اتجهت شركة ألمانية ناشئة، متخصصة في التجارة الإلكترونية لاستخدام أسطول من دراجات الشحن والمركبات الكهربائية، في محاولة لخفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات التوصيل، بعد أن أدى النمو الهائل للتجارة الإلكترونية على مدار العامين الماضيين، إلى مشكلة تتمثل في زيادة البصمة الكربونية الناتجة عن عمليات التوصيل، وفيما من الصعوبة بمكان، ثني الناس عن شراء البضائع، تحتاج التجارة الإلكترونية إلى أن تصبح مستدامة وتعتبر شركة «ليفرجرون» نفسها، منصة توصيل إلى الزبائن، بتركيز على الاستدامة، وقد أغلقت للتو جولة تمويلية بقيمة 3 ملايين يورو، على منصة تمويل جماعي للشركات الناشئة «سبيد إنفست»، بمساهمة أيضاً من صندوق رأس المال الاستثماري «نورسكن في سي» في استوكهولم.
وحسب تقديرات الشركة، فإن أسطولها من دراجات الشحن والمركبات الكهربائية، يمنع إطلاق 420 جراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل عملية توصيل. ولديها عمليات توصيل قابلة للتكيف، بناء على احتياجات الزبائن، حيث توفر عمليات توصيل في اليوم نفسه، أو اليوم التالي، بالإضافة إلى إمكانية التتبع في الوقت الفعلي على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، عبر تطبيق.
وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، نيكولاس توتش، انفجرت التجارة الإلكترونية على مدى العامين الماضيين، وما نحتاج إلى القيام به، هو جعل التجارة الإلكترونية مستدامة، وجزء كبير من ذلك، هو معالجة توصيل البضائع إلى الزبائن في منازلهم».
وحسب تقديرات الشركة، فإن أسطولها من دراجات الشحن والمركبات الكهربائية، يمنع إطلاق 420 جراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل عملية توصيل. ولديها عمليات توصيل قابلة للتكيف، بناء على احتياجات الزبائن، حيث توفر عمليات توصيل في اليوم نفسه، أو اليوم التالي، بالإضافة إلى إمكانية التتبع في الوقت الفعلي على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، عبر تطبيق.
وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، نيكولاس توتش، انفجرت التجارة الإلكترونية على مدى العامين الماضيين، وما نحتاج إلى القيام به، هو جعل التجارة الإلكترونية مستدامة، وجزء كبير من ذلك، هو معالجة توصيل البضائع إلى الزبائن في منازلهم».