علي الزهراني يكتب:@ali1alzhrani

- مخجل بل معيب أن نجد بين مساحات إعلامنا مَن يشكك في المنتخب وإنجاز تأهله هكذا لمجرد أن صاحب مثل هذا الرأي يريد أن يقول للناس أنا هنا.

- الإعلام الرياضي أمانة ورزانة ووعي، وقبل ذلك هو رسالة صادقة، لا يجب أن تصل حد هذا التشويه السافر؛ لأنها لو وصلت هذا الحد، فالنتيجة هي خسارة الجمهور.

- المنتخب السعودي قدم من المستويات العالية والنتائج الرائعة ما كان كافيًا لكي يخرج من مجموعته الحديدية متصدرًا ومتأهلاً ومحققًا رقمًا تاريخيًا هو الأول في مسيرته، فاز بأكبر عدد من النقاط وتأهل قبل أن تنتهي المهمة بجولتين، وبرغم كل هذا يأتي إلينا صوت منفلت ليشكك ويذهب، حيث زاويته الضيقة، ليرمي المنتخب بالتشويه واتحاد الكرة بالتشكيك.

- إعلامنا الرياضي قلناها مرارًا وتكرارًا يحتاج للضبط والربط حتى لا يستمر اختطاف منابره من قبل ثلة من هؤلاء المتعصبين، الذين يفضلون أنديتهم ويروجون لها، حتى لو وصل بهم الحال إلى درجة تقزيم المنتخب وتشويه صورته والتأثير على كل مَن يمثله.

- سقف الحرية الإعلامية مرتفع، وهذا هو المطلوب دائمًا، لكن أن يتم استغلال هذا السقف من أجل ابتذال إثارة تخالف كل الحقائق وتخرج وصف حالة المنجز عن سياقها الصحيح، فهنا يجب أن نرى مَن يأتي ليقول كفى، لأن الصمت عن مثل هذه التجاوزات، التي تثير البلبلة يعني القبول بها وتحفيز مَن يعتمدون عليها لإضافة المزيد.

- إنجاز الأخضر السعودي إنجاز رائع وكبير، أثبت به حقيقة أن السعوديين هم أسياد القارة وكبارها، ولا يمكن لعاقل أن يرى مَن يخرج من على منابر إعلامنا لينسف كل هذا العمل المبهر دون أن يجد في المقابل مَن يحاسب المخطئ على خطئه والمتجاوز على تجاوزه.

- من حق أي صاحب صوت أو قلم ينتمي للإعلام الرياضي ووسائله أن يقدم لنا رأيه، لكن الرأي الذي لا يتعمد تشويه صورة العمل وتهميش الناجحين في دائرته تحت ذريعة أنهم لا يمثلون فريقه المفضل ولا ينتمون إليه.

- قل رأيك، امدح، انتقد، اقترح هذا حق تكفله المهنة الإعلامية، خلافنا ليس في ذلك، بل في أن تخالف ما هو واقع وتصر على أن تقنع المشاهد بما ليس له واقع إلاّ في عقلية من عشعش عليه التعصب.

- سلمان الفرج.. سلمان الفرح.

- هذا النجم هو الأفضل كلاعب وكقائد.

- حتى على مستوى مَن حملوا شارة الكابتنية هو الأميز والأكثر تأثيرًا بالدهاء والذكاء والشخصية.

- مخرجات المنتخب من النتائج هي مدخلات الأندية من اللاعبين الأفضل.

- هذه هي الحصيلة، التي تكشف حقيقة العمل الإداري والفني في الأندية.

- هذه الحصيلة هي مَن ميزت الهلال كما هي مَن جعلتنا نضع أكثر من علامة استفهام حول الأهلي وإدارته.

- في الماضي القريب نصف تشكيلة المنتخب من الأهلي أما اليوم فحدث ولا حرج.

- الإدارة الناجحة هي مَن تستند على الفكر الصحيح والصمت.. لا تلك الأخرى التي تستند على العشوائية والصخب والعزف على وتر الصوت العالي.

- الإدارة.. إرادة وفن.

- ما قدمه رينارد مع المنتخب درس يجب أن يُحفظ.

- هذا الكوتش غرس في أعماق اللاعبين روح التحدي وثقة النفس وطموح الإنجاز.

- رينارد في تصوري هو من أعظم مَن تولوا مهمة تدريب المنتخب السعودي فكرًا ونهجًا وثقة.. وسلامتكم.