ما بين ذكريات الماضي، وواقع الحاضر، اختلفت الأجيال على مدار الأيام، ولكن بقيت البصمة واحدة باسم الرياضة السعودية، التي تسجل حضورها جيلا بعد جيل، لتؤكد للجميع أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم ليس وليد صدفة لموسم من المواسم، بل هو تأكيد جدارة كرة القدم السعودية، التي وصلت إلى العالمية منذ سنوات، وأكدت الحضور هذا الموسم عن جدارة واستحقاق، وليس عن طريق حسابات وما شابه ذلك.
الوصول إلى العالمية أصبح ماركة سعودية، ولكن السؤال المطروح الآن، أننا بعد التأهل إلى مونديال قطر، ماذا بعد ذلك؟ وماذا سنعمل هناك؟ نعم فرحنا ونفرح في كل تأهل للعالمية، ولكن الموضوع لا يرتبط بالفرح لوقت محدود تعودنا عليه في بعض المونديالات السابقة، نعم كل سعودي يتمنى ويمني النفس التواجد في الأدوار التالية للدور التمهيدي، التأهل رغم صعوبته إلا أننا أكدنا جدارتنا فيه على مستوى القارة الآسيوية، ومن الواضح أننا لدينا الكثير لنقدمه ولكن كيف سنسخر الإمكانات المتاحة لتأكيد المنافسة؟
التنظيم والتخطيط لتحقيق النجاح في المونديال لابد أنه قد بدأ مع ظهور علامات التأهل للمرحلة التالية، لا أن ننتظر الوقت الضيق والصعب لنتحرك بفاعلية من أجل منافسة فرق المونديال، صحيح أن القرعة لم تجر بعد ولا حتى الفرق اكتمل تأهلها، ولكن لابد من جدولة العمل للمستقبل برؤية واضحة ووضع عدة خيارات قابلة للتعديل حسب الظروف، لنكون أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة، لأن الوقت يمشي والمونديال على الأبواب، والعمل للمنافسة فيه ليس خلال يوم أو يومين فقط، بل يتجاوز العمل له عدة أشهر، أكدنا مرارا ضرورة الاستفادة من الدروس السابقة ومن خبرات مَن سبقنا، ونتمنى أن يحدث ذلك قبل خوض المونديال.
alyousif8@hotmail.com
الوصول إلى العالمية أصبح ماركة سعودية، ولكن السؤال المطروح الآن، أننا بعد التأهل إلى مونديال قطر، ماذا بعد ذلك؟ وماذا سنعمل هناك؟ نعم فرحنا ونفرح في كل تأهل للعالمية، ولكن الموضوع لا يرتبط بالفرح لوقت محدود تعودنا عليه في بعض المونديالات السابقة، نعم كل سعودي يتمنى ويمني النفس التواجد في الأدوار التالية للدور التمهيدي، التأهل رغم صعوبته إلا أننا أكدنا جدارتنا فيه على مستوى القارة الآسيوية، ومن الواضح أننا لدينا الكثير لنقدمه ولكن كيف سنسخر الإمكانات المتاحة لتأكيد المنافسة؟
التنظيم والتخطيط لتحقيق النجاح في المونديال لابد أنه قد بدأ مع ظهور علامات التأهل للمرحلة التالية، لا أن ننتظر الوقت الضيق والصعب لنتحرك بفاعلية من أجل منافسة فرق المونديال، صحيح أن القرعة لم تجر بعد ولا حتى الفرق اكتمل تأهلها، ولكن لابد من جدولة العمل للمستقبل برؤية واضحة ووضع عدة خيارات قابلة للتعديل حسب الظروف، لنكون أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة، لأن الوقت يمشي والمونديال على الأبواب، والعمل للمنافسة فيه ليس خلال يوم أو يومين فقط، بل يتجاوز العمل له عدة أشهر، أكدنا مرارا ضرورة الاستفادة من الدروس السابقة ومن خبرات مَن سبقنا، ونتمنى أن يحدث ذلك قبل خوض المونديال.
alyousif8@hotmail.com