عمل متواصل لتوزيع السلال الغذائية وترميم منازل الأسر المتعففة
سجل عدد من الفرق التطوعية بمحافظة الأحساء حضورا مميزا لشهر رمضان المبارك، وسط تسابق كبير على تقديم الخدمات للمجتمع ما بين تجهيز المصليات وتوزيع السلال الغذائية الرمضانية وتوزيع إفطار صائم والمياه.
اشتياق للخير
وقال مدير مركز العمل التطوعي التابع لجمعية البر بالأحساء عزام الربيعة: كلنا يعلم مدى أهمية العمل التطوعي ودوره في المجتمع، وفي هذا العام نلاحظ الاختلاف عن بقية الأعوام، والاشتياق غير المسبوق لأحد أهم المواسم للأعمال التطوعية هو موسم شهر رمضان المبارك.
سلال غذائية
وأضاف: نرى الأسر تلتف مع بعضها لتجهيز السلال الغذائية والتي يتم تسليمها للفقراء والأسر المتعففة، وتسابق الفرق التطوعية في إفطار الصائمين في المساجد أو في الإشارات، والجمعيات الخيرية تتسابق في إيداع المبالغ في حسابات المستفيدين، والكشافة يتسابقون في خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين، ودور النساء وتسابقهن في تجهيز الإفطار والسحور والتسابق بين نساء الحارة في تجهيز مصليات النساء بالبخور والدهن والعود.
نظافة الجوامع
وقال قائد فريق العيون التطوعي سعد العيد، إن القسم النسائي في الفريق اختتم في نهاية شعبان مبادرة «أهلاً رمضان» التي استهدفت عددًا من جوامع ومصليات مدينة العيون، كما شارك القسم في تهيئة ١١ مسجدًا في سبعة أيام بمشاركة 91 متطوعة ٤٥٥ ساعة تطوعية، واستخدمت أكثر من ٢٠٠ مادة نظافة ومعطرة، فيما يعكف الفريق الأول وفريق رواد المستقبل على توزيع حزمة من مواد النظافة على أكثر من ٨٠ مسجدا في مدينة العيون، وما جاورها، وذلك ضمن مبادرة العناية بالمساجد التي ينفذها الفريق منذ سنوات بالتعاون مع أحد الأوقاف. وأكد أن الفريق يستعد لتوزيع برنامج سقيا الماء الذي ينفذه شهرياً حيث يتخطى عدد الكراتين التي توزع الـ400 كرتون للجوامع والمصليات.
توزيع التمور
وذكر رئيس فريق سمو التطوعي وليد السليم: تمثل البرامج والأعمال التطوعية في شهر رمضان المبارك دورا هاما وكبيرا في خدمة المجتمع من خلال الخطط والبرامج المعدة مسبقا، ونحن في الفريق حرصنا على الاستعداد المبكر لهذا الشهر المبارك من خلال وضع خطة العمل التي بدأت مبكرا في تنظيف وتجهيز بعض المساجد والجوامع لاستقبال المصلين وتجهيز الأماكن الخاصة بإفطار الصائم، والعمل على توزيع السلة الرمضانية والمشاركة في إفطار الصائم بالتعاون مع توعية الجاليات، وإقامة المسابقة الرمضانية للفريق، والحرص على إعادة تنظيف المساجد والجوامع منتصف رمضان، وكذلك خطة تنظيف بعض مصليات العيد وتجهيزها خلال الفترة القادة، كما تم توزيع المياه على عدد من المساجد والجوامع من خلال مبادرة «سقيا رمضان»، وأيضًا توزيع التمور على بعض الأسر، كما سنطلق مبادرة «إفطار الجار».
ترميم المنازل
ولفت رئيس فريق الأسرة التطوعي بسام العرب، إلى إنهائهم استعدادات رمضان مبكرا من خلال توزيع المؤن على الأسر المتعففة، والعمل على حجز وجبات لإفطار صائم وتوصيلها إلى المنازل، إضافة إلى ترميم عدد من منازل الأسر المتعففة.
