أمريكا، التي تعتبر أميز مشاركة على الإطلاق، حيث تجاوزنا دور المجموعات رغم صعوبة المجموعة ووصلنا إلى دور الـ 16 أمام منتخب السويد.. وأتذكر اجتماع الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله»، وهو ملك المملكة العربية السعودية بلاعبي المنتخب وقوله فيما معناه «لو دفعت الملايين لعمل دعاية للبلد لن أفعل كما فعلتم» فضلا عن متابعته للبعثة والاتصال بهم بعد كل مباراة.
- نسيت أن أخبركم.. كرة القدم باتت «قوة ناعمة».. ومهمة جدا لأي بلد ومن الممكن من خلالها إيصال الكثير من الرسائل.. وهذا ما كان يعيه «الملك» ويجهله «المستشار»، الذي أوصى بعدم صرف ميزانية على 11 تافها يلحقون طابة -كما وصفهم- كانوا يحملون قميص الوطن، ويمثلون الوطن في محفل عالمي كبير.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz
- ونتيجة هذه المهمة الصعبة والمعقدة نوعا ما.. كان من الطبيعي أن يكون تحت سهام النقد سواء كان هذا النقد منطقيا وحقيقيا أو حتى كان ظالما ومتجاوزا.. وشهادة حق في تلك الفترة لم نر أو نسمع أن الأمير الشاب المنفتح على النقد والإعلام قد ضاق ذرعا بتلك السهام أو استخدم سلطته ومنصبه ومكانته للرد أو إلجام تلك الأصوات.
- شاهدت لقاء ابن «الفيصل» وحفيد «الفهد».. عبر شاشة روتانا خليجية في «ليوان المديفر».. وهو لقاء لم يخلو من المصداقية والعفوية والبساطة.. وهذا انعكاس طبيعي لشخصية الضيف كما أعرفها جيدا.. تحدث عن تجاربه في الرياضة والشعر والعمل الحكومي.. وسرد الكثير من القصص والحقائق بشفافية متناهية.
- استوقفتني قصة ومعلومة أوردها -وقال أنا مسؤول عن مصداقيتها- هذه القصة أن المنتخب السعودي الأول ذهب إلى نهائيات كأس العالم في عام 2002م، التي تعتبر أسوأ مشاركة للمنتخب في كأس العالم دون ميزانية.. يبدو الأمر غريبا هنا نوعا ما.. ولكن سيتحول إلى صاعق عندما أضاف «علمت أن هناك مستشارا كتب للمسؤول كيف ندعم 11 تافها يلحقون طابة؟».
- هنا استرجع مشاركة المنتخب السعودي في أول كأس عالم عام 1994م في أمريكا، التي تعتبر أميز مشاركة على الإطلاق، حيث تجاوزنا دور المجموعات رغم صعوبة المجموعة ووصلنا إلى دور الـ 16 أمام منتخب السويد.. وأتذكر اجتماع الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله»، وهو ملك المملكة العربية السعودية بلاعبي المنتخب وقوله فيما معناه «لو دفعت الملايين لعمل دعاية للبلد لن أفعل كما فعلتم» فضلا عن متابعته للبعثة والاتصال بهم بعد كل مباراة.
- نسيت أن أخبركم.. كرة القدم باتت «قوة ناعمة».. ومهمة جدا لأي بلد ومن الممكن من خلالها إيصال الكثير من الرسائل.. وهذا ما كان يعيه «الملك» ويجهله «المستشار»، الذي أوصى بعدم صرف ميزانية على 11 تافها يلحقون طابة -كما وصفهم- كانوا يحملون قميص الوطن، ويمثلون الوطن في محفل عالمي كبير.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz