تختلف العادات الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك في مناطق المملكة من واحدة لأخرى لاختلاف تاريخ وإرث كل منطقة، وعادات وتقاليد أهاليها، وكانت المنطقة الشرقية تتميز قديمًا بطقوسها وعاداتها الخاصة التي تزيد من الترابط الاجتماعي والأسري، وما أن تهل ليالي رمضان إلا ويبدأ الناس إحياء تلك العادات الرمضانية التي تضفي طابعا خاصا لأجواء رمضان الروحانية.
ومن بين تلك العادات «النقصة» أي تبادل الوجبات بين أهالي الحي، إذ كان النساء والأطفال، قبل وقت الإفطار، يحملون أطباق المأكولات المتنوعة إلى الجيران الذين يبادلونهم في اليوم التالي كذلك بما طهوا وإرجاع الأطباق ممتلئة بالخيرات، وكانت هذه العادة مستمرة طوال الشهر الفضيل.
في وقتنا الحاضر وبالرغم من قلة الاهتمام بهذه العادة وتلاشيها شيئًا فشيئًا إلا أن بعض الأهالي مستمرون في الحفاظ عليها، وإحيائها كموروث شعبي قديم من حين لآخر خلال شهر رمضان.
وبعد جائحة كورونا، شهدت هذه العادة تناقصًا، وقايةً من انتشار الفيروس وانتقال العدوى من شخص لآخر، إلا أنها لا تزال موجودة ويتمسك بها البعض، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.
ومن بين تلك العادات «النقصة» أي تبادل الوجبات بين أهالي الحي، إذ كان النساء والأطفال، قبل وقت الإفطار، يحملون أطباق المأكولات المتنوعة إلى الجيران الذين يبادلونهم في اليوم التالي كذلك بما طهوا وإرجاع الأطباق ممتلئة بالخيرات، وكانت هذه العادة مستمرة طوال الشهر الفضيل.
في وقتنا الحاضر وبالرغم من قلة الاهتمام بهذه العادة وتلاشيها شيئًا فشيئًا إلا أن بعض الأهالي مستمرون في الحفاظ عليها، وإحيائها كموروث شعبي قديم من حين لآخر خلال شهر رمضان.
وبعد جائحة كورونا، شهدت هذه العادة تناقصًا، وقايةً من انتشار الفيروس وانتقال العدوى من شخص لآخر، إلا أنها لا تزال موجودة ويتمسك بها البعض، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.