تعكف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، على ترسيخ مفهوم التدريب لاستهداف أكبر شريحة من الشباب، وتمكينهم بما يتوافق مع رؤية المملكة والإستراتيجية الوطنية، حيث أطلقت أخيرا برنامج «التدريب الموازي»، الذي يُعنى بتعزيز مفهوم التدريب والتأهيل، من خلال التعاقد مع جامعات ومعاهد وهيئات.
يستهل البرنامج ذو الأبعاد المستقبلية تدريبه، باستهداف 100 ألف سعودية على رأس العمل، من مختلف مناطق المملكة، للقفز بأعلى مستويات للتدريب وحثّ الفتيات على العمل والوصول إلى معايير احترافية لأعمالهن، إذ يتطلع البرنامج إلى تحفيز الإمكانات وتنامي القدرات، لا سيما أن التدريب أحد أوجه العمل المستقبلي والأداء الفاعل للممكنات الاقتصادية.
«التدريب الموازي»، ربما سيحقق التأملات التي لطالما بحثنا عنها في قطاع التدريب، ومما لا شك فيه أن طليعة جهود البرنامج ستتبلور في تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، باعتباره أحد أضلع المثلث التنموي الذي يعمل على زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، إلى جانب الحصول على ما يسمى التمكين الوظيفي ودعم الباحثات عن فرص التدريب وهن على رأس العمل، وهو ما يحقق رفع مستوى الأداء الوظيفي ومهارات القوى العاملة السعودية، لا سيما أن برنامج التدريب الموازي إحدى مبادرات برامج التحول الوطني.
ولو عدنا إلى أهمية تمازج التدريب بالقدرات، سندرك أن الجوانب المعرفية من حيث تطويرها ستنعكس على إحداث تغيير سلوكي إيجابي للمهارات العملية والمعلوماتية، ناهيك عن طرق التفكير لدى المتدربات وسيتضح الأمر لاحقًا في آلية العمل، وسيكون لدينا فروقات جوهرية تتحقق في بيئة العمل ذاتها، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والقدرة على الأداء الأمثل كما ذكرت سابقًا.
التدريب يعكس تجلياته على تطوير وتوسيع آفاق العمل، في حين يعزز جوانب ومسارات أخرى كالتفكير المنظّم والقدرة على حل المشكلات، إذ أصبح منظومة لتحقيق التطلعات وهو رافد رئيسي لتحقيق الاستقرار في الإنتاج وتنمية القدرات، فضلًا عن كل ما يسعى إليه لمواكبة التغيير والتطوير الذي يطرأ على كافة مجالات الحياة، وهو حافز لتنشيط الاقتصاد بأعلى طاقة تعمل على النهوض في القطاعات كافة، وهنا يمكننا الإشارة إلى أنه توجد مؤسسات عالمية في دول كبرى تنفق سنويًا أكثر من 50 مليون دولار على تدريب موظفيها.
يستهل البرنامج ذو الأبعاد المستقبلية تدريبه، باستهداف 100 ألف سعودية على رأس العمل، من مختلف مناطق المملكة، للقفز بأعلى مستويات للتدريب وحثّ الفتيات على العمل والوصول إلى معايير احترافية لأعمالهن، إذ يتطلع البرنامج إلى تحفيز الإمكانات وتنامي القدرات، لا سيما أن التدريب أحد أوجه العمل المستقبلي والأداء الفاعل للممكنات الاقتصادية.
«التدريب الموازي»، ربما سيحقق التأملات التي لطالما بحثنا عنها في قطاع التدريب، ومما لا شك فيه أن طليعة جهود البرنامج ستتبلور في تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، باعتباره أحد أضلع المثلث التنموي الذي يعمل على زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، إلى جانب الحصول على ما يسمى التمكين الوظيفي ودعم الباحثات عن فرص التدريب وهن على رأس العمل، وهو ما يحقق رفع مستوى الأداء الوظيفي ومهارات القوى العاملة السعودية، لا سيما أن برنامج التدريب الموازي إحدى مبادرات برامج التحول الوطني.
ولو عدنا إلى أهمية تمازج التدريب بالقدرات، سندرك أن الجوانب المعرفية من حيث تطويرها ستنعكس على إحداث تغيير سلوكي إيجابي للمهارات العملية والمعلوماتية، ناهيك عن طرق التفكير لدى المتدربات وسيتضح الأمر لاحقًا في آلية العمل، وسيكون لدينا فروقات جوهرية تتحقق في بيئة العمل ذاتها، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والقدرة على الأداء الأمثل كما ذكرت سابقًا.
التدريب يعكس تجلياته على تطوير وتوسيع آفاق العمل، في حين يعزز جوانب ومسارات أخرى كالتفكير المنظّم والقدرة على حل المشكلات، إذ أصبح منظومة لتحقيق التطلعات وهو رافد رئيسي لتحقيق الاستقرار في الإنتاج وتنمية القدرات، فضلًا عن كل ما يسعى إليه لمواكبة التغيير والتطوير الذي يطرأ على كافة مجالات الحياة، وهو حافز لتنشيط الاقتصاد بأعلى طاقة تعمل على النهوض في القطاعات كافة، وهنا يمكننا الإشارة إلى أنه توجد مؤسسات عالمية في دول كبرى تنفق سنويًا أكثر من 50 مليون دولار على تدريب موظفيها.