تختلف مسمياته في مناطق المملكة فيطلق عليه «الجميد» و«المضير» و«البقل»
ارتبط شهر رمضان المبارك في مناطق المملكة، بعدد من المظاهر الاجتماعية والتقاليد المتوارثة والأجواء المفعمة بالروحانية والتسابق إلى فعل الخيرات، فمع حلول الشهر تعم تباشير الفرح أرجاء المكان بشهر الخير والرحمة، وترتبط بعض هذه المظاهر والعادات بالزمن القديم، منها وجود التمر بأشكاله المختلفة على السفرة الرمضانية ومزجه مع الإقط «البقل» والسمن، والإقط هو ما يصنع من اللبن بهدف حفظه لمدة طويلة محتفظا بجميع خواصه الغذائية.
مسميات الإقط
واعتمد البدو قديما على الإقط، وما كان ينتج عن الماشية من السمن والحليب، وتختلف مسميات الإقط في مناطق المملكة منهم من يطلق عليه «الجميد» أو «المضير»، ويطلق عليه عامة «البقل» أو «الإقط».
خض الحليبوتحدثت أم سعد «إحدى صانعات الإقط قديما» عن صناعته فقالت: أبرز الطرق الشائعة في ذلك الوقت كانت خض الحليب بجلد الماعز «القربة» لفرز اللبن عن الزبدة الموجودة في الحليب، وبعد ذلك إزالة الزبد من اللبن الذي نتج عن عملية الخض، ثم يسخن قليلا على النار حتى يتخثر، ثم يوضع في شاش لمدة يوم كامل على الأقل لتصفية الماء الزائد، وأضافت إن الخبز أبرز ما يوضع على السفرة الرمضانية، وعادة يكون خبز ربة البيت، والتمرة، والمصابيب «المراهيس»، بالإضافة إلى شوربة الجريش التي تصنع عن طريق طحن البر، ولا تخلو السفرة الرمضانية من التجمعات، فكنا نجتمع في بيت واحد سواء أقارب أو جيران.
مسميات الإقط
واعتمد البدو قديما على الإقط، وما كان ينتج عن الماشية من السمن والحليب، وتختلف مسميات الإقط في مناطق المملكة منهم من يطلق عليه «الجميد» أو «المضير»، ويطلق عليه عامة «البقل» أو «الإقط».
خض الحليبوتحدثت أم سعد «إحدى صانعات الإقط قديما» عن صناعته فقالت: أبرز الطرق الشائعة في ذلك الوقت كانت خض الحليب بجلد الماعز «القربة» لفرز اللبن عن الزبدة الموجودة في الحليب، وبعد ذلك إزالة الزبد من اللبن الذي نتج عن عملية الخض، ثم يسخن قليلا على النار حتى يتخثر، ثم يوضع في شاش لمدة يوم كامل على الأقل لتصفية الماء الزائد، وأضافت إن الخبز أبرز ما يوضع على السفرة الرمضانية، وعادة يكون خبز ربة البيت، والتمرة، والمصابيب «المراهيس»، بالإضافة إلى شوربة الجريش التي تصنع عن طريق طحن البر، ولا تخلو السفرة الرمضانية من التجمعات، فكنا نجتمع في بيت واحد سواء أقارب أو جيران.