أحمد المسري – صفوى

لا يغيب طبق «الهريس» عن موائد الإفطار في شهر رمضان، لطعمه المميز، وقيمته الغذائية الكبيرة، والمكون من قمح الحنطة والماء والملح واللحم أو الدجاج.

ويصنع هذا الطبق من خلال وضعه على النار لفترة طويلة من الوقت حتى يكون متماسكًا وجاهزًا، ومن ثم يرفع منها ويترك بعضًا من الوقت، حتى يأتي دور ما يسمى «الضراب أو الهرس» لذلك سمّي بالهريس، ويتم ضرب وخلط الهريس جيدا ما بين 30 إلى 45 دقيقة، حتى يتماسك ويكون عندها قد انتهى وأصبح جاهزا للأكل بعد وضع قليل من السمن أو الزبدة. ويؤكل أثناء الفطور وكذلك يكون وجبة للسحور وكثيرا ما يكون ذلك في المنازل لقيمته الغذائية العالية.

ويعتبر الهريس من الوجبات المليئة بالفائدة والقيمة الغذائية، حيث يحتوي على الألياف والبروتينات لذلك أهميته تفوق الكثير من الأطباق على موائد الإفطار، وهو وجبة شعبية قديمة، وبقيت حتى هذا اليوم، ويمتاز حين البدء بضرب الهريس بتجمع العائلة بجانب القدر ويتناوب عدد من أفراد العائلة على الضرب في قدر الهريس.