يتسابق كثير من الناس لاقتناص فرصة تخفيض الأنظمة الغذائية لشهر رمضان بهدف الوصول إلى جسم رشيق وجميل للعيد المبارك.
السؤال هنا: هل شهر رمضان للعبادة أم لاتباع حمية إنقاص وزن؟
اتباع الحمية بهدف إنقاص الوزن يجب أن يكون وفقًا لشروط أحاول حصرها تسهيلا على القارئ الكريم:
الأول: معرفة مناسبة الظرف الزماني للبدء بالتغيير الجذري وتطبيق عادات صحية جديدة كُليًا، وشهر رمضان خصّه الله عزّ وجل بالعبادة، والعبادة تتطلب ذهنًا صافيًا وجسدًا متهيئًا لأدائها.
ثانيًا: الاستعداد النفسي لاتباع الحمية يجب أن يكون عن اقتناع بأن الحمية طويلة الأمد وليست لهدف قصير المدى.
ثالثا: التفهم بأن النتائج قد لا تكون إيجابية، لا يمكن أن تكون جميع نتائج المتبعين للحمية إيجابية قد يتطلب للبعض 3 أشهر وأكثر لنتيجة واضحة ومرضية.
رابعًا: الصيام الشرعي هو أحد صور أنظمة إنقاص الوزن، والتي يشبهها الصيام العكسي المعروف، إذن هو نظام مجاني متاح للجميع في وقتٍ يلتزم به جميع المسلمين.
خامسًا: اتباع الحمية يتطلب تقييد وتحديد كميات وهذا القيد قد ينعكس سلبًا مع من يتذوقون الأطعمة فقط في شهر رمضان بالعصبية والشعور بالحرمان.
السؤال هنا: هل شهر رمضان للعبادة أم لاتباع حمية إنقاص وزن؟
اتباع الحمية بهدف إنقاص الوزن يجب أن يكون وفقًا لشروط أحاول حصرها تسهيلا على القارئ الكريم:
الأول: معرفة مناسبة الظرف الزماني للبدء بالتغيير الجذري وتطبيق عادات صحية جديدة كُليًا، وشهر رمضان خصّه الله عزّ وجل بالعبادة، والعبادة تتطلب ذهنًا صافيًا وجسدًا متهيئًا لأدائها.
ثانيًا: الاستعداد النفسي لاتباع الحمية يجب أن يكون عن اقتناع بأن الحمية طويلة الأمد وليست لهدف قصير المدى.
ثالثا: التفهم بأن النتائج قد لا تكون إيجابية، لا يمكن أن تكون جميع نتائج المتبعين للحمية إيجابية قد يتطلب للبعض 3 أشهر وأكثر لنتيجة واضحة ومرضية.
رابعًا: الصيام الشرعي هو أحد صور أنظمة إنقاص الوزن، والتي يشبهها الصيام العكسي المعروف، إذن هو نظام مجاني متاح للجميع في وقتٍ يلتزم به جميع المسلمين.
خامسًا: اتباع الحمية يتطلب تقييد وتحديد كميات وهذا القيد قد ينعكس سلبًا مع من يتذوقون الأطعمة فقط في شهر رمضان بالعصبية والشعور بالحرمان.