تسابق النساء على تجهيز وتعطير المصليات بالبخور
اشتياق للخير
وقال مدير مركز العمل التطوعي التابع لجمعية البر بالأحساء عزام الربيعة: كلنا يعلم مدى أهمية العمل التطوعي ودوره في المجتمع، وفي هذا العام نلاحظ الاختلاف عن بقية الأعوام، والاشتياق غير المسبوق لأحد أهم المواسم للأعمال التطوعية هو موسم شهر رمضان المبارك.
سلال غذائية
وأضاف: نرى الأسر تلتف مع بعضها لتجهيز السلال الغذائية والتي يتم تسليمها للفقراء والأسر المتعففة، وتسابق الفرق التطوعية في إفطار الصائمين في المساجد أو في الإشارات، والجمعيات الخيرية تتسابق في إيداع المبالغ في حسابات المستفيدين، والكشافة يتسابقون في خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين، ودور النساء وتسابقهن في تجهيز الإفطار والسحور والتسابق بين نساء الحارة في تجهيز مصليات النساء بالبخور والدهن والعود.
نظافة الجوامع
وقال قائد فريق العيون التطوعي سعد العيد، إن القسم النسائي في الفريق اختتم في نهاية شعبان مبادرة «أهلاً رمضان» التي استهدفت عددًا من جوامع ومصليات مدينة العيون، كما شارك القسم في تهيئة ١١ مسجدًا في سبعة أيام بمشاركة 91 متطوعة ٤٥٥ ساعة تطوعية، واستخدمت أكثر من ٢٠٠ مادة نظافة ومعطرة، فيما يعكف الفريق الأول وفريق رواد المستقبل على توزيع حزمة من مواد النظافة على أكثر من ٨٠ مسجدا في مدينة العيون، وما جاورها، وذلك ضمن مبادرة العناية بالمساجد التي ينفذها الفريق منذ سنوات بالتعاون مع أحد الأوقاف. وأكد أن الفريق يستعد لتوزيع برنامج سقيا الماء الذي ينفذه شهرياً حيث يتخطى عدد الكراتين التي توزع الـ400 كرتون للجوامع والمصليات.
توزيع التمور
وذكر رئيس فريق سمو التطوعي وليد السليم: تمثل البرامج والأعمال التطوعية في شهر رمضان المبارك دورا هاما وكبيرا في خدمة المجتمع من خلال الخطط والبرامج المعدة مسبقا، ونحن في الفريق حرصنا على الاستعداد المبكر لهذا الشهر المبارك من خلال وضع خطة العمل التي بدأت مبكرا في تنظيف وتجهيز بعض المساجد والجوامع لاستقبال المصلين وتجهيز الأماكن الخاصة بإفطار الصائم، والعمل على توزيع السلة الرمضانية والمشاركة في إفطار الصائم بالتعاون مع توعية الجاليات، وإقامة المسابقة الرمضانية للفريق، والحرص على إعادة تنظيف المساجد والجوامع منتصف رمضان، وكذلك خطة تنظيف بعض مصليات العيد وتجهيزها خلال الفترة القادة، كما تم توزيع المياه على عدد من المساجد والجوامع من خلال مبادرة «سقيا رمضان»، وأيضًا توزيع التمور على بعض الأسر، كما سنطلق مبادرة «إفطار الجار».
ترميم المنازل
ولفت رئيس فريق الأسرة التطوعي بسام العرب، إلى إنهائهم استعدادات رمضان مبكرا من خلال توزيع المؤن على الأسر المتعففة، والعمل على حجز وجبات لإفطار صائم وتوصيلها إلى المنازل، إضافة إلى ترميم عدد من منازل الأسر المتعففة.
تسابق النساء على تجهيز وتعطير المصليات بالبخور