يتصاعد الغضب في الشارع التونسي ضد حركة النهضة الإخوانية التي تستمر في التآمر ضد البلاد، ودعا قطاع عريض من المواطنين والسياسيين التونسيين بضرورة حل الحركة التي تنفذ أجندة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، كما طالبوا بإخضاع رموز النهضة خصوصا مؤسسها راشد الغنوشي إلى المحاكمة.
ودعا «حراك 25 يوليو» السياسي الداعم للرئيس قيس سعيد، التونسيين إلى الخروج للشارع، اليوم الأحد، في مسيرات غاضبة من أجل المطالبة بحل حركة النهضة والتنديد بالتدخل الخارجي.
وأكد المكلف بالإعلام والناطق الرسمي باسم «حراك 25 يوليو» فاروق خلفاوي أن الحراك لن يصمت على استمرار جرائم الإخوان بحق الشعب التونسي، لافتا إلى أنهم يطالبون بحل حركة النهضة الإخوانية بعد تورط قياداتها في عدد كبير من الجرائم ضد الشعب التونسي، فضلا عن الاستقواء بالخارج وفرض تدخل دول أجنبية في شؤون البلاد الداخلية.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أدلى بتصريحات بخصوص الأوضاع في تونس، حيث اعتبر حل البرلمان يشكل ضربة لإرادة الشعب.
وقالت المرشحة السابقة للرئاسة التونسية روضة رزقي لـ«اليوم»: نرفض تصريحات الرئيس التركي التي تعد دعما واضحا لجماعة الإخوان، فقد حل الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان الذي كان يرأسه القيادي الإخواني راشد الغنوشي، وتسيطر عليه أغلبية من النواب الإخوان سعوا إلى تفصيل قانون للسيطرة على مفاصل الدولة وخدمة أهداف الجماعة الإرهابية.
وقال الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية مصطفى حمزة: حركة النهضة تصدعت بقوة بعد استقالة العشرات من قيادييها عقب زلزال قرارات الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي التي أحكمت القبضة على التوغل الإخواني في مؤسسات الدولة التونسية وإخضاع البرلمان لخدمة توجهات التنظيم الدولي الإخواني.
وأشار حمزة إلى أن التونسيين يريدون الخلاص من حركة النهضة التي تدبر المؤامرات على تونس منذ تأسيسها سرا في 1972، وبات مؤسس الحركة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الإخوان مطلوبين للمحاكمة بعد تورطهم في ارتكاب عدد من الجرائم وصلت للقتل والتآمر ما يعني اقتراب كتابة شهادة وفاة النهضة من الحياة السياسية التونسية.
من جهته، قال الأمين العام لحزب «حركة تونس إلى الأمام» عبيد البريكي إن الرئيس التونسي لن يعود إلى ما قبل 25 يوليو، خصوصا بعد الرفض الشعبي الكبير للغنوشي وحركته الإخوانية.
ودعا «حراك 25 يوليو» السياسي الداعم للرئيس قيس سعيد، التونسيين إلى الخروج للشارع، اليوم الأحد، في مسيرات غاضبة من أجل المطالبة بحل حركة النهضة والتنديد بالتدخل الخارجي.
وأكد المكلف بالإعلام والناطق الرسمي باسم «حراك 25 يوليو» فاروق خلفاوي أن الحراك لن يصمت على استمرار جرائم الإخوان بحق الشعب التونسي، لافتا إلى أنهم يطالبون بحل حركة النهضة الإخوانية بعد تورط قياداتها في عدد كبير من الجرائم ضد الشعب التونسي، فضلا عن الاستقواء بالخارج وفرض تدخل دول أجنبية في شؤون البلاد الداخلية.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أدلى بتصريحات بخصوص الأوضاع في تونس، حيث اعتبر حل البرلمان يشكل ضربة لإرادة الشعب.
وقالت المرشحة السابقة للرئاسة التونسية روضة رزقي لـ«اليوم»: نرفض تصريحات الرئيس التركي التي تعد دعما واضحا لجماعة الإخوان، فقد حل الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان الذي كان يرأسه القيادي الإخواني راشد الغنوشي، وتسيطر عليه أغلبية من النواب الإخوان سعوا إلى تفصيل قانون للسيطرة على مفاصل الدولة وخدمة أهداف الجماعة الإرهابية.
وقال الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية مصطفى حمزة: حركة النهضة تصدعت بقوة بعد استقالة العشرات من قيادييها عقب زلزال قرارات الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي التي أحكمت القبضة على التوغل الإخواني في مؤسسات الدولة التونسية وإخضاع البرلمان لخدمة توجهات التنظيم الدولي الإخواني.
وأشار حمزة إلى أن التونسيين يريدون الخلاص من حركة النهضة التي تدبر المؤامرات على تونس منذ تأسيسها سرا في 1972، وبات مؤسس الحركة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الإخوان مطلوبين للمحاكمة بعد تورطهم في ارتكاب عدد من الجرائم وصلت للقتل والتآمر ما يعني اقتراب كتابة شهادة وفاة النهضة من الحياة السياسية التونسية.
من جهته، قال الأمين العام لحزب «حركة تونس إلى الأمام» عبيد البريكي إن الرئيس التونسي لن يعود إلى ما قبل 25 يوليو، خصوصا بعد الرفض الشعبي الكبير للغنوشي وحركته الإخوانية.