حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

‏ المهم ان نحقق كأس الخليج والاهم التأهل لكأس العالم وبين المهم والاهم لابد ان تكون هناك حسابات دقيقة. فمنتخبنا لديه إمكانيات كبيرة في تحقيق الاثنتين في ظل الإمكانيات البشرية التي يمتلكها منتخبنا وفي اعتقادي ان تحقيق الاثنتين يتوقف بدرجة كبيرة جدا على النهج والتكتيك والتوظيف الجيد لهذا التكتيك.التكتيك الفني الجيد يعتمد على أساسيات مهمة جدا أهمها الإعداد النفسي للاعبين والاستقرار لبلوغ الثبات من اجل توفير ثقة عالية من أجل صناعة منتخب أكثر قوة وتحكم وهذا الاستقرار يعتمد على ثبات الأسماء وتقليل عملية التغير والتبديل.منذ معسكر منتخبنا في الصيف الماضي وعملية التغيير والتبديل للأسماء مازالت مستمرة دون توقف من اجل ايجاد الاستقرار.في الحقيقة ابحث ـ كما يبحث غيري ـ عن المعاير الفنية التي يرتكز عليها مدرب منتخبنا ناصر الجوهر في الاختيار فينتهي بي البحث إلى ان المعاير غير واضحة وربما لا توجد معايير فمن كان مع الأسماء في معسكر الصيف خرج ثم عاد ومن كان خارجا دخل ثم استبعد دون ان نشاهد له أي مباراة تحكم على انه غير مناسب.الشارع الرياضي كان على قناعة تامة بان هناك أسماء ظلمت من خلال عدم تواجدها بالمنتخب وربما كان ابرز تلك الأسماء النجم الاتحادي محمد نور.حتى بعد ان تم ضم محمد نور بعد ضغوط إعلامية وجماهيرية إلا ان ناصر الجوهر رفض ذلك وأرجع عملية الضم الى أنها فنية بحتة. فهل هناك حسابات فنية مختلفة لكأس الخليج تجعلنا نتوقع ان نور لا يصلح لتصفيات كأس العالم ويصلح لكأس الخليج؟ وإذا كان كذلك فعلينا ان ننتظر إلى ما بعد كأس الخليج لنرى هل كان ضم محمد نور وفق رؤية فنية بحتة أم وفق ضغوط إعلامية وجماهيرية ؟الضغوط الاعلامية والجماهيرية لم تأت من فراغ بل وفق ما يقدمه النجم محمد نور وبالتالي لم يكن هناك ما يحرج او يمنع ناصر الجوهر من ان التأثير الإعلامي والجماهيري كان سببا قويا في عودة محمد نورة إلى مكانه الطبيعي في ظل تأكيد سمو الأمير نواف بن فيصل على الدور الإعلامي (كشريك) للمنتخبات السعودية.نتائج المباريات الودية قد تكون غير مرضية للجماهير التي تريد ان تطمئن على منتخبها قبل انطلاق البطولة لكن التجارب السابقة أثبتت ان المباريات التي تسبق مشاركة منتخبنا في التجمع الخليجي ليست مقياسا لما سوف يقدمه المنتخب في البطولة خصوصا ان منتخبنا احد المرشحين بقوة لتحقيق لقبها التاسع عشر.aldubaki@hotmail.com