مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية اللبنانية ترتفع الأصوات ضد الميليشيا الإيرانية المتمثلة بحزب الله، وأكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، أمس، استرداد الهوية الوطنية اللبنانية معركة وجود بالنسبة إلى اللبنانيين في مواجهة حزب الله وسلاحه، وقال معوض في تجمع انتخابي بعاصمة الشمال اللبناني طرابلس: «نريد استرجاع أموالنا ونريد إعادة تكوين طبقتنا الوسطى، ونريد إنماء وكرامة ونريد بناء مستقبل ونريد النجاح في لبنان ولكن كيف؟ هذه المعركة هي معركة استرجاع هويتنا ومعركة وجود بوجه سلاح حزب الله الذي لا يشبهنا».
وقال معوض خلال إعلان «لائحة شمال المواجهة»: شمال الثورة لأننا على أبواب جهنم، ولأننا إذا استمررنا على هذا المنوال فسننزل أكثر فأكثر نحو جهنم.
واعتبر رئيس حزب الاستقلال أن «هذه المواجهة التي سنبدأها في الشمال ستكون عابرة للطوائف والمناطق لذلك شبكنا يدنا بيد مجموعات وقوى ثورية ومعارضة».
وتوجه معوض للقوى الثورية التي رفضت التحالف معه، قائلا: معركتنا ليست ضدكم.
وتوجهه بالكلام إلى زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله بالقول: معركتنا في الانتخابات هي لإسقاط وتطويق حلفائك.
من جهته، شدد المرشح مجد حرب أنه من السهل الخروج بمشروع شعبوي وتأمين لقمة العيش وجذب استثمارات خارجية، دون أن نتحدث عن المشكلة الأساسية لكنها ستكون شعارات فارغة.
وتابع حرب متسائلا كيف سيأتي أي مستثمر إذا لم يعرف إن كان النيترات تحته، أي خطة دعم سنضع وكل الدعم كان يهرب إلى الخارج، من يريد معالجة المشكلة يجب أن يعالج أسبابها، نحن نريد مواجهة من ذل الشعب ونفتخر بأننا بنفس الصوت أن يكون عنواننا الأول السيادية وإلا نكون نبيع الناس مجرد كلام.
وأضاف حرب بالقول: «مطلوب منا أن نبقى في بيوتنا في 15 مايو وأن نخاف وأن نقتنع بأن الأمور ليست بيدنا، لكن تفجير مدينة ليس أمرا واقعا وشحادة تنكة مازوت ليست أمرا واقعا، توديع أخ وأب وأم كل يوم في المطار ليس أمرا واقعا».
وأكد المرشح طوني المارديني أنه لا يجب التخيير بين العدالة والاستقرار بل بين العدالة والهيمنة، فالأحداث التي شهدها لبنان تبين أن مَن اغتال كمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوض هم مَن منعوا إجراء تحقيق جديد ومشروعهم لم يكن الاستقرار، بل التسلط والهيمنة وتثبيت الاحتلال.
وأشار المرشح جواد بولس إلى «إننا نخوض هذه المعركة من أجل أولادنا ووطننا وهويتنا وأهلنا المدفونين بهذه الأرض، ولا أقبل القول إن التغيير ليس ممكنا».
وقال بولس: منظومة الدمار الكامل تريد استنساخ نفسها للقضاء على ما تبقى من خيرات في البلد، يعرفون أن الناس ستحاسبهم على أدائهم السيئ، ويحاولون خلق إحباط كي لا يتوجه الناس إلى صناديق الاقتراع.
ولفت إلى أن القرار بيد الناخب في صندوق الاقتراع وقلائل الناخبون في الشمال ممن لا يريدون التخلص من السلاح الحارس لمنظومة السلاح والمحاصصة، التي سرقت الناس ودمرت الاقتصاد، وفجرت العاصمة وهجرت أولادنا وحرمتنا من أحلامنا، وصوت الناخب سيوصلنا إلى التغيير.
وقال معوض خلال إعلان «لائحة شمال المواجهة»: شمال الثورة لأننا على أبواب جهنم، ولأننا إذا استمررنا على هذا المنوال فسننزل أكثر فأكثر نحو جهنم.
واعتبر رئيس حزب الاستقلال أن «هذه المواجهة التي سنبدأها في الشمال ستكون عابرة للطوائف والمناطق لذلك شبكنا يدنا بيد مجموعات وقوى ثورية ومعارضة».
وتوجه معوض للقوى الثورية التي رفضت التحالف معه، قائلا: معركتنا ليست ضدكم.
وتوجهه بالكلام إلى زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله بالقول: معركتنا في الانتخابات هي لإسقاط وتطويق حلفائك.
من جهته، شدد المرشح مجد حرب أنه من السهل الخروج بمشروع شعبوي وتأمين لقمة العيش وجذب استثمارات خارجية، دون أن نتحدث عن المشكلة الأساسية لكنها ستكون شعارات فارغة.
وتابع حرب متسائلا كيف سيأتي أي مستثمر إذا لم يعرف إن كان النيترات تحته، أي خطة دعم سنضع وكل الدعم كان يهرب إلى الخارج، من يريد معالجة المشكلة يجب أن يعالج أسبابها، نحن نريد مواجهة من ذل الشعب ونفتخر بأننا بنفس الصوت أن يكون عنواننا الأول السيادية وإلا نكون نبيع الناس مجرد كلام.
وأضاف حرب بالقول: «مطلوب منا أن نبقى في بيوتنا في 15 مايو وأن نخاف وأن نقتنع بأن الأمور ليست بيدنا، لكن تفجير مدينة ليس أمرا واقعا وشحادة تنكة مازوت ليست أمرا واقعا، توديع أخ وأب وأم كل يوم في المطار ليس أمرا واقعا».
وأكد المرشح طوني المارديني أنه لا يجب التخيير بين العدالة والاستقرار بل بين العدالة والهيمنة، فالأحداث التي شهدها لبنان تبين أن مَن اغتال كمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوض هم مَن منعوا إجراء تحقيق جديد ومشروعهم لم يكن الاستقرار، بل التسلط والهيمنة وتثبيت الاحتلال.
وأشار المرشح جواد بولس إلى «إننا نخوض هذه المعركة من أجل أولادنا ووطننا وهويتنا وأهلنا المدفونين بهذه الأرض، ولا أقبل القول إن التغيير ليس ممكنا».
وقال بولس: منظومة الدمار الكامل تريد استنساخ نفسها للقضاء على ما تبقى من خيرات في البلد، يعرفون أن الناس ستحاسبهم على أدائهم السيئ، ويحاولون خلق إحباط كي لا يتوجه الناس إلى صناديق الاقتراع.
ولفت إلى أن القرار بيد الناخب في صندوق الاقتراع وقلائل الناخبون في الشمال ممن لا يريدون التخلص من السلاح الحارس لمنظومة السلاح والمحاصصة، التي سرقت الناس ودمرت الاقتصاد، وفجرت العاصمة وهجرت أولادنا وحرمتنا من أحلامنا، وصوت الناخب سيوصلنا إلى التغيير.