يعد هذا الموسم من المواسم السيئة نتائجيا على جماهير النصر فالفريق كان مرشحا لتحقيق عدد من البطولات لكنه خرج منها جميعها - بعيدا عن الأسباب - في وقت ظن الجميع أن الاتحاد هو فارس السباقات وأن تحقيقها مجرد وقت، وأن الأهلي والهلال خرجا من السباق لخسارتهما عددا من النقاط لأن الفريقين بعيدان عن مستواهما المعهود..
لكن الخطوات التي تم اتخاذها من إدارات الأندية قلبت الموازين وخرج الأهلي ثم النصر والآن الاتحاد خرج من الكأس بعد أن تم استبعاده من آسيا وبقي له الدوري ينافس عليه ويخشى أن يلحق بالكأس فالهلال أصبح قاب قوسين أو أدنى من إبعاده عن الصدارة ليضم الدوري مع الكأس هو المرشح الأكبر لتحقيقهما..
الخطوات التي تتخذها الإدارات إن لم تكن مدروسة وذات منهجية ورؤية فخطوة وحدة خطأ تجر خلفها خطوات خاطئة تهدم كل ما بني في سنوات، إضافة لتوقيت القرار والجرأة في اتخاذه، كلها تحتاج لرئيس ومجلس إدارة يملك مواصفات القيادة مدعومة بالعلم والخبرة ليختصر الوقت وعدد التجارب للوصول للقرار الصحيح..
النجاح عبر الآخرين من أهم مميزات الرئيس الناجح، من خلال الاستعانة بذوي الاختصاص والخبرة وترك المساحة الكاملة لهم لتنفيذ الإستراتيجية التي رسمها لهم لتحقيق الأهداف المحددة وفق الإمكانيات المتوافرة والوقت اللازم لتنفيذها، والمتابعة الدائمة لكل خطوة من الخطوات وفق معايير محددة تقيس مسار التنفيذ ونسب النجاح أو الفشل دون التدخل المباشر في تنفيذها..
المشكلة في بعض أنديتنا هي (تعيين المجاملات) بالرغم من أننا في عصر الاحتراف والتطور والتطوير والدعم الحكومي السخي لكننا ما زلنا بعيدين عن الاحتراف الإداري الممنهج الذي يسير وفق خطط ومنهجية مرسومة للنادي ككل وليس لعبة دون أخرى، لكن الواقع لدينا يحكم على نجاح الرئيس بتحقيق بطولة كرة القدم فقط وإن كانت هناك أخطاء فالبطولة تجبها وهذا ما لا يتوافق مع توجه وزارة الرياضة التي تسعى لتطوير رياضتنا في كافة الألعاب وتوفير بيئة رياضية تطور الألعاب وتصنع النجوم..
لكي يتحقق ذلك لا بد من فصل الألعاب كإدارات مستقلة لها ميزانيتها المستقلة ولها رئيس تنفيذي يملك الصلاحيات الكاملة لتحقيق الأهداف المحددة وفق إستراتيجية مرسومة من قبل مجلس الإدارة، الذي يحتاج لتفعيل دوره بالمتابعة والمراجعة الدورية لكل الإدارات وفق مواعيد محددة.. وعلى الخير نلتقي..
@alghanim70
لكن الخطوات التي تم اتخاذها من إدارات الأندية قلبت الموازين وخرج الأهلي ثم النصر والآن الاتحاد خرج من الكأس بعد أن تم استبعاده من آسيا وبقي له الدوري ينافس عليه ويخشى أن يلحق بالكأس فالهلال أصبح قاب قوسين أو أدنى من إبعاده عن الصدارة ليضم الدوري مع الكأس هو المرشح الأكبر لتحقيقهما..
الخطوات التي تتخذها الإدارات إن لم تكن مدروسة وذات منهجية ورؤية فخطوة وحدة خطأ تجر خلفها خطوات خاطئة تهدم كل ما بني في سنوات، إضافة لتوقيت القرار والجرأة في اتخاذه، كلها تحتاج لرئيس ومجلس إدارة يملك مواصفات القيادة مدعومة بالعلم والخبرة ليختصر الوقت وعدد التجارب للوصول للقرار الصحيح..
النجاح عبر الآخرين من أهم مميزات الرئيس الناجح، من خلال الاستعانة بذوي الاختصاص والخبرة وترك المساحة الكاملة لهم لتنفيذ الإستراتيجية التي رسمها لهم لتحقيق الأهداف المحددة وفق الإمكانيات المتوافرة والوقت اللازم لتنفيذها، والمتابعة الدائمة لكل خطوة من الخطوات وفق معايير محددة تقيس مسار التنفيذ ونسب النجاح أو الفشل دون التدخل المباشر في تنفيذها..
المشكلة في بعض أنديتنا هي (تعيين المجاملات) بالرغم من أننا في عصر الاحتراف والتطور والتطوير والدعم الحكومي السخي لكننا ما زلنا بعيدين عن الاحتراف الإداري الممنهج الذي يسير وفق خطط ومنهجية مرسومة للنادي ككل وليس لعبة دون أخرى، لكن الواقع لدينا يحكم على نجاح الرئيس بتحقيق بطولة كرة القدم فقط وإن كانت هناك أخطاء فالبطولة تجبها وهذا ما لا يتوافق مع توجه وزارة الرياضة التي تسعى لتطوير رياضتنا في كافة الألعاب وتوفير بيئة رياضية تطور الألعاب وتصنع النجوم..
لكي يتحقق ذلك لا بد من فصل الألعاب كإدارات مستقلة لها ميزانيتها المستقلة ولها رئيس تنفيذي يملك الصلاحيات الكاملة لتحقيق الأهداف المحددة وفق إستراتيجية مرسومة من قبل مجلس الإدارة، الذي يحتاج لتفعيل دوره بالمتابعة والمراجعة الدورية لكل الإدارات وفق مواعيد محددة.. وعلى الخير نلتقي..
@alghanim70