أصبحت عادة سنوية محببة ينتظرها العشاق والمتيمون، عادة تجلب معها الفرح والسرور، عادة أصبحت تخصصا وعزفا منفردا لا يتقنه إلا عاشق الذهب والمنصات، عاشق الأرقام وتحطيمها عاماً بعد عام، ويكون له ما يريد بفضل الله ثم رجال يسهرون لاستمرار تميزه، لأنهم يعلمون عظمة هذا النادي ومن خلفه جماهير لا تقبل إلا بالذهب، وتقدم كل أشكال الدعم ليستمر فريقها دائماً في المقدمة.
يعود زعيم آسيا وكبيرها للركض الآسيوي المثير، وللمحافظة على اللقب الأغلى، الذي أصبح يعشق الهلال ويبادله هذا الحب، الهلال بنجومه وجماهيره والمنصفين من أبناء الوطن.
موسم الهلال مثالي بكل المقاييس ومرض لجماهيره في كل محطاته، بطولة السوبر والمنافسة على لقب الدوري، والوصول بجدارة واستحقاق للبطولة الكبيرة كأس الملك، كل ذلك يجعل من الجماهير الهلالية العاشقة راضية عما تقدمه إدارة النادي ونجوم الفريق، بل وأكثر من ذلك، ذهب بعض الجماهير إلى القول إن ما يحققه الهلال في السنوات الثلاث الماضية في الداخل والخارج يجعلهم يرفضون حتى مجرد المقارنة مع الأندية المحلية.
نعم، طموحات لا حدود لها من قبل الجميع، وأمنيات ودعوات بأن يستمر الفريق في التميز الآسيوي، ويستمر في تقديم أروع المباريات والنتائج، وأن تكون الانطلاقة الآسيوية مثالية، خاصة وأن مبارياتها تقام على أرض الوطن وبين جماهير الزعيم العاشقة.
الهلال الذي يتلقى الإشادات من المنصفين والمحايدين من القيادات الرياضية والفنيين والمتخصصين من داخل الوطن وخارجه، أثبت للجميع أنه المشروع الوطني الناجح والممثل الفريد والسفير فوق العادة لكرة القدم السعودية، بما يحقق من منجزات خارجية تسجل باسم الوطن.
جماهير الهلال، مطلوب منكم دعم هذا التوهج الأزرق في كافة البطولات التي يشارك بها من خلال الحضور في الملعب، بدءا من مباراة الشارقة حتى يكتمل جمال الهلال بهذا الحضور وهذا الدعم الفريد، الذي يعكس جمال وروعة وتفرد ملك آسيا في كل المناسبات.
-القوة الزرقاء تفرد في المدرجات
-من الظلم مقارنة الهلال بأي ناد سعودي آخر
-بن نافل على موعد مع أمجاد غير مسبوقة
يعود زعيم آسيا وكبيرها للركض الآسيوي المثير، وللمحافظة على اللقب الأغلى، الذي أصبح يعشق الهلال ويبادله هذا الحب، الهلال بنجومه وجماهيره والمنصفين من أبناء الوطن.
موسم الهلال مثالي بكل المقاييس ومرض لجماهيره في كل محطاته، بطولة السوبر والمنافسة على لقب الدوري، والوصول بجدارة واستحقاق للبطولة الكبيرة كأس الملك، كل ذلك يجعل من الجماهير الهلالية العاشقة راضية عما تقدمه إدارة النادي ونجوم الفريق، بل وأكثر من ذلك، ذهب بعض الجماهير إلى القول إن ما يحققه الهلال في السنوات الثلاث الماضية في الداخل والخارج يجعلهم يرفضون حتى مجرد المقارنة مع الأندية المحلية.
نعم، طموحات لا حدود لها من قبل الجميع، وأمنيات ودعوات بأن يستمر الفريق في التميز الآسيوي، ويستمر في تقديم أروع المباريات والنتائج، وأن تكون الانطلاقة الآسيوية مثالية، خاصة وأن مبارياتها تقام على أرض الوطن وبين جماهير الزعيم العاشقة.
الهلال الذي يتلقى الإشادات من المنصفين والمحايدين من القيادات الرياضية والفنيين والمتخصصين من داخل الوطن وخارجه، أثبت للجميع أنه المشروع الوطني الناجح والممثل الفريد والسفير فوق العادة لكرة القدم السعودية، بما يحقق من منجزات خارجية تسجل باسم الوطن.
جماهير الهلال، مطلوب منكم دعم هذا التوهج الأزرق في كافة البطولات التي يشارك بها من خلال الحضور في الملعب، بدءا من مباراة الشارقة حتى يكتمل جمال الهلال بهذا الحضور وهذا الدعم الفريد، الذي يعكس جمال وروعة وتفرد ملك آسيا في كل المناسبات.
-القوة الزرقاء تفرد في المدرجات
-من الظلم مقارنة الهلال بأي ناد سعودي آخر
-بن نافل على موعد مع أمجاد غير مسبوقة