وكالات - لندن

اقترحت دراسة هندية إجراء فحوصات التصوير المقطعي المحوسب أو الأشعة المقطعية في الكشف عن بعض متغيرات كورونا، وقال الخبراء إن إجراء فحص بالأشعة المقطعية هو الطريقة الوحيدة للكشف عن وجود هذه الفيروسات المتحولة، وقد أدى ذلك إلى مطالبة المزيد والمزيد من الأشخاص بإجراء فحص بالأشعة المقطعية بعد الاختبار الإيجابي، ولكن قد تكون لهذه الأشعة أضرار أخرى، وفقا لتقرير موقع «thehealthsite».

ونصح رئيس مؤسسة العلوم الطبية بالهند، رانديب جوليريا، بتجنب التصوير المقطعي المحوسب «CT scan» غير الضروري في حالات الأعراض الخفيفة لكورونا.

وأوضح جوليريا أن الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب يعادل 300-400 صورة بالأشعة السينية على الصدر، وهذا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان في وقت لاحق من الحياة، خاصة عند الشباب، حيث يتعرض المرء للإشعاع الضار، مشيرا إلى أن الأشعة المقطعية ستظهر القليل من البقع التي ستنتهي دون أي علاج.

وتلتقط آلة التصوير المقطعي المحوسب صورا مقطعية للجسم باستخدام أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الأشعة السينية الدوارة، يتم استخدامها للكشف عن عدوى كورونا عن طريق الكشف عن علامات الالتهاب الرئوي أو البقع البيضاء في الرئتين، وتشير التقارير إلى أن المتغيرات الطافرة للفيروس يمكن أن يتم اكتشافها في اختبار RT-PCR القياسي الذهبي.

واقترح رئيس مؤسسة العلوم الطبية لعموم الهند AIIMS إجراء أشعة سينية على الصدر أولا، إذا لزم الأمر، سيقدم الطبيب النصيحة المناسبة إذا كان الفحص بالأشعة المقطعية ضروريا أم لا، وقال إن المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض والذين لديهم تشبع طبيعي بالأكسجين يجب ألا يخضعوا لفحص التصوير المقطعي المحوسب.

وأضاف: «كانت هناك دراسات تظهر أن حوالي 30-40 % من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ولكنهم مصابون بفيروس كوفيد وتم إجراء فحص بالأشعة المقطعية، لديهم أيضا بقع انتهت دون أي علاج».