قال موقع «آسيا تايمز» إن الجوع يطارد آسيا الوسطى مع احتدام الحرب في أوكرانيا، حيث أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاضطراب المالي إلى قرع أجراس الإنذار في جميع أنحاء المنطقة.
وبحسب مقال لـ «فيجاي براشاد»، في 16 مارس، ألقى الرئيس قاسم جومارت توكاييف خطاب حالة الأمة وتطرّق خلاله إلى تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على كازاخستان، وأشار إلى الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية وتقلب العملة باعتبارها بعض العواقب الاقتصادية المقلقة التي تواجهها البلاد نتيجة لهذا الصراع.
ومضى الكاتب يقول: جاءت كلمة توكاييف قبل 4 أيام من عطلة عيد النيروز، التي تصادف في 20 مارس، وهي عيد رأس سنة جديدة يحتفل به الناس في الحزام الذي يمتد من الأراضي الكردية إلى أراضي قيرغيزستان.
وأردف: كانت الأسر في جميع أنحاء كازاخستان تستعد لهذا الاحتفال، على الرغم من أن تضخم أسعار المواد الغذائية، الذي سبق التدخل الروسي في أوكرانيا والعقوبات الغربية الناتجة عن ذلك المفروضة على الكرملين، قد أضعفا بالفعل مزاج الاحتفالات في البلاد.
وتابع: بحلول منتصف شهر مارس، أفاد البنك الوطني الكازاخستاني أن أسعار المنتجات الغذائية مثل المخبوزات والحبوب والخضراوات ومنتجات الألبان قد ارتفعت بنسبة 10 %.
ولفت إلى أن توكاييف اقتطع جزءًا من خطابه عن حالة الأمة يتحدث عن تضخم أسعار الطاقة والغذاء، وتحدث عن ضرورة قيام الحكومة بالإشراف على إنتاج المعدات الزراعية والأسمدة والوقود ومخزون البذور.
وأضاف: تصريحات توكاييف ليست جديدة، وأعرب رؤساء حكومات آخرون في آسيا الوسطى بالمثل عن حاجة حكوماتهم لدخول ساحة إنتاج الغذاء، حيث أظهرت كل من محاولات احتواء وباء كورونا والحرب الروسية الحالية في أوكرانيا نقاط الضعف الهائلة في سلسلة الغذاء العالمية، التي تفاقمت بسبب خصخصة إنتاج الغذاء.
وبحسب الكاتب، فإن أسعار المواد الغذائية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي يضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وجمهورية قيرغيزستان وروسيا، تواصل الارتفاع نتيجة للصراع بين روسيا وأوكرانيا، بما يتجاوز أسعار الغذاء العالمية.
وأضاف: في حين أن هذه الدول تعتمد بشدة على الواردات من روسيا، فإنها تواجه الآن حظرًا مؤقتًا على صادرات القمح والسكر من روسيا بسبب الصراع.
ولفت إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأغذية العالمي، توفر روسيا وأوكرانيا 30 % من القمح و20 % من الذرة، و75 % من إمدادات زيت عباد الشمس وثلث الشعير في العالم.
ومضى يقول: كانت إحدى أكبر مشاكل العولمة هي أن نقاط الضعف في جزء من العالم تؤثر بشكل شبه فوري على أجزاء أخرى من العالم.
وتابع: أدى الوضع الحالي لتضخم أسعار الغذاء وعدم استقراره في سلسلة السلع العالمية إلى إعادة تركيز الانتباه على الحاجة إلى ضمان تعزيز الإنتاج المحلي والإقليمي بدلاً من الاعتماد على المنتجين البعيدين والأسواق الدولية غير المستقرة.
ونقل عن دوليت أسيلبيكوف، المحلل البارز في مجموعة BLM، قوله إن محصول القمح في كازاخستان انخفض بنسبة 30 % بسبب القيود الوبائية، كان لهذا تأثير على أسعار المواد الغذائية في آسيا الوسطى.
ولفت إلى أن دولًا مثل أوزبكستان وقيرغيزستان باتت تستورد الغذاء والقمح والسكر والزيوت النباتية من دول أخرى، وقد تؤدي الحرب الروسية الأوكرانية الحالية إلى وضع قاتم من حيث ضمان الأمن الغذائي وتضخم أسعار المواد الغذائية.
وخلص إلى أن جائحة كورونا وحرب روسيا على أوكرانيا نبّهت حكومات آسيا الوسطى إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لمسألة الأمن الغذائي، وأن ما يقوله صندوق النقد الدولي عن تحرير سلاسل الغذاء لا معنى له هذه الأيام.
وبحسب مقال لـ «فيجاي براشاد»، في 16 مارس، ألقى الرئيس قاسم جومارت توكاييف خطاب حالة الأمة وتطرّق خلاله إلى تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على كازاخستان، وأشار إلى الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية وتقلب العملة باعتبارها بعض العواقب الاقتصادية المقلقة التي تواجهها البلاد نتيجة لهذا الصراع.
ومضى الكاتب يقول: جاءت كلمة توكاييف قبل 4 أيام من عطلة عيد النيروز، التي تصادف في 20 مارس، وهي عيد رأس سنة جديدة يحتفل به الناس في الحزام الذي يمتد من الأراضي الكردية إلى أراضي قيرغيزستان.
وأردف: كانت الأسر في جميع أنحاء كازاخستان تستعد لهذا الاحتفال، على الرغم من أن تضخم أسعار المواد الغذائية، الذي سبق التدخل الروسي في أوكرانيا والعقوبات الغربية الناتجة عن ذلك المفروضة على الكرملين، قد أضعفا بالفعل مزاج الاحتفالات في البلاد.
وتابع: بحلول منتصف شهر مارس، أفاد البنك الوطني الكازاخستاني أن أسعار المنتجات الغذائية مثل المخبوزات والحبوب والخضراوات ومنتجات الألبان قد ارتفعت بنسبة 10 %.
ولفت إلى أن توكاييف اقتطع جزءًا من خطابه عن حالة الأمة يتحدث عن تضخم أسعار الطاقة والغذاء، وتحدث عن ضرورة قيام الحكومة بالإشراف على إنتاج المعدات الزراعية والأسمدة والوقود ومخزون البذور.
وأضاف: تصريحات توكاييف ليست جديدة، وأعرب رؤساء حكومات آخرون في آسيا الوسطى بالمثل عن حاجة حكوماتهم لدخول ساحة إنتاج الغذاء، حيث أظهرت كل من محاولات احتواء وباء كورونا والحرب الروسية الحالية في أوكرانيا نقاط الضعف الهائلة في سلسلة الغذاء العالمية، التي تفاقمت بسبب خصخصة إنتاج الغذاء.
وبحسب الكاتب، فإن أسعار المواد الغذائية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي يضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وجمهورية قيرغيزستان وروسيا، تواصل الارتفاع نتيجة للصراع بين روسيا وأوكرانيا، بما يتجاوز أسعار الغذاء العالمية.
وأضاف: في حين أن هذه الدول تعتمد بشدة على الواردات من روسيا، فإنها تواجه الآن حظرًا مؤقتًا على صادرات القمح والسكر من روسيا بسبب الصراع.
ولفت إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأغذية العالمي، توفر روسيا وأوكرانيا 30 % من القمح و20 % من الذرة، و75 % من إمدادات زيت عباد الشمس وثلث الشعير في العالم.
ومضى يقول: كانت إحدى أكبر مشاكل العولمة هي أن نقاط الضعف في جزء من العالم تؤثر بشكل شبه فوري على أجزاء أخرى من العالم.
وتابع: أدى الوضع الحالي لتضخم أسعار الغذاء وعدم استقراره في سلسلة السلع العالمية إلى إعادة تركيز الانتباه على الحاجة إلى ضمان تعزيز الإنتاج المحلي والإقليمي بدلاً من الاعتماد على المنتجين البعيدين والأسواق الدولية غير المستقرة.
ونقل عن دوليت أسيلبيكوف، المحلل البارز في مجموعة BLM، قوله إن محصول القمح في كازاخستان انخفض بنسبة 30 % بسبب القيود الوبائية، كان لهذا تأثير على أسعار المواد الغذائية في آسيا الوسطى.
ولفت إلى أن دولًا مثل أوزبكستان وقيرغيزستان باتت تستورد الغذاء والقمح والسكر والزيوت النباتية من دول أخرى، وقد تؤدي الحرب الروسية الأوكرانية الحالية إلى وضع قاتم من حيث ضمان الأمن الغذائي وتضخم أسعار المواد الغذائية.
وخلص إلى أن جائحة كورونا وحرب روسيا على أوكرانيا نبّهت حكومات آسيا الوسطى إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لمسألة الأمن الغذائي، وأن ما يقوله صندوق النقد الدولي عن تحرير سلاسل الغذاء لا معنى له هذه الأيام